كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 6)
وقال اللحياني الكَرَمُ من نَحْتِه ونِحاسِه وقد نُحِتَ على الكَرَم وطُبِعَ عليه ونَحَتَه بلسانه يَنْحِتُه ويَنْحَتُهُ نَحْتاً لامه وشَتَمه والنَّحِيتُ الرَّديءُ من كل شيء ونَحَته بالعصا يَنْحِتُه نَحْتاً ضَرَبه بها ونَحَتَ يَنْحِتُ نَحِيتاً زحَرَ ونَحَتَ المرأَةَ يَنْحِتُها نكَحَها والأَعْرَفُ لَحَتَها ( نحث ) النَّحِيثُ لغة في النحيف عن كراع قال ابن سيده وأُرى الثاء فيه بدلاً من الفاء والله أَعلم( نحج ) النَّحْج كناية عن النكاح والخاء لغة( نحح ) النَّحِيحُ صوت يُرَدِّدُه الرجلُ في جوفه وقد نَحَّ يَنِحُّ نَحِيحاً ونَحْنَحَ إِذا رَدَّ السائلَ ردّاً قبيحاً وشَحِيحٌ نَحِيحٌ إِتباع كأَنه إِذا سُئِلَ اعْتَلَّ كراهةً للعطاءِ فَرَدَّدَ نَفَسَه لذلك والتَّنَحْنُح والنَّحْنَحة كالنَّحِيح وهو أَشدّ من السُّعال الأَزهري عن الليث النَّحْنَحَة التَّنَحْنُح وهو أَسهل من السُّعال وهي عِلَّة البخيل وأَنشد يَكادُ من نَحْنَحةٍ وأَحِّ يَحْكي سُعالَ الشَّرِقِ الأَبَحِّ والنَّحْنَحَةُ أَيضاً صوتُ الجَرْع من الحلق يقال منه تَنَحْنَحَ الرجلُ عن كراع قال ابن سيده ولست منه على ثقة وأُراها بالخاءِ قال وقال بعض اللغويين النَّحْنَحَةُ أَن يُكَرِّرَ قولَ نَحْ نَحْ مُسْتَرْوِحاً كما أَن المَقْرُورَ إِذا تَنَفَّسَ في أَصابعه مُسْتَدْفٍئاً فقال كَهْ كَهْ اشْتُقَّ منه المصدر ثم الفعل فقيل كَهْكَهَ كَهْكَهةً فاشتقوا من الصوت وذكر ابن بري في الحواشي في فصل وَغَبَ كَزِّ المُحَيَّا أُنَّحٍ إِرْزَبِّ قال الأُنَّحُ البخيلُ الذي إِذا سُئل تَنَحْنَحَ ( نحر ) النَّحْرُ الصَّدْر والنُّحُورُ الصدُور ابن سيده نَحْرُ الصدر أَعلاه وقيل هو موضعُ القلادة منه وهو المَنْحَر مدكر لا غير صرح اللحياني بذلك وجمعه نُحور لا يُكَسَّر على غير ذلك ونَحَره ينْحَره نَحْراً أَصاب نَحْرَه ونَحَر البعيرَ ينحَره نحراً طَعَنه في مَنْحَرِه حيث يبدو الحُلقوم من أَعلى الصدْر وجَمَلٌ نَحِير في جمال نَحْرى ونُحَراء ونَحائِرَ وناقة نَحِير ونَحِيرَة في أَنْيُق نَحْرى ونُحَرَاء ونَحائرَ ويومُ النَّحر عاشر ذي الحجة يومُ الأَضحى لأَن البُدْنَ تُنحر فيه والمنْحَر الموضع الذي يُنحر فيه الهدْي وغيره وتَناحَرَ القومُ على الشيء وانْتَحَرُوا تَشاحُّوا عليه فكاد بعضهم يَنْحَر بعضاً من شِدّة حِرْصِهم وتناحَرُوا في القِتال والنَّاحِرَانِ والنَّاحِرَتانِ عِرْقان في النحر وفي الصحاح الناحِران عِرْقانِ في صَدر الفَرَس المحكم والناحِرَتانِ ضِلعان من أَضلاع الزَّوْرِ وقيل هما الواهِنَتانِ وقال ابن الأَعرابي الناحِرَتان التَّرْقُوَتانِ من الناس والإِبِل وغيرهم غيرُه والجَوانِحُ ما رُفِع عليه الكَتِف من الدابة والبعير ومن الإِنسان الدَّأْيُ والدَّأْيُ ما كان من قِبَلِ الظهر وهي سِتٌّ ثلاثٌ من كل جانب وهي من الصدر الجوانح لِجُنُوحِها على القلب وقال الكتف على ثلاثة أَضلاع من جانب وستة أَضلاع من جانب وهذه الستة يقال لها الدَّأَياتُ أَبو زيد الجوانح أَدنى الضلوع من المنحر وفيهن الناحِرات وهي ثلاث من كل جانب ثم الدَّأَياتُ وهي ثلاث من كل شقٍّ ثم يبقى بعد ذلك ست من كل جانب متصلات بالشَّراسِيفِ لا يسمونها إِلا الأَضلاع ثم ضِلَع الخَلْفِ وهي أَواخر الضلوع ونَحْرُ النهار أَولُه وأَتيتُه في نَحْرِ النهار أَي أَوله وكذلك في نَحْرِ الظهيرة وفي حديث الهجرة أَتانا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في نَحْرِ الظَّهِيرَةِ هو حين تبلغ الشمس مُنتهاها من الارتفاع كأَنها وصَلَتْ إِلى النحر وهو أَعلى الصدر وفي حديث الإِفْكِ حتى أَتينا الجيشَ في نَحْرِ الظهيرة وفي حديث وابِصَةَ أَتاني ابن مسعود في نَحْرِ الظهيرة فقلت أَيَّةُ ساعةِ زيادةٍ ونُحُورُ الشُّهور أَوائِلُها وكل ذلك على المَثَلِ والنَّحِيرَةُ أَوّل يوم من الشهر ويقال لآخر ليلة من الشهرِ نَحِيرَةٌ لأَنها تَنْحَرُ الهلال قال الكميت فَبادَرَ لَيْلَةَ لا مُقْمِرٍ نَحِيرَةَ شهرٍ لِشهرٍ سَِرَارَا