منهم وقيل معناه أَنه يُبْصِرُ في أَيّهم الرأْيُ وأَيّهم بخلاف ذلك واسْتَنْفَضَ الطريقَ كذلك واسْتِنْفاضُ الذكَر وإِنْفاضُه اسْتِبْراؤه مما فيه من بقية البول وفي الحديث ابْغنِي أَحْجاراً أَسْتَنْفِضُ بها أَي أَسْتَنْجي بها وهو من نَفْضِ الثوبِ لأَن المُسْتَنْجي يَنْفُضُ عن نفْسِه الأَذى بالحجر أَي يُزِيلُه ويَدْفَعُه ومنه حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما أَنه كان يَمُرُّ بالشِّعْبِ من مُزْدَلِفةَ فيَنْتَفِضُ ويَتوضأ الليث يقال اسْتَنْفَضَ ما عنده أَي اسْتخرجه وقال رؤبة صَرَّحَ مَدْحي لكَ واسْتِنْفاضِي والنَّفِيضةُ الذي يَنْفُضُ الطريقَ والنَّفَضةُ الذين يَنْفُضون الطريقَ الليث النفَضة بالتحريك الجماعة يُبْعثون في الأَرض مُتَجَسِّسين لينظروا هل فيها عدوّ أَو خوف وكذلك النفيضةُ نحو الطَّلِيعة وقالت سَلْمى الجُهَنِيّةُ ترثي أَخاها أَسْعد وقال ابن بري صوابه سُعْدى الجهنية يَرِدُ المِياهَ حَضِيرةَّ ونَفِيضةً وِرْدَ القَطاةِ إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ يعني إِذا قصُر الظل نصف النهار وحَضِيرةً ونَفِيضةً منصوبان على الحال والمعنى أَنه يغزو وحده في موضع الحضِيرةِ والنفِيضةِ كما قال الآخر يا خالداً أَلْفاً ويُدْعى واحدا وكقول أَبي نُخَيْلةَ أَمُسْلِمُ إِنِّي يا ابْنَ كلِّ خَلِيفةٍ ويا واحِدَ الدُّنيا ويا جَبَلَ الأَرْضِ أَي أَبوك وحده يقوم مَقام كل خليفة والجمع النَّفائضُ قال أَبو ذؤَيب يصف المَفاوِزَ بِهنَّ نَعامٌ بَناه الرِّجا لُ تُلْقي النَّفائضُ فيه السَّرِيحا قال الجوهري هذا قول الأَصمعي وهكذا رواه أَبو عمرو بالفاء إِلا أَنه قال في تفسيره إِنها الهَزْلى من الإِبل قال ابن برّي النعامُ خشبات يُسْتَظَلّ تحتها والرِّجالُ الرَّجّالة والسَّرِيحُ سُيورٌ تُشدّ بها النِّعال يريد أَنّ نِعالَ النَّفائضِ تقطَّعت الفراء حَضيِرةُ الناسِ وهي الجماعة ونفِيضَتُهم وهي الجماعة ابن الأَعرابي حَضِيرةٌ يحضُرها الناسُ ونفِيضةٌ ليس عليه أَحَد ويقال إِذا تكلَّمت ليلاً فاخْفِضْ وإِذا تكلمت نهاراً فانْفُضْ أَي التَفِت هل ترى من تكره واسْتَنْفَض القومُ أَرْسلوا النِّفَضةَ وفي الصحاح النَّفِيضةَ ونفَضَتِ الإِبلُ وأَنْفَضَتْ نُتِجَتْ كلُّها قال ذو الرُّمّة ترى كَفْأَتَيْها تَنْفُضانِ ولم يَجِد لها ثِيلَ سَقْبٍ في النِّتاجَيْنِ لامِسُ روي بالوجهين تَنْفُضانِ وتُنْفِضانِ وروي كِلا كَفْأَتَيْها تُنْفَضانِ ومن روى تُنْفَضانِ فمعناه تُسْتَبْرآن من قولك نفَضْتُ المكانَ إِذا نظرت إِلى جميع ما فيه حتى تَعْرِفَه ومن روى تَنْفُضانِ أَو تُنْفِضانِ فمعناه أَن كلّ واحد من الكَفْأَتين تُلقي ما في بطنها من أَجنَّتها فتوجد إِناثاً ليس فيها ذكر أَراد أَنها كلَّها مآنيثُ تُنْتَجُ الإِناثَ وليست بمذاكير ابن شميل إِذا لُبس الثوبُ الأَحمر أَو الأَصفر فذهب بعض لونه قيل قد نفَضَ صِبْغُه نَفْضاً قال ذو الرمة كَساكَ الذي يَكْسُو المَكارِم حُلَّةً من المَجْد لا تَبْلى بَطِيئاً نُفوضُها ابن الأَعرابي النُّفاضةُ ضُوازةُ السِّواك ونُفاثَتُه والنُّفْضةُ المَطْرةُ تُصِيبُ القِطْعةَ من الأَرض وتُخْطِئُ القِطعة التهذيب ونُفوضُ الأَمْرِ راشانها وهي فارسية إِنما هي أَشْرافُها والنِّفاضُ بالكسر إِزارٌ من أُزُر الصِّبيان قال جارِية بَيْضاء في نِفاضِ تَنْهَضُ فيه أَيَّما انْتِهاضِ وما عليه نِفاضٌ أَي ثوب والنِّفْضُ خُرْء النَّحْل عن أَبي حنيفة ابن الأَعرابي النَّفْضُ التحْريكُ والنَّفْضُ تَبَصُّرُ الطريق والنَّفْضُ القراءةُ يقال فلان يَنْفُضُ القرآنَ كلَّه ظاهراً أَي يقرؤه ( نفط ) النَّفْطُ والنَّفْطُ دُهْن والكسر أَفصح وقال ابن سيده النِّفْط والنَّفط الذي تُطْلى به الإِبل للجَرب والدَّبَر والقِرْدانِ وهو دون الكُحَيْلِ وروى أَبو حنيفة أَن النفط والنفط هو الكحيل قال أَبو عبيد النفط عامَّةُ القَطِرانِ وردّ عليه ذلك أَبو حنيفة قال وقول أَبي عبيد فاسد قال والنفط والنفط حلابة جبل في قعر بئر توقد به النار والكسر أَفصح والنَّفَّاطةُ والنَّفَاطة الموضع الذي يستخرج منه النفط والنَّفَاطاتُ والنَّفَّاطاتُ ضَرْب من السُّرُج يُرْمى بها بالنفط والتشديدُ في كل ذلك أَعرفُ التهذيب والنَّفَّاطات ضرب من السُّرُج يُسْتَصْبح بها والنفَّاطاتُ أَدواتٌ تُعمل من النُّحاس يرمى فيها بالنفْط والنار ونَفَط الرجلُ يَنْفِطُ نَفْطاً غَضِبَ وإِنه ليَنْفِطُ غَضباً أَي يتحرّك مثل يَنْفِتُ والقِدر تنْفِطُ نَفِيطاً لغة في تَنْفِت إِذا غَلَتْ وتبَجَّسَتْ والنفَطانُ شبيه بالسُّعال والنفْخُ عند الغضب والنفَطُ بالتحريك المَجْلُ وقد نَفِطَتْ يدُه بالكسر نَفْطاً ونفَطاً ونَفِيطاً وتنفَّطَتْ قَرِحَتْ من العمل وقيل هو ما يصيبها بين الجلد واللحم وقد أَنْفَطها العمل ويدٌ نافِطةٌ ونَفِيطةٌ ومَنْفُوطة قال ابن سيده كذا حكى أَهل اللغة مَنفوطة قال ولا وجه له عندي لأَنه من أَنفطها العمل والنَّفَطُ ما يُصيبها من ذلك الليث والنَّفْطةُ بَثْرةٌ تخرج في اليد من العمل ملأى ماء أَبو زيد إِذا كان بين الجلد واللحم ماء قيل نَفِطَت تَنْفَط نَفَطاً