كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 6)
النعمان بن المنذر إذا نحن فيهم سوقة نتنصف ونصف القومَ أَيضاً خدمهم قال لبيد لها غَلَلٌ من زازِقيٍّ وكُرْسُفٍ بأَيْمانِ عُجْمٍ يَنْصُفون المَقاوِلا قوله لها أَي لظُروف الخمر والناصِفُ والمِنْصَف بكسر الميم الخادم ويقال للخادم مِنْصَف ومَنْصَفٌ والنَّصِيفُ الخادم وفي حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما أَنه ذكر داود عليه السلام فقال دخل المِحراب وأَقعد مِنْصفاً على الباب يعني خادماً والجمع مَناصِف قال ابن الأَثير المنصف بكسر الميم الخادم وقد تفتح الميم وفي حديث ابن سَلام رضي اللّه عنه فجاءني مِنصف فرَفع ثيابي من خَلْفي ويقال نصَفْت الرجل فأَنا أَنْصُفُه وأَنْصِفُه نِصافة ونَصافة أَي خدمته والنَّصَفةُ الخُدَّام واحدهم ناصِفٌ وفي الصحاح والنصَف الخدَّام وتنصَّفه طلَب مَعْرُوفه قال فإن الإله تَنَصَّفْتُه بأَنْ لا أَخُونَ وأَنْ لا أُخانا وقيل تَنَصَّفْته أَطعْته وانْقَدْت له وقول ابن هَرْمَةَ مَنْ ذا رسولٌ ناصِحٌ فَمُبَلِّغٌ عنَّي عُلَيَّةَ غَيرَ قِيلِ الكاذِبِ أَني غَرِضْتُ إلى تَناصُف وجْهِها غَرَضَ المُحِبِّ إلى الحبيبِ الغائِبِ أَي اشْتَقْت وقيل معناه خِدْمة وجهها بالنظر إليه وقيل إلى محاسنه التي تقَسَّمت الحسن فتَناصَفَتْه أَي أَنصفَ بعضُها بعضاً فاستوت فيه وقال ابن الأَعرابي تناصُف وجهِها محاسنها أَنها كلّها حَسَنة يُنْصِفُ بعضها بعضاً يريد أَن أَعضاءها متساوية في الجمال والحسن فكأَنَّ بعضها أَنصف بعضاً فتناصف وقال الجوهري يعني استواء المحاسن كأَنَّ بعض أَعضاء الوجه أَنصف بعضاً في أَخذ القِسْط من الجمال ورجل متناصف مُتساوي المحاسن وأَنصف إذا خدم سيده وأَنصف إذا سار بنصف النهار والمَناصِف أَودية صغار والنواصِف صخور في مَناصِف أَسناد الوادي ونحو ذلك من المَسايِل وفي حديث ابن الصَّبْغاء بين القِرانِ السَّوْء والنَّواصِف جمع ناصفة وهي الصخرة قال ابن الأَثير ويروى التَّراصُف والنواصِفُ مجاري الماء في الوادي واحدتها ناصفة وأَنشد خَلايا سَفِينٍ بالنَّواصِف من دَدِ والناصفة من الأَرض رَحَبة بها شجر لا تكون ناصفة إلا ولها شجر والناصفة الأَرض التي تُنبت الثُّمام وغيره وقال أَبو حنيفة الناصفة موضع مِنبات يتَّسع من الوادي قال الأَعشى كخَذُولٍ تَرْعى النَّواصِفَ من تَثْ لِيثَ قَفْراً خَلا لها الأَسْلاقُ والناصفة مجرى الماء والجمع النواصف وقيل النواصف أَماكن بين الغِلَظ واللَّين وأَنشد قول طرفة كأَنَّ حُدُوجَ المالِكِيّةِ غُدْوةً خَلايا سَفِينٍ بالنَّواصِفِ من دَدِ وقيل النواصِف رِحاب من الأَرض وناصفةُ موضع قال بناصِفةِ الجَوَّيْن أَو بمُحَجِّر( نصل ) التهذيب النَّصْلُ نصلُ السهم ونَصْلُ السيفِ والسِّكِّينِ والرمحِ ونَصْلُ البُهْمَى من النبات ونحوه إِذا خرجت نصالُها المحكم النَّصْلُ حديدةُ السهم والرمحِ وهو حديدة السيف ما لم يكن لها مَقْبَِض حكاها ابن جني قال فإِذا كان لها مَقْبَِض فهو سيف ولذلك أَضاف الشاعر النَّصْل إِلى السيف فقال قد عَلِمتْ جارية عُطْبول أَنِّي بنَصْل السيف خَنْشَلِيل ونَصْل السيف حديده وقال أَبو حنيفة قال أَبو زياد النصْل كل حديدة من حدائد السِّهام والجمع أَنصُل ونُصُول ونِصال والنَّصْلانِ النَّصْل والزُّجُّ قال أَعشى باهلة عِشْنا بذلك دَهْراً ثم فارَقَنا كذلك الرُّمْحُ ذُو النَّصْلَيْن ينكَسِر وقد سمِّي الزُّجُّ وحدَه نَصْلاً ابن شميل النَّصْل السهم العريضُ الطويلُ يكون قريباً من فِتْر والمِشْقَصُ على النصف من النَّصْل قال والسهم نفس النَّصْل فلو التقطْتَ نَصْلاً لقلْتُ ما هذا السهم معك ؟ ولو التقطتَ قِدْحاً لم أَقل ما هذا السهم معك وأَنْصَل السهمَ ونَصَّله جعل فيه النَّصْلَ وقيل أَنْصَله أَزال عنه النَّصْل ونَصَّله ركَّب فيه النَّصْل ونَصَل السهمُ فيه ثبت فلم يخرج ونَصَلْته أَنا ونَصَل خرج فهو من الأَضداد وأَنْصَلَه هو وكل ما أَخرجته فقد أَنْصَلته ابن الأَعرابي أَنْصَلْت الرمحَ ونَصَلْته جعلت له نَصْلاً وأَنْصَلْته نزعت نَصْلَه وفي حديث أَبي سفيان فَامَّرَطَ قُذَذُ السهم وانْتَصَل أَي سقط نَصْلُه ويقال أَنْصَلْت السهمَ فانْتَصَل أَي خرج نَصْلُه وفي حديث أَبي موسى وإِن كان لِرُمْحِك سِنان فأَنْصِلْه أَي انزعْه ويقال سهم ناصِل إِذا خرج منه نَصْلُه ومنه قولهم ما بَلِلْتُ من فلان بأَفْوَقَ ناصِلٍ أَي ما ظفِرت منه بسهم انكسر فُوقُه وسقط نَصْلُه وسهم ناصِل ذو نَصْل جاء بمعنيين مُتضادَّين الجوهري ونَصَل السهمُ إِذا خرج منه النَّصْل ومنه قولهم رَماه بأَفْوَقَ ناصِلٍ قال ابن بري ومنه قول أَبي ذؤيب فَحُطَّ عليها والضُّلوعُ كأَنها من الخَوْفِ أَمثالُ السِّهام النَّواصِلِ