كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 6)

بالكسر فقال أَبو زياد نَعَمْ والجمع أَنْطُعٌ وأَنْطاعٌ ونُطُوعٌ والنُّطاعةُ والقُطاعةُ والقُضاضةُ اللُّقْمةُ يُؤكل نِصْفُها يم تُرَدُّ إِلى الخِوانِ وهو عَيْبٌ يقال فلان لاطِعٌ ناطِعٌ قاطِعٌ والنِّطْعُ والنِّطَعُ والنَّطَعُ والنَّطَعةُ ما ظهرَ من غارِ الفَمِ الأَعلى وهي الجِلْدةُ المُلْتَزِقةُ بعظم الخُلَيْقاءِ فيها آثار كالتَّحْزِيزِ وهناك مَوقِعُ اللسان في الحَنَكِ والجمع نُطُوعٌ لا غير ويقال لِمَرْفَعِه من أَسْفَلِه الفِراشُ والتَّنَطُّعُ في الكلام التَّعَمُّقُ فيه مأْخوذ منه وفي الحديث هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ هم المُتَعَمِّقُونَ المُغالُونَ في الكلامِ الذين يتَكلمون بأَقْصَى حُلُوقِهم تَكَبُّراً كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إِنَّ أَبْغَضَكُم إِليّ الثَّرْثارُونَ المُتَفَيْهِقُون وكل منها مذكور في موضعه قال ابن الأَثير هو مأْخوذ من النِّطَعِ وهو الغارُ الأَعْلى في الفَمِ قال ثم استعمل في كل تَعَمُّقٍ قوْلاً وفِعْلاً وفي حديث عمر رضي الله عنه لن تَزالوا بخَيْرٍ ما عَجَّلْتُم الفِطْرَ ولم تَنَطَّعُوا تَنَطُّعَ أَهْلِ العِراقِ أَي تتكلفوا القول والعمل وقيل أَراد به ههنا الإِكثارَ من الأَكلِ والشرْبِ والتوسُّعَ فيه حتى يَصِلَ إِلى الغارِ الأَعْلى ويستحب للصائم أَن يُعَجِّلَ الفِطْرَ بتَناوُلِ القَليلِ من الفَطُورِ ومنه حديث ابن مسعود إِيّاكُم والتَّنَطُّعَ والاخْتِلافَ فإِنما هو كقول أَحدكم هَلُمَّ وتعالَ أَراد النهْيَ على المُلاحاةِ في القِراءاتِ المختلفةِ وأَنّ مَرْجِعَها كُلِّها إِلى وجه واحد من الصواب كما أَن هَلُمَّ بمعنى تعالَ ابن الأَعرابي النُّطُعُ المُتَشَدِّقُون في كلامهم وتَنَطَّعَ في الكلام وتَنَطَّسَ إِذا تأَنَّقَ فيه وتَعَمَّقَ وتَنَطَّعَ في شَهَواتِه تأَنَّقَ ويقال وطِئْنا نِطَاع بني فلان أَي دخَلْنا أَرْضَهم قال وجَنابُ القومِ نِطاعُهم قال الأَزهري ونَطاعِ بوزن قَطامِ ماءٌ في بلادِ بني تَمِيمٍ وقد ورَدْتُه يقال شَرِبَتْ إِبلُنا من ماءِ نَطاعِ وهي رَكِيّةٌ عَذْبةُ الماء غَزِيرَتُه ويومُ نطاعِ يومٌ من أَيامِ العرب قال الأَعشى بظُلْمِهِمْ بِنَطاعِ المَلْكَ ضاحِيةً فقد حَسَوْا بَعْدُ من أَنْفاسِها جُرَعا ( نطف ) النطَفُ والوحَرُ العَيْب يقال هم أَهل الرَّيْب والنطَف ابن سيده نطَفَه نَطْفاً ونطَّفه لطَّخه بعيب وقَذَفَه به وقد نَطِف بالكسر نَطَفاً ونَطافةً ونُطوفة فهو نطِف عابَ وأَرابَ ويقال مرَّ بنا قوم نَطِفُون نَضِفون وحَرُون نَجِسُون كفَّار والنطَف التَّلَطُّخ بالعيب قال الكميت فَدَعْ ما ليس منك ولستَ منه هما رِدْفَين من نَطَفٍ قَرِيبُ قال رِدْفين على أَنهما اجتمعا عليه مترادفين فنصبهما على الحال وفلان يُنْطَف بسُوء أَي يُلَطَّخ وفلان يُنْطَف بفُجور أَي يُقْذَف به وما تنَطَّفْت به أَي ما تلطَّخْت وقد نَطِف الرجل بالكسر إذا اتُّهم بريبة وأَنطفه غيره والنَّطِفُ الرجل المُرِيب وإنه لَنطِف بهذا الأَمر أَي متَّهَم وقد نطِف ونُطِف نطَفاً فيهما ووقع في نطَف أَي شرّ وفساد ونَطِف الشيءُ أَي فسد ونطِف البعير نطَفاً فهو نطِف أَشرفت دَبَرَتُه على جوفه ونَقَّبت عن فُؤاده وقيل هو الذي أَصابته الغُدّة في بطنه والأُنثى نطَفة والنطَفُ إشراف الشجَّة على الدماغ والدبَرة على الجوف وقد نطِف البعير قال الراجز كَوْسَ الهِبَلِّ النَّطِفِ المَحْجوزِ قال ابن بري ومثله قول الآخر شدّاً عليّ سُرَّتي لا تَنْقَعِفْ إذا مَشَيْتُ مِشْيَةَ العَوْدِ النَّطِفْ ورجل نطِف أَشرفت شَجَّته على دِماغه ونطِف من الطعام يَنطَف نطَفاً بَشِم والنَّطف علة يُكوى منها الرجل ورجُل نطِف به ذلك الداء أَنشد ثعلب واسْتَمَعُوا قَوْلاً به يُكْوى النَّطِفْ يَكادُ مَنْ يُتْلَى عليه يُجْتأَفْ
( * ورد هذا البيت في مادة جأف وفيه يجتئف بدل يجتأف )
والنَّطْفُ عَقْر الجُرح ونطَف الجرحَ والخُراجَ نَطْفاً عقره والنَّطَف والنُّطَف اللؤلؤ الصافي اللون وقيل الصغار منها وقيل هي القِرَطةُ والواحدة من كل ذلك نَطَفة ونُطَفة شبهت بقَطْرة الماء والنَّطَفة بالتحريك القُرط وغلام مُنَطَّف مُقَرَّط ووصيفة مُنطَّفة ومُتَنطِّفة أَي مُقَرَّطة بتُومَتَيْ قُرْط قال كأَنَّ ذا فَدّامةٍ مُنَطَّفا قَطَّف من أَعْنابه ما قَطَّفا وقال الأَعشى يَسْعى بها ذو زُجاجاتٍ له نَطَفٌ مُقَلِّصٌ أَسْفَلَ السِّربالِ مُعْتَمِلُ وتَنَطَّفَتِ المرأَة أَي تَقَرَّطت والنُّطْفة والنُّطافة القليل من الماء وقيل الماء القليل يَبقى في القِربة وقيل هي كالجُرْعة ولا فِعل للنُّطفة والنُّطفة الماء القليل يبقى في الدَّلْو عن اللحياني أَيضاً وقيل هي الماء الصافي قلَّ أَو كثر والجمع نُطَف ونِطاف وقد فرق الجوهري بين هذين اللفظين في الجمع فقال النُّطفة الماء الصافي والجمع النِّطاف والنُّطفة ماء الرجل والجمع نُطَف قال أَبو منصور والعرب تقول للمُويْهة القليلة نُطفة وللماء الكثير نُطفة وهو بالقليل أَخص قال ورأَيت أَعرابيّاً شرب من رَكِيّة يقال لها شَفِيَّة وكانت غزيرة الماء فقال واللّه إنها لنطفة باردة وقال ذو الرمة فجعل الخمر نُطفة تَقَطُّعَ ماء المُزْنِ في نُطَفِ الخَمْرِ وفي الحديث قال لأَصحابه هل من

الصفحة 4461

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text