( هبركل ) التهذيب في الخماسي أَبو تراب غلام هَبَرْكَل قويّ وأَنشدت أُمُّ بُهْلول يا رُبَّ بَيْضاء بِوَعْثِ الأَرْمُلِ قد شُغِفَتْ بناشِئٍ هَبَرْكَلِ ( هبرم ) الهَبْرَمةُ كثرةُ الكلام
( هبز ) هَبَزَ يَهْبِزُ هَبْزاً وهُبُوزاً وهَبَزاناً مات وقيل هلك فَجْأَةً وقيل هو الموت أَيّاً كان وكذلك قَحَزَ يَقْحَزُ قُحُوزاً مات والهَبْزُ ما اطْمَأَنَّ من الأَرض وارتفع ما حوله وجمعه هُبُوزٌ والراء أَعلى ( هبش ) الهَبْشُ الجمْعُ والكسْبُ يقال هو يَهْبِشُ لِعِياله ويُهَبِّشُ هَبْشاً ويَتَهبَّشُ ويَهْتَبِشُ ويَحْرِفُ ويَحْتَرِفُ ويَخْرِشُ ويَخْتَرِشُ وهو هَبَّاشٌ قال رؤبة أَعْدُو لِهَبْشٍ المَغْنَمِ المَهْبُوشِ ابن سيده اهْتَبَشَ وتَهَبَّشَ كسَبَ وجمَعَ واحْتالَ ورجل هَبَّاشٌ مُكْتَسِب جامعٌ وهَبَشَ الشيءَ يَهْبِشُه هَبْشاً واهْتَبَشَه وتَهَبَّشَه جمَعَه قال وأَرى أَن يعقوب حكى هَبِشَ بالكسر جمَع والاسم الهُباشةُ الجوهري الهُباشةُ مثل الحُباشةِ وهو ما جُمِع من الناس والمال ويقال تَأَبَّشَ القومُ وتَهَبّشُوا إِذا تَجَيَّشُوا وتَجَمَّعوا والهُباشةُ الجماعةُ وإِن المَجْلِسَ ليَجْمعُ هُباشاتٍ وحُباشاتٍ من الناس أَي أُناساً ليسُوا من قبيلة واحدة وتَهَبَّشُوا وتحَبَّشُوا إِذا اجتمعوا قال رؤبة لولا هُباشاتٌ من التَّهْبِيشِ لِصِبْيةً كأَفْرُخِ العُشوشِ أَراد بالهُباشاتِ ما كسَبَه من المال وجَمَعَه والهَبْشُ نوعٌ من الضَّرْب ابن الأَعرابي الهَبْشُ ضَرْبُ التَّلَف وقد هَبَشَه إِذا أَوجَعَه ضَرْباً والهَيْشُ الحَلْبُ بالكَفِّ كلها عن ابن الأَعرابي وقال ثعلب إِنما هو الهَبْشُ قال وكذلك وقع في المصنَّف غير أَن أَبا عبيد قال هو الحَلْبُ الرُّوَيدُ فوافَقَ ثعلباً في الرواية وخالفه في التفْسير وهُباشةُ وهابشٌ اسمان
( هبص ) الهَبَصُ من النشاط والعجلة قال الراجز ما زالَ شَيْبانُ شَدِيداً هَبَصُهْ حتى أَتاه قِرْنُه فوقَصُهْ وهَبِصَ وهَبَصَ هَبَصاً وهَبْصاً فهو هَبِصٌ وهابصٌ نَشِطَ ونَزِقَ وهَبِصَ الكلبُ يَهْبَصُ حَرَصَ على الصيد وقَلق نحوه وقال اللحياني قَفَز ونَزا والمعنيان متقاربان والاسم الهَبَصى يقال هو يَعْدُو الهَبَصى قال الراجز فَرَّ وأَعْطاني رِشاءً مَلِصا كذَنبِ الذئب يُعدِّي الهَبَصى وهَبِصَ يَهْبَصُ هَبَصاً مشى عَجِلاً( هبط ) الهُبُوطُ نقِيضُ الصُّعُود هبطَ يهْبِط ويهبُطُ هُبُوطاً إِذا انْهَبط في هَبُوط من صَعُود وهَبَطَ هُبوطاً نزل وهَبَطْته وأَهْبَطْتُه فانْهَبطَ قال ما راعَني إِلا جَناحٌ هابِطا على البُيوتِ قَوْطَه العُلابِطا أَي مُهْبِطاً قوطَه قال وقد يجوز أَن يكون أَراد هابطاً على قَوْطه فحذف وعدّى وفي حديث الطفيل بن عمرو وأَنا أَتَهَبَّطُ إِليهم من الثنيّةِ أَي أَنْحَدِرُ قال ابن الأَثير هكذا جاء في الرواية وهو بمعنى أَنْهَبِطُ وأَهْبِطُ وهَبَطه أَي أَنزله يتعدّى ولا يتعدّى وأَما قوله عزّ وجلّ وإِنَّ منها لمَا يَهْبِطُ من خَشْيَةِ اللّه فأَجودُ القولين فيه أَن يكون معناه وإِن منها لما يَهْبِطُ مَن نَظَر إِليه مِن خَشْيَةِ اللّه وذلك أَن الإِنسان إِذا فكَّر في عِظَم هذه المخلوقات تَضاءَل وخَشَعَ وهَبطَت نفسُه لعظم ما شاهَد فنُسِب الفعل إِلى تلك الحِجارة لما كان الخشوع والسُّقوط مسبَّباً عنها وحادثاً لأَجل النظر إِليها كقول اللّه سبحانه وما رميْتَ إِذا رميْتَ ولكنَّ اللّه رمى هذا قول ابن جني وكذلك أَهْبَطْتُه الركْبَ قال عدي بن زيد
( * قوله « ابن زيد » في شرح القاموس الرقاع وفيه أَيضاً يغذيني بمعجمتين بدل يعديني )
أَهْبَطْته الرَّكْبَ يُعْدِيني وأُلْجِمُه للنّائباتِ بِسَيْرٍ مِخْذَم الأَكَمِ والهَبُوطُ من الأَرض الحَدُورُ قال الأَزهري وفَرْقُ ما بين الهَبُوط والهُبوط أَنَّ الهَبُوطَ اسم للحَدُور وهو الموضع الذي يُهْبِطُكَ من أَعلى إِلى أَسفل والهُبُوط المصدر والهَبْطةُ ما تَطامَن من الأَرض وهَبَطْنا أَرضََ كذا أَي نزلناها والهَبْطُ أَن يقع الرجل في شَرّ والهبْط أَيضاً النقصان ورجل مَهْبُوطٌ نقَصت حالُه وهَبَطَ القوْمُ يَهْبِطُون إِذا كانوا في سَفال ونقصوا قال لبيد كلُّ بَنِي حُرَّةٍ مَصِيرُهُمُ قُلٌّ وإِنْ أَكثَرُوا مِنَ العَدَدِ إِنْ يُغْبَطُوا يَهْبِطُوا وإِنْ أُمِروا يَوْماً فهم للفَناء والنَّفَدِ وهو نقِيضُ ارتفعوا والهَبْطُ الذُّلُّ وأَنشد الأَزهري بيت لبيد هذا إِنْ يُغْبَطُوا يَهْبِطوا ويقال هَبطَه فهبطَ لفظ اللازم والمتعدي واحد وفي الحديث اللهم غَبْطاً لا هَبْطاً أَي نسأَلك الغِبْطةَ ونعوذ بك أَن نَهْبِطَ عن حالنا وفي التهذيب أَي نسأَلك الغبطة