وقَرَّبوا لِلْبَيْنِ والتَّمَضِّي جَوْلَ مَخاضٍ كالرَّدَى المُنْقَضِّ الجَوْلُ ثلاثون من الإِبل والمُضَواء التَّقدُّم قال القطامي فإِذا خَنَسْنَ مَضى على مُضَوائِه وإِذا لَحِقْنَ به أَصَبْنَ طِعانا وذكر أَبو عبيد مُضَواء في باب فُعَلاء وأَنشد البيت وقال بعضهم أَصلها مُضَياء فأَبدلوه إِبدالاً شاذّاً أَرادوا أَن يُعَوَّضوا الواو من كثرة دخول الياء عليها ومَضى وتَمَضَّى تقدَّم قال عمرو بن شاس تَمَضَّتْ إِليْنا لم يرِبْ عَيْنَها القَذى بكَثْرةِ نِيرانٍ وظَلْماءَ حِنْدِسِ يقال مَضَيْت بالمكان ومَضَيْتُ عليه ويقال مَضَيْتُ بَيْعِي
أَجَزْتُه والمَضاءُ اسم رجل وهو المَضاء بن أَبي نُخَيْلةَ يقول فيه أَبوه يا رَبِّ مَنْ عابَ المَضاءَ أَبَدا فاحْرِمْه أَمْثالَ المَضاءِ ولدا والفرس يكنى أَبا المَضاء
( مطأ ) ابن الفرج سمعت الباهِلِيِّين تقول مَطا الرجُلُ المرأَةَ ومَطَأَها بالهمز أَي وَطِئَها قال أَبو منصور وشَطَأَها بالشين بهذا المعنى لغة
( مطح ) المَطْحُ الضرب باليد وربما كني به عن النكاح ومَطَح الرجلُ جاريتَه إِذا نكحها قال الأَزهري أَما الضرب باليد مبسوطة فهو البَطْح قال وما أَعْرِفُ المَطْح بالميم إِلا أَن تكون الباء أُبدلت ميماً ( مطخ ) مطَخَ عِرضَه يَمْطَخه مطخاً دنَّسه والمَطْخ اللعق ومطخ الشيءَ يَمطَخُه مَطْخاً لعِقَه ومن أَمثال العرب أَحْمَقُ ممن يَمْطَخُ الماءَ وأَحمق يَمطَخُ الماءَ لا يحسن أَن يشربه من حُمِقه ولكن يلعقه وأَنشد شمر وأَحْمَقَ ممن يَمْطَخُ الماءَ قال لي دعِ الخَمْر واشرَبْ من نُقاخٍ مُبَرَّدِ ويروى يَنْطَخُ ويروى ممن يلعق الماء ومَطَخَ بالدلو جذب والمَطْخُ مَتْخ الماء بالدلو من البئر وقد مَطَخْتُ مَطْخاً وأَنشد أَما ورَبِّ الراقصات الزُّمَّخِ يزُرْن بيتَ اللَّهِ عِندَ المَصْرخِ ليَمْطَخَنَّ بالرَّشَا المُمَطَّخِ واللطْخ والمَطْخ ما يبقى في الحوض والغدير من الماءِ الذي فيه الدعاميص لا يقدر على شربه ومَطْخ الفرس تنزيَتُه وقد مطَخَ يمطَخُ عن الهجري ويقال للكذاب مَطْخ مَطْخ أَي قولك باطل ومَين والمَطَّاخ الفاحش البذيّ ( مطر ) المَطَرُ الماء المنكسب من السَّحابِ والمَطرُ ماءُ السحابِ والجمع أَمْطارٌ وَمَطَرٌ اسم رجل سمي به من حيث سمي غَيْثاً قال لامَتْكَ بِنْتُ مطَرٍ ما أَنت وابْنَةَ مَطرْ والمَطَرُ فِعْل المَطَرِ وأَكثر ما يجيء في الشعر وهو فيه أَحسن والمَطْرَةُ الواحِدَة ومَطَرَتْهُم السماء تَمْطُرُهُمْ مَطْراً وأَمْطَرَتْهم أَصابَتْهُم بالمطَرِ وهو أَقبحهما ومطَرتِ السماءُ وأَمْطَرها اللهُ وقد مُطِرْنا وناس يقولون مَطَرتِ السماء وأَمْطرتْ بمعنى وأَمْطرهم اللهُ مَطَراً أَو عذاباً ابن سيده أَمطَرهم الله في العذاب خاصَّة كقوله تعالى وأَمْطَرْنا عليهم مطَراً فساء مطَرُ المُنْذَرِين وقوله عز وجل وأَمْطَرْنا عليهم حِجارَة من سِجِّيل جعل الحجارة كالمَطر لنزولها من السماء ويَوْمٌ مُمْطِرٌ وماطِرٌ ومطِرٌ ذُو مطَر الأَخيرة على النسب ويوم مَطِيرٌ ماطِر ومكان مَمْطُورٌ ومطِير أَصابه مطَر ووادٍ مَطِير مَمْطورٌ ووادٍ مطِرٌ بغير ياءٍ إِذا كان مَمْطُوراً ومنه قوله فَوادٍ خَطاءٌ ووادٍ مطِرْ وأَرض مَطِير ومطِيرَة كذلك وقوله يُصَعِّد في الأَحْناءِ ذُو عَجْرَفيَّةٍ أَحَمُّ حَبَرْكَى مُزْحِفٌ مُتماطِرُ قال أَبو حنيفة المتماطر الذي يَمْطُر ساعةً ويَكُفُّ أُخْرى ابن شميل من دعاء صبيان العرب إِذا رأَوا حالاً للمطَر مُطَّيْرَى والمِمْطَرُ والمِمْطَرَةُ ثوب من صوف يلبس في المطر يُتَوَقَّى به من المطر عن اللحياني واسْتَمْطَرَ الرجلُ ثَوبَهُ لبِسَه في المَطَر واسْتَمْطَرَ الرجلُ أَي استكَنّ من المطَر قالوا وإِنما سمي المِمْطَر لأَنه يَسْتَظِلُّ به الرجل وأَنشد أَكُلَّ يومٍ خَلَقِي كالمِمْطَر اليَوْمَ أَضْحَى وغَداً أظَلَّل
( * في قوله كالممطرِ وقوفٌ على حرف غير ساكن وهذا من عيوب الشعر )
واسْتَمْطَر للسياطِ صبَرَ عليها والاسْتِمطار الاسْتِسْقاءُ ومنه قول الفرزدق اسْتَمْطِرُوا مِنْ قُرَيْشٍ كُلَّ مُنْخَدِعِ أَي سلوه أَن يعطي كالمطر مثلاً ومكانٌ مُسْتَمْطِرٌ محتاج إِلى المطر وإِن لم يُمْطَر قال خفاف بن ندبة لم يَكْسُ مِنْ ورَقٍ مُسْتَمْطِرٌ عُودَا ويقال نزل فلان بالمسْتَمْطَر أَي في برازٍ من الأَرض مُنْكَشف قال الشاعر