يا لَهْفَ نَفْسيَ إن كان الذي زعَمُوا حَقّاً وماذا يَرُدُّ اليومَ تَلْهِيفِي ؟ إن كان مأْوَى وُفُودِ الناسِ راحَ به رَهْطٌ إلى جَدَثٍ كالغارِ مَنْجُوفِ وقيل هو المحفُور أَيَّ حفْر كان وقبر مَنجوف وغار منجوف موسَّع وإناء منجوف واسع الأَسفل وقدَح منجُوف واسع الجوف ورواه أَبو عبيد منجوب بالباء قال ابن سيده وهو خطأٌ إنما المنجوب المدبوغ بالنَّجَب ونجَف السهمَ يَنْجُفُه نَجْفاً عَرَّضَه وكلُّ ما عُرِّضَ فقد نُجِفَ والنَّجِيف النصل العريض والنَّجِيف من السهام العريض النصل وسهْم نَجِيف عريض قال أَبو حنيفة هو العريض الواسع الجُرْح والجمع نُجُفٌ قال أَبو كبير الهذلي نُجُفٌ بَذَلْتُ لها خَوافي ناهِضٍ حَشْرِ القَوادِمِ كاللِّفاع الأَطْحَلِ اللِّفاع اللِّحاف قال ابن بري وصواب إنشاده نُجُفٍ لأَن قبله بمَعابِلٍ صُلْعِ الظُّباتِ كأَنها جَمْرٌ بمَسْهَكةٍ يُشَبُّ لِمُصْطَلي قال ورواه الأَصمعي ومَعابلاً بالنصب وكذلك نجفاً وقوله كاللِّفاع الأَطحل أَي كأَنّ لون هذا النِّسر لون لِحاف أَسود ونجَف القِدْحَ يَنْجُفُه نَجْفاً بَراه وانْتجفَ الشيءَ استخرجه وانْتِجاف الشيء استخراجه يقال انتجَفت إذا استخرجت أَقصى ما في الضَّرْع من اللبن وانْتجفَتِ الريحُ السحابَ إذا استفْرغَتْه قال ابن بري شاهده قول الشاعر يصف سحاباً مَرَتْه الصَّبا ورَفَته الجَنُو بُ وانْتَجَفَتْه الشَّمالُ انْتِجافا ابن سيده النِّجافُ كساء يُشَدُّ على بطن العَتُود لئلا ينزو وعَتودٌ مَنْجُوف قال ابن سيده ولا أَعرف له فعلاً والنَّجْفُ الحلَب الجيّد حتى يُنْفِضَ الضْرعَ قال الراجز يصف ناقة غزيرة تَصُفُّ أَو تُرْمي على الصَّفُوف إذا أَتاها الحالِبُ النَّجُوف والمِنْجَفُ الزَّبيل عن اللحياني قال ولا يقال مِنْجَفة والنَّجَفةُ موضع بين البصْرة والبحرين ( نجل ) النَّجْل النَّسْل المحكم النَّجْل الولد وقد نَجَل به أَبوه يَنْجُل نَجْلاً ونَجَلَه أَي ولَدَه قال الأَعشى أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ به إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم ما نَجَلا قال الفارسي معنى والداه به كما تقول أَنا بالله وبِكَ والناجِلُ الكريم النَّجْل وأَنشد البيت وقال أَنْجَب والداه به إِذ نَجَلاه في زمانه والكلام مقدَّم ومؤخَّر والانْتِجالُ اختيار النَّجْل قال وانْتَجَلُوا من خير فَحْلٍ يُنْتَجَلْ والنَّجْل الوالد أَيضاً ضدّ حكى ذلك أَبو القاسم الزجاجي في نوادره يقال قَبَحَ اللهُ ناجِلَيْه وفي حديث الزهري كان له كَلْب صائد يطلب لها الفُحُولة يطلب نَجْلَه أَي ولدها والنَّجْل الرمي بالشيء وقد نَجَل به ونَجَله قال امرؤ القيس كأَنَّ الحَصَى من خَلْفها وأَمامِها إِذا أَنْجَلَتْه رِجْلُها خَذْفُ أَعْسَرَا وقد نجَل الشيءَ أَي رمَى به والناقة تَنْجُل الحَصَى مَناسِمُها نَجْلاً أَي ترمِي به وتدفعه ونَجَلْت الرجلَ نَجْلَةً إِذا ضربته بمقدَّم رجلك فتدحرج يقال من نَجَل الناس نَجَلوه أَي من شارَّهم شارُّوه وفي الحديث من نَجَل الناس نَجَلوه أَي مَنْ عاب الناس عابوه ومَنْ سَبَّهم سبُّوه وقَطَع أَعْراضَهم بالشَّتْم كما يَقْطع المِنْجَل الحشيشَ وقد صُحِّف هذا الحرف فقيل فيه نَحَل فلان فلاناً إِذا سابَّه فهو ينْحَله يُسابُّه وأَنشد لطرفة فَذَرْ ذَا وَانْحَل النُّعْمان قَوْلاً كنَحْتِ الفَأْسِ يُنْجِد أَو يَغُور قال الأَزهري قوله نَحَل فلان فلاناً إِذا سابَّه باطل وهو تصحيف لِنَجَل فلان فلاناً إِذا قَطَعه بالغيبةِ قال الأَزهري قاله لليث بالحاء وهو تصحيف والنَّجْل والفَرْض معناهما القَطْع ومنه قيل للحديدة ذات الأَسنان مِنْجَل والمِنْجَل ما يُحْصَد به وفي الحديث وتُتَّخَذ السُّيوف مَناجِل أَراد أَن الناس يتركون الجهاد ويشتغلون بالحَرْث والزِّراعة والميم زائدة والمِنْجَل المِطْرَد قال مسعود بن وكيع قد حَشَّها الليل بِحادٍ مِنْجَلِ أَي مِطْرَد يَنْجلها أَي يسرع بها والمِنْجَل الذي يقضَب به العود من الشجر فيُنْجَل به أَي يرمَى به قال سيبويه وهذا الضرب مما يُعتمل به مكسور الأَول كانت فيه الهاء أَو لم تكن واستعاره بعض الشعراء لأَسْنان الإِبل فقال إِذا لم يكن إِلاَّ القَتادُ تَنَزَّعت مَناجِلُها أَصلَ القَتاد المُكالِب ابن الأَعرابي النَّجَل نَقَّالو الجَعْوِ في السابِل وهو مِحْمَل الطيَّانين إِلى البَنَّاء ونَجَل الشيءَ يَنْجُله نَجْلاً شقَّه والمَنْجُول من الجلود الذي يُشق من عُرْقوبَيْه جميعاً ثم يسلَخ كما تسلخ الناس اليوم قال المُخَبَّل وأَنْكَحْتُمُ رَهْواً كأَنَّ عِجانَها مَشَقُّ إِهاب أَوْسَع السَّلْخَ ناجِلُهْ يعني بالرَّهْو هنا خُلَيدة بنت الزِّبْرقان ولها حديث مذكور في موضعه وقد نَجَلْت الإِهاب وهو إِهابٌ مَنْجول اللحياني المَرْجُول والمَنْجول الذي يُسلخ من رجليه إِلى رأْسه أَبو السَّمَيْدع المَنْجول الذي يُشقّ من رجله إِلى مذبحه والمَرْجُول الذي يُشقّ من رجله ثم يقلَب إِهابه