كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 6)

واسْتَبْدَلَتْ رُسُومُه سَفَنَّجا أَصَكَّ نَغْضاً لا يَني مُسْتَهْدَجا وفي المحكم أَسَكَّ بالسين والنَّغْضُ الذي يُحَرِّك رأْسَه ويَرْجُف في مِشْيَتِه وصف بالمصدر وكلُّ حركة في ارْتِجافٍ نَغضٌ يقال نَغَضَ رَحْلُ البعير وثَنِيَّةُ الغلام نَغْضاً ونَغَضاناً قال ذو الرمة ولم يَنْغُض بهنَّ القَناطِر ونَغْضٌ ونِغْضٌ الظَّلِيمُ كذلك معرفة لأَنه اسم للنوْع كأُسامة وقال غيره النَّغْضُ الظليم الجَوَّالُ ويقال بل هو الذي يُنغِضُ رأْسَه كثيراً والنَّاغِضُ الغُضْرُوفُ ابن سيده ونُغْضُ الكَتِف حيث تذهَب وتجيء وقيل هو أَعلى مُنْقَطَع غُضْرُوفِ الكَتِف وقيل النُّغْضانِ اللّذان يَنْغُضان من أَصل الكتف فيتحَرَّكانِ إِذا مشَى وروى شُعبةُ عن عاصم عن عبد اللّه بن سَرْجِسَ رضي اللّه عنه قال نظرت إِلى ناغِضِ كتف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الأَيْمن والأَيسر فإِذا كهيْئةِ الجُمْعِ عليه الثآليلُ قال شمر الناغِضُ من الإِنسانِ أَصل العُنُق حيث يَنْغُضُ رأْسُه ونُغْضُ الكتِف هو العظم الرقيق على طَرَفها وفي حديث أَبي ذر رضي اللّه عنه بشِّر الكَنَّازِينَ برَضْفةٍ
( * قوله « برضفة » كذا بالأَصل والذي في النهاية في غير موضع برضف ) في النّاغِضِ أَي بحجر مُحْمىً فيوضع على ناغِضِه وهو فَرْعُ الكتف قيل له ناغض لتحرُّكه وأَصل النَّغْضِ الحركةُ وفي حديث ابن الزبير إِنَّ الكَعْبةَ لما احترقت نَغَضَتْ أَي تحرَّكت ووَهَتْ وفي حديث سَلْمانَ في خاتَمِ النبوة وإِذا الخاتَمُ في ناغِضِ كَتِفه الأَيسر وروي في نَغْضِ كتِفه النُّغْضُ والنَّغْضُ والنّاغِضُ أَعلى الكتِف وقيل هو العَظْمُ الرَّقِيقُ الذي على طرَفِه وغيم نَغّاضٌ ونَغَضَ السَّحابُ إِذا كثُفَ ثم مَخَض تراه يتحرّك بعضُه في بعض ولا يَسِيرُ قال رؤبة أَرَّقَ عَيْنيكَ عن الغِمَاضِ بَرْقٌ تَرَى في عارِضٍ نَغّاضِ قال ابن بري الذي وقع في شعره بَرْقٌ سرَى في عارِضِ نَهّاضِ الليث يقال للغَيْم إِذا كَثُفَ ثم تَمَخَّض قد نَغَضَ حيث تراه يتحرّك بعضُه في بعض مُتَحَيِّراً ولا يَسير ومَحالٌ نُغَّضٌ قال الراجز لا ماءَ في المَقْراةِ إِن لم تَنْهَضِ بمَسَدٍ فوقَ المَحالِ النُّغَّضِ قال ابن بري والنَّغْضةُ في شِعْر الطرماح يصف ثوراً باتَ إِلى نَغْضةٍ يَطُوفُ بها في رأْسِ مَتْنٍ أَبْزَى به جَرَدُهْ هو الشجرة فيما فسره ابن قتيبة وفسر غيره النَّغْضةَ في البيت بالنّعامةِ وفي صفته صلّى اللّه عليه وسلّم من حديث عليّ رضي اللّه عنه كان نَغّاضَ البطْنِ فقال له عمر رضي اللّه عنه ما نَغّاضُ البطنِ ؟ فقال مُعَكَّنُ البطن وكان عُكَنُه أَحْسَنَ من سَبائكِ الذهبِ والفِضّةِ قال النَّغْضُ ونُتوء عن مُسْتَوَى البطنِ قيل للمُعَكَّنِ نَغَّاضُ البطن ( نغط ) قال الأَزهري في ترجمة نعط والنُّغُط بالغين الطوال من الرجال ( نغغ ) النُّغْنُغُ بالضم والنغْنُغةُ مَوْضِعٌ بين اللَّهاةِ وشَوارِبِ الحُنْجُورِ فإِذا عَرَضَ فيه داء قيل نُعْنِغَ فلانٌ وقيل النَّغانِغُ لَحماتٌ تكون في الحلق عند اللهاة واحدها نُغْنُغٌ وهي اللَّغانينُ واحدها لُغْنُونٌ قال جرير غَمَزَ ابنُ مُرَّةَ يا فَرَزْدَقُ كَينَها غَمْزَ الطَّبِيبِ نَانِغَ المَعْذُورِ قال ابن بري واحدةُ النَّغانِغِ نُغْنُغةٌ وهي لحم أُصولِ الآذانِ من داخل الحَلْق تُصِيبُها العُذْرةُ ونُغْنِغَ أَصابَه داء في النَّغانِغِ وكلُّ وَرَمٍ فيه اسْتِرْخاء نُغْنُغةٌ والنَّعْنَغةُ بالفتح غُدَّة تكون في الحَلْقِ والنُّغْنُغةُ والنُّغْنُغُ لحم مُتَدَلٍّ في بطون الأُذُنَينِ ابن بري والنُّغْنُغُ الحَرَكَةُ قال رؤبة فهي تُري الأَعْلاقَ ذاتَ النُّغْنُغِ( نغف ) النغَفُ بالتحريك والغين معجمة دود يسقط من أُنوف الغنم والإبل وفي الصحاح الدود الذي يكون في أُنوف الإبل والغنم واحدته نغَفة ونغِفَ البعيرُ كثر نَغَفُه والنغَفُ دود طِوال سود وغُبر وقيل هي دود طوال سود وغبر وخضر تقطع الحَرث في بطون الأَرض وقيل هي دود عُقْف وقيل غُضْف تَنْسَلِخُ عن الخنافس ونحوها وقيل هي دود بيض يكون فيها ماء وقيل دود أَبيض يكون في النوى إذا أُنْقِع وما سوى ذلك من الدود فليس بنغَف وفي الحديث أَن يأْجُوج ومأْجوج يُسَلّط اللّه عليهم فيُهْلِكُهم النَّغَف فيأْخذ في رقابهم وفي طريق آخر إذا كان في آخر الزمان سُلِّطَ على يأْجوج ومأْجوج النغَفُ فيُصبحون فَرْسَى أَي مَوْتى النغَف بالتحريك هو الدود الذي يكون في أُنوف الإبل والغَنم وفي حديث الحديبية دَعُوا محمداً وأَصحابه حتى يموتوا موتَ النغَف والنغَفُ عند العرب دِيدان تَولَّدُ في أَجوافِ الحيوان والناس وفي غراضِيف الخياشِيم قال وقد رأَيتها في رؤوس الإبل والشاء والعرب تقول لكل ذليل حقير ما هو إلا نغَفَة تشبِّه بهذه الدودة ويقال للرجل الذي تحتقره يا نَغفةُ وإنما أَنت نغَفة والنغَفَتان عظمان في رؤوس الوَجْنَتَين ومن تحركهما يكون العُطاس التهذيب وفي عظْمَي الوَجْنتين لكل رأْس نغَفَتان أَي

الصفحة 4489

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text