كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 6)

جامع والمرأَة تستنزِل ذلك والنَّزْلة المرة الواحدة من النُّزول والنازِلة الشديدة تنزِل بالقوم وجمعها النَّوازِل المحكم والنازِلة الشدَّة من شدائد الدهر تنزل بالناس نسأَل الله العافية التهذيب يقال تنزَّلَت الرحمة المحكم نزَلَتْ عليهم الرحمة ونزَل عليهم العذاب كِلاهما على المثل ونزَل به الأَمر حلَّ وقوله أَنشده ثعلب أَعْزْرْ عليَّ بأَن تكون عَلِيلا أَو أَن يكون بك السَّقام نَزيلا جعله كالنَّزِيل من الناس أَي وأَن يكون بك السَّقام نازِلاً ونزَل القومُ أَتَوْا مِنَى قال ابن أَحمر وافَيْتُ لمَّا أَتاني أَنَّها نزلتْ إِنّ المَنازلَ مما تجمَع العَجَبَا أَي أَتت مِنَى وقال عامر بن الطفيل أَنازِلةٌ أَسماءُ أَم غيرُ نازِلَه ؟ أَبيني لنا يا أَسْمَ ما أَنْت فاعِلَه والنُّزْل الرَّيْعُ والفَضْلُ وكذلك النَّزَل المحكم النُّزْل والنَّزَل بالتحريك رَيْعُ ما يُزرع أَي زَكاؤه وبركتُه والجمع أَنْزال وقد نَزِل نَزَلاً وطعامٌ نَزِل ذو نَزَل ونَزِيلٌ مبارك الأَخيرة عن ابن الأَعرابي وطعام قليل النُّزْل والنَّزَل بالتحريك أَي قليل الرَّيْع وكثير النُّزْل والنَّزَل بالتحريك وأَرض نَزْلة زاكية الزَّرْع والكَلإِ وثوب نِزِيل كامِلٌ ورجل ذو نَزَلٍ كثير الفَضْل والعطاءِ والبركة قال لبيد ولَنْ تَعْدَمُوا في الحرْب لَيْثاً مُجَرَّباً وَذا نَزَلٍ عندَ الرَّزِيَّةِ باذِلا والنَّزْلةُ كالزُّكام يقال به نَزْلة وقد نُزِلَ
( * قوله « وقد نزل » هكذا ضبط بالقلم في الأصل والصحاح وفي القاموس وقد نزل كعلم ) وقوله عز وجل ولقد رآه نَزْلةً أُخرى قالوا مرَّة أُخرى والنَّزِلُ المكان الصُّلب السريعُ السَّيْل وأَرض نَزِلة تَسيلُ من أَدنى مطر ومكان نَزِل سريعُ السيل أَبو حنيفة وادٍ نَزِلٌ يُسِيله القليل الهيِّن من الماء والنَّزَل المطرُ ومكان نَزل صُلب شديدٌ وقال أَبو عمرو مكان نَزْل واسعٌ بعيدٌ وأَنشد وإِنْ هَدَى منها انتِقالُ النَّقْلِ في مَتْنِ ضَحَّاكِ الثَّنايا نَزْلِ وقال ابن الأَعرابي مكان نَزِل إِذا كان مَجالاً مَرْتاً وقيل النَّزِل من الأَودية الضيِّق منها الجوهري أَرض نَزِلة ومكان نَزِلٌ بيِّن النَّزالة إِذا كانت تَسِيل من أَدنى مطر لصَلابتها وقد نَزِل بالكسر وحَظٌّ نَزِل أَي مجتَمِع ووجدت القوم على نَزِلاتهم أَي مَنازلهم وتركت القوم على نَزَلاتهم ونَزِلاتهم أَي على استقامة أَحوالهم مثل سَكِناتهم زاد ابن سيده لا يكون إِلا في حسن الحال ومُنازِلُ بن فُرْعان من شعرائهم وكان مُنازِل عقَّ أَباه فقال فيه جَزَتْ رَحِمٌ بيني وبين مُنازِلٍ جَزاءً كما يَسْتَخْبِرُ الكَلْبَ طالِبُهْ فعَقَّ مُنازلاً ابنُه خَلِيج فقال فيه تَظَلَّمَني مالي خَلِيجٌ وعقَّني على حين كانت كالحِنِيِّ عِظامي ( نزه ) النُّزْهَةُ معروفة والتَّنَزُّهُ التباعد والإسم النُّزْهةُ ومكانٌ نَزِهٌ ونَزِيهٌ وقد نَزِهَ نَزَاهَةً ونَزَاهِيةً وقد نَزِهَتِ الأَرضُ بالكسر وأَرضٌ نَزْهَةٌ ونَزِهَةٌ بعيدة عَذْبَةٌ نائية من الأَنْداءِ والمياهِ والغَمَقِ الجوهري وخرجنا نتَنَزَّهُ في الرِّياضِ وأَصله من البُعْدِ وقد نَزِهَتِ الأَرضُ بالكسر ويقال ظِللْنا مُتَنَزِّهِينَ إذا تباعدوا عن المياه وهو يتنَزَّهُ عن الشيء إذا تباعد عنه وفي حديث عمر رضي الله عنه الجابِيَةُ أَرضٌ نَزِهَةٌ أَي بعيدة عن الوَباء والجابِيَةُ قرية بدمشْقَ ابن سيده وتنزَّهَ الإنسانُ خرج إلى الأَرض النَّزِهَةِ قال والعامة يضعون الشيء في غير موضعه ويَغْلَطُونَ فيقولون خرجنا نتَنزَّهُ إذا خرجوا إلى البساتين فيجعلون التَّنزُّهَ الخروجَ إلى البساتين والخُضَر والرِّياض وإنما التَّنزُّهُ التباعدُ عن الأَرياف والمياه حيث لا يكون ماءٌ ولا نَدىً ولا جَمْعُ ناسٍ وذلك شِقُّ البادية ومنه قيل فلانٌ يتَنَزَّهُ عن الأَقذار ويُنَزِّهُ نفْسَه عنها أَي يُباعد نفسه عنها ومنه قول أُسامة بن حبيب الهذلي كأَسْحَمَ فَرْدٍ عل حافةٍ يُشَرِّدُ عن كَتِفيْهِ الذُّبابا أَقَبَّ رَباعٍ بِنُزْهِ الفَلا ةِ لا يَرِدُ الماءَ إلا ائتِيابا ويروى إلا انْتِيابا يريد ما تباعد من الفلاة عن المياه والأَرياف وفي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها صنَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شيئاً فرَخَّصَ فيه فتَنَزَّهَ عنه قومٌ أَي تركوه وأَبعدوا عنه ولم يَعْمَلوا بالرُّخْصة فيه وقد نَزُهَ نَزاهةً وتَنَزَّهَ تنَزُّهاً إذا بَعُدَ ورجل نَزْهُ الخُلُقِ ونَزِهُهُ ونازِهُ النَّفْس عفيف مْتكَرِّمٌ يَحُلُّ وحْدَهُ ولا يخالط البيوت بنفسه ولا ماله والجمع نُزَهاءُ ونَزِهُونَ ونِزَاهٌ والإسمُ النَّزْهُ والنَّزاهةُ ونَزَّهَ نفْسَه عن القبيح نَحّاها ونزَّهَ الرجلَ باعده عن القبيح والنَّزاهةُ البعد عن السوء وإن فلاناً لنَزِيهٌ كريمٌ إذا كان بعيداً من اللُّؤْمِ وهو نزِيهُ الخُلُقِ وفلان يتَنزَّهُ عن

الصفحة 4401

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text