كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 6)
والمَنْقَلةُ المَرْحلة من مَراحل السفر والمَناقِل المَراحِل والمَنْقَلُ الطريق في الجبل والمَنْقَل طريق مختصَر والنَّقْل الطريق المختصر والنَّقَل الحجارة كالأَثافِيِّ والأَفْهار وقيل هي الحجارة الصِّغار وقيل هو ما يبقى من الحجر إِذا اقتُلِع وقيل هو ما بقي من الحجارة إِذا قُلِع جبَل ونحوه وقيل هو ما يبقى من حجَر الحِصْن أَو البيت إِذا هُدِم وقيل هو الحجارة مع الشجر وفي الحديث كان على قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم النَّقَل هو بفتحتين صِغار الحجارة أَشباه الأَثافيّ فَعَلٌ بمعنى مفعول أَي مَنْقول ونَقِلَتْ أَرضُنا فهي نَقِلة كثر نَقَلُها قال مَشْيَ الجُمَعْلِيلةِ بالحَرْفِ النَّقِلْ ويروى بالجُرْف بالجيم وأَرضَ مَنْقَلة ذاتُ نَقَل ومكان نَقِلٌ بالكسر على النسب أَي حَزْنٌ وأَرض نَقِلةٌ فيها حجارة والحجارةُ التي تَنْقُلُها قوائمُ الدابة من موضع إِلى موضع نَقِيلٌ قال جرير يُناقِلْنَ النَّقِيلَ وهُنّ خُوصٌ بغُبْر البِيد خاشعةِ الخُرومِ وقيل يَنْقُلْن نَقِيلَهنّ أَي نِعالَهنّ والنَّقْلةُ والنَّقْلُ والنِّقْلُ والنَّقَلُ النعل الخَلَقُ أَو الخفُّ والجمع أَنْقال ونِقال قال فصَبَّحَتْ أَرْعَلَ كالنِّقالِ يعني نباتاً مُتهَدِّلاً من نَعْمته شبَّهه في تَهَدُّله بالنعْل الخَلَق التي يجرُّها لابسها والمَنْقَلةُ كالنَّقْلِ والنَّقائلُ رِقاعُ النَّعل والخُفِّ واحدتها نَقِيلة والنَّقِيلة أَيضاً الرُّقْعة التي يُنْقَل بها خفُّ البعير من أَسفله إِذا حَفِيَ ويُرْقَع والجمع نَقائِل ونَقِيلٌ وقد نَقَلَه وأَنْقَل الخُفَّ والنعلَ ونَقَله ونَقَّله أَصلحه ونعل مُنَقَّلة قال الأَصمعي فإِن كانت النعل خلَقاً قيل نِقْل وجمعه أَنْقال وقال شمر يقال نَقَلٌ ونِقْلٌ وقال أَبو الهيثم نعل نَقْلٌ وفي حديث ابن مسعود ما مِنْ مُصَلًّى لامرأَة أَفضَل من أَشدّ مكاناً في بيتها ظُلمةً إِلاَّ امرأَة قد يَئِسَتْ من البُعُولة فهي في مَنْقَلِها قال الأُموي المَنْقَل الخفّ وأَنشد للكميت وكان الأَباطِحُ مِثْلَ الأَرِينِ وشُبِّه بالحِفْوَةِ المَنْقَلُ أَي يُصيب صاحبَ الخُفِّ ما يُصيب الحافي من الرَّمْضاءِ قال أَبو عبيد ولولا أَن الرواية في الحديث والشعر اتَّفقا على فتح الميم ما كان وجه الكلام في المَنْقَل إِلاَّ كسر الميم وقال ابنُ بُزُرْج المَنْقَلُ في شعر لبيد الثَّنِيَّة قال وكل طريق مَنْقَل وأَنشد كَلاَّ ولا ثم انْتَعَلْنا المَنْقَلا قِتْلَيْن منها ناقةً وجَمَلا عَيْرانةً وماطِلِيّاً أَفْتَلا قال ويقال للخفين المَنْقَلان وللنَّعْلين المَنْقَلان ابن الأَعرابي يقال للخف المَنْدَل والمِنْقَل بكسر الميم قال ابن بري في كتاب الرَّمَكِيِّ بخط أَبي سهل الهرَوي في نص حديث ابن مسعود من أَشد مكانٍ بالخفض وهو الصحيح الفراء نَعْلٌ مُنَقَّلة مطرَّقة فالمُنَقَّلة المرقوعة والمُطَرَّقة التي أُطبق عليها أُخرى وقال نُصير لأَعرابي ارْقَع نَقْلَيْك أَي نَعْلَيْك الجوهري يقال جاء في نَقْلَيْن له ونِقْلَيْن له ونَقَل الثوبَ نَقْلاً رَقَعه والنِّقْلة المرأَة تُتْرَك فلا تخطب لكِبَرها والنَّقِيلُ الغريب في القوم إِن رافَقهم أَو جاوَرهم والأُنثى نَقِيلة ونَقِيل قال وزعموا أَنه للخنساء تركْتَني وَسْطَ بَني عَلَّةٍ كأَنَّني بعْدَك فيهم نَقِيلْ ويقال رجل نَقِيل إِذا كان في قوم ليس منهم ويقال للرجل إِنه ابن نَقِيلة ليست من القوم أَي غريبة ونَقَلةُ الوادي صوتُ سَيْله يقال سمعت نَقَلة الوادي وهو صوت السيل والنَّقيل الأَتيُّ وهو السيل الذي يجيء من أَرض مُطِرَت إِلى أَرض لم تمطَر حكاه أَبو حنيفة والنَّقَل في البعير داء يصيب خفَّه فيتخَرَّق والنَّقِيلُ الطريق وكل طريق نَقِيل قال ابن بري وأَنشد أَبو عمرو لمَّا رأَيت بسُحْرة إِلْحاحها أَلْزَمْتها ثَكَمَ النَّقِيل اللاحِب النَّقِيلُ الطريق وثَكَمُه وسطُه وإِلْحاحُ الدابة وقوفُها على أَهلها لا تبرح والنَّقَلُ مراجعة الكلام في صَخَب قال لبيد ولقد يعلَم صحْبي كلُّهم بِعَِدانِ السَّيفِ صَبْري ونَقَلْ أَبو عبيد النَّقَل المُناقَلة في المنطِق وناقَلْتَ فلاناً الحديثَ إِذا حدَّثته وحدَّثك ورجل نَقِلٌ حاضر المنطِق والجواب وأَنشد للبيد هذا البيت أَيضاً صَبْرِي ونَقَلْ وقد ناقَله وتَناقل القومُ الكلامَ بينهم تنازَعوه فأَما ما أَنشده ابن الأَعرابي من قول الشاعر كانت إِذا غَضِبتْ عليَّ تطلَّمتْ وإِذا طَلَبْتُ كلامَها لم تَنْقَل( * قوله « تطلمت » هكذا في الأصل والمحكم بالطاء المهملة )
قال ابن سيده فقد يكون من النَّقَل الذي هو حضور المنطِق والجواب قال غير أَنَّا لم نسمع نَقِل الرجل إِذا جاوَب وإِنما نَقِلٌ عندنا على النسب لا على الفعل إِلاَّ أَن نجهل ما علم غيرُنا فقد يجوز أَن تكون العرب قالت ذلك إِلاَّ أَنه لم يبلغنا نحن قال وقد يكون تَنْقَل تَنْفَعِل من القَوْل كقولك لم تَنْقَد من الانقياد غير أَنَّا لم نسمعهم قالوا انْقالَ الرجلُ على شَكْل انْقادَ قال وعسى أَن يكون ذلك مَقُولاً أَيضاً إِلاَّ أَنه لم