أَقامَ مَلِيّاً من الدهر ومضى مَليٌّ من النهار أَي ساعةٌ طَويلة ابن السكيت تَمَلأْتُ من الطعام تَمَلُّؤاً وقد تَمَلَّيْت العيش تَمَلِّياً إِذا عشت مَلِيّاً أَي طَويلاً وفي التنزيل واهْجُرْني مَلِيّاً قال الفراء أَي طويلاً والمَلَوانِ الليلُ والنهار قال الشاعر نَهارٌ ولَيْلٌ دائمٌ مَلَواهما على كلِّ حالِ المَرْءِ يَخْتَلِفانِ وقيل المَلَوانِ طَرفا النهار قال ابن مقبل أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بالسَّبُعانِ أَمَلَّ عَليها بالبِلى المَلَوانِ واحدهما مَلاً مقصور ويقال لا أَفعله ما اختلف المَلَوانِ وأَقام عنده مَلْوةً من الدهر ومُلوةً ومِلوةً ومَلاوةً ومُلاوةً ومِلاوةً أَي حيناً وبُرهة من الدهر الليث إِنه لفي ملاوة من عيش أَي قد أُمْلِيَ له والله يُمْلي مَن يشاء فيؤجِّله في الخَفْض والسِّعة والأَمْن قال العجاج مُلاوةً مُلِّيتُها كأَني ضارِبُ صَنْجِ نَشْوةٍ مُغَنِّي الأَصمعي أَمْلى عليه الزَّمنُ أَي طال عليه وأَمْلى له أَي طَوَّلَ له وأَمْهَلَه ابن الأَعرابي المُلى الرَّماد الحارُّ والمُلى الزمان
( * وقوله « الملى الرماد والملى الزمان » كذا ضبطا بالضم في الأصل ) من الدهر والإِمْلاء والإِمْلالُ على الكاتب واحد وأَمْلَيْتُ الكتاب أُمْلي وأَمْلَلْتُه أُمِلُّه لغتان جَيِّدتان جاءَ بهما القرآن واستمليته الكتاب سأَلته أَن يُمْلِيَه عليَّ والله أَعلم والمَلاةُ فَلاة ذات حر ولجمع مَلاً قال تأَبَّط شرّاً ولَكِنَّني أُرْوي مِنَ الخَمْرِ هامَتي وأَنْضُو المَلا بالشَّاحِبِ المُتشَلْشِل وهو الذي تَخَدَّدَ لحمه وقلَّ وقي المَلا واحد وهو الفَلاةُ التهذيب في ترجمة ملأَ وأَما المَلا المُتَّسَعُ من الأَرض فغير مهموز يكتب بالأَلف والياء والبصريون يكتبونه بالأَلف وأَنشد أَلا غَنِّياني وارْفَعا الصَّوْتَ بالمَلا فإِنَّ المَلا عِنْدي يَزيدُ المَدى بُعْدا الجوهري المَلا مقصور الصَّحراء وأَنشد ابن بري في المَلا المُتَّسعِ من الأَرض لبشر عَطَفْنا لهم عَطْفَ الضَّرُوسِ مِنَ المَلا بِشَهْباء لا يَمْشِي الضَّراءَ رَقِيبُها والمَلا موضع وبه فسر ثعلب قول قيس بن ذَريح تبكِي على لُبْنى وأَنْتَ تَرَكْتَها وكُنْتَ عَلَيْها بالمَلا أَنْتَ أَقْدَرُ ومَلا الرجلُ يَمْلُو عَدا ومنه حكاية الهذلي فرأَيتُ الذي ذَمى يَمْلو أَي الذي نَجا بذَمائه قال ابن سيده وقضينا على مجهول هذا الباب بالواو لوجود م ل و وعدم م ل ي ويقال مَلا البعيرُ يَمْلُو مَلْواً أَي سارَ سيراً شديداً وقال مُلَيْح الهذلي فأَلْقَوْا عَلَيْهِنَّ السِّياطَ فَشَمَّرَتْ سَعالى عَليْها المَيْسُ تَمْلُو وتَقْذِفُ
( ممس ) مامُوسَة من أَسماء النار قال ابن أَحمر تَطايَحَ الطلُّ عن أَردانها صُعُداً كما تَطايَح عن مامُوسَةَ الشَّرَر قيل أَراد بماموسةً النار وقيل هي النار بالرومية وجعلها معرفة غير منصرفة ورواه بعضهم عن مانوسة الشرر وقال ابن الأَعرابي المانوسة النار( منأ ) المَنِيئَةُ على فَعِيلةٍ الجِلْدُ أَوَّلَ ما يُدْبَغُ ثم هو أَفِيقٌ ثم أَدِيمٌ مَنَأَه يَمْنَؤُه مَنْأً إِذا أَنْقَعه في الدِّباغِ قال حميد بن ثور
إِذا أَنتَ باكَرْتَ المَنِيئةَ باكَرَتْ ... مَداكاَ لَها من زَعْفَرانٍ وإِثْمِدا
ومَنأْتُه وافَقْتُه على مثل فَعَلْتُه والمَنِيئةُ عند الفارِسيِّ مَفْعِلةٌ من اللَّحم النِّيءِ أَنْبأَ بذلك عنه أَبُو العَلاء ومَنَأَ تَأْبَى ذلك والمَنِيئةُ المَدْبَغةُ والمَنِيئةُ الجِلد ما كان في الدِّباغ وبَعَثَتِ امرأَةٌ من العرب بنتاً لها إِلى جارتها فقالت تقول لَكِ أُمّي أَعْطِيني نَفْساً أَو نَفْسَيْن أَمْعَسُ به مَنِيئَتِي فإِنِّي أَفِدةٌ وفي حديث عمر رضي اللّه عنه وآدِمةٌ في المَنِيئةِ أَي في الدِّباغ ويقال للجلد ما دام في الدِّباغ مَنِيئةٌ وفي حديث أَسْماءَ بنت عُمَيْسٍ وهي تَمْعَسُ مَنِيئةً لها والمَمْنَأَةُ الأَرض السَّوْداءُ تهمز ولا تهمز والمَنِيَّةُ من المَوْت معتل ( منج ) المَنْجُ إِعرابُ المَنْك وهو دخيل في العربية وهو حَبٌّ إِذا أُكِلَ أَسْكَرَ آكِلَه وغَيَّرَ عقله قال أَبو حنيفة هو اللَّوْزُ الصِّغار وقال مرة المنج شجر لا ورق له نباته قُضْبان خُضْر في خضرة البقل سُلْبٌ عارِيةٌ يُتخذ منها السِّلالُ
( منجنون ) المَنْجَنُونُ الدولاب التي يُسْتَقَى عليها ابن سيده وغيره المَنْجَنُونُ أَداة السانية التي تدور جعلها مؤنثة أَنشد أَبو علي كأَنَّ عَيْنَيَّ وقد بانُوني غَرْبانِ في مَنْحاةِ مَنْجَنُونِ وذكره الأَزهري في الرباعي قال سيبويه المَنْجَنونُ بمنزلة عَرْطَلِيل يذهب إِلى أَنه خماسي وأَنه ليس في الكلام فَنْعَلُولٌ وأَن النون لا تزاد ثانية إِلا بثَبَتٍ قال اللحياني المَنْجَنُون التي تدور مؤنثة وقيل المَنْجَنُونُ البَكَرَةُ قال