( هرمط ) هَرْمَطَ عِرْضه وقع فيه وهو مثل هرَطه ( هرمع ) الهَرَمَّعُ السُّرْعةُ والخِفَّةُ في المَشْي وقد اهْرَمَّعَ الرجل أَي أَسْرَعَ في مَشْيَتِه وكذلك إِذا كان سَرِيعَ البُكاءِ والدُّمُوعِ واهْرَمَّعَتِ العين بالدَّمْعِ كذلك ورجل هَرَمَّعٌ سَرِيعُ البُكاء واهْرَمَّعَ إِليه تبَاكى إِليه قال ابن سيده وأَظن الميم زائدة ابن الأَعرابي نَشَأَتْ سَحابةٌ فاهْرَمَّعَ قَطْرُها إِذا كان جَوْداً ابن الأَعرابي وذكر غيثاً قال فاهْرَمَّعَ مَطَرُه حتى رأَينا ما نَرَى عين السماءِ مِن الماء اهْرَمَّعَ أَي سالَ بكثرة ماء وأَنشد وقَصَباً رأَيته عُرْهُوما
وقال الليث اهْرَمَّعَ الرجلُ في مَنْطِقِه وحَدِيثِه إِذا انهمَل فيه والنعت مُهْرَمِّعٌ قال والعين تَهْرَمِّعُ إِذا أَذْرَتِ الدَّمْعَ سَرِيعاً قال ابن بري اهْرَمَّعَ بمنزلة احْرَنْجَمَ ووزنه افْعَنْلَلَ وأَصله اهْرَنْمَعَ فأُدغمت النون في الميم وهذا في الأَربعة نظير امَّحَى من باب الثلاثة الأَصل فيه انْمَحَى فأُدغمت نونه في الميم وذلك لعدم اللبس ( هرمل ) هَرْمَلَت العجوزُ بَلِيَتْ من الكِبَر والهُرْمُولةُ مثل الرُّعْبُولة تَنْشَقُّ من أَسفل القميص ودَنادِنِ القميص والهُرْمُولُ قطعة من الشَّعَر تبقى في نواحي الرأْس وكذلك من الرِّيش والوَبَر قال الشماخ هَيْق هِزَفّ وزَفَّانِيَّة مَرَطَى زَعْراء ريش ذُناباها هَراميلُ وشَعر هَراميل إِذا سقط وهَرْمَل الشعرَ وغيرَه قطعه ونتَفه قال ذو الرمة رَدُّوا لأَحْداجِهِمْ بُزْلاً مُخَيَّسةً قد هَرْمَل الصيفُ عن أَعْناقها الوَبَرا وهَرْمَل عمله أَفسده وهَرْمَلَهُ أَي نتف شَعرَه وهَرْمَل شعره إِذا زَبَقَه
( هرن ) الأَزهري أَما هرن فإِني لا أَحفظ فيه شيئاً وإسم هَرُون مُعَرَّب لا اشتقاق له في العربية وقال القتيبي الهَيْرُون ضرب من التمر جيد لعمل السِّلِّ ابن سيده الهَرْنَوَى نبت قال لا أَعرف هذه الكلمة ولم أَرها في النبات وأَنكرها جماعة من أَهل اللغة قال ولستُ أَدري الهَرْنَوَى مقصور أَم الهَرْنَوِيُّ على لفظ النسب ( هرنص ) الأَزهري في الرباعي الهَرْنَصةُ مَشْيُ الدودة والدودة يقال لها الهِرْنِصاصةُ ( هرنع ) الهُرْنُع أَصْغَرُ القَملِ وقيل هو القمل عامَّةً والأُنثى هِرْنِعةٌ والهُرْنُوعُ والهِرْنِعةُ كلاهما القملة الضخمة وقيل الصغيرة وأَنشد نهر الهَرانِع عقده عِنْد الخصا بأَذَلَّ حيثُ يكونُ مَنْ يَتَذلَّلُ الأَزهري الهَرانِعُ أُصولُ نباتٍ تُشْبِهُ الطَّراثِيثَ ( هرنغ ) الليث الهُرْنوغُ شبه الطُّرْثوثِ يؤْكل ( هرنقص ) الهَرَنْقَصُ القصير
( هرول ) الهَرْولة بين العَدْوِ والمشي وقيل الهَرْولة بعد العَنَق وقيل الهَرْولة الإِسراع الجوهري الهرولة ضرْب من العَدْو وهو بين المشي والعَدْو وفي الحديث مَن أَتاني يمشي أَتَيْته هَرْوَلة وهو كناية عن سرعة إِجابة الله عز وجل وقبول توبة العبد ولُطْفه ورحمته هَرْوَل الرجل هَرْولة بين المشي والعَدْو وقيل الهَرْولة فوق المشي ودون الخبب والخَبَبُ دون العَدْو
( هرا ) الهِراوةُ العَصا وقيل العصا الضَّخمةُ والجمع هَراوى بفتح الواو على القياس مثل المَطايا كما تقدم في الإِداوةِ وهُرِيٌّ على غير قياس وكأَن هُرِيّاً وهِرِيّاً إِنما هو على طَرْح الزائد وهي الأَلف في هِراوة حتى كأَنه قال هَرْوة ثم جَمَعه على فُعول كقولهم مَأْنةٌ ومُؤُونٌ وصَخْرة وصُخور قال كثير يُنَوَّخُ ثم يُضرَبُ بالهَراوى فلا عُرْفٌ لَدَيْه ولا نَكِيرُ وأَنشد أَبو علي الفارسي رأَيتك لا تُغْنِينَ عَنِّي نَقْرةً إِذا اخْتَلَفَتْ فيَّ الهَراوى الدَّمامِكُ قال ويروى الهِرِيُّ بكسر الهاء وهَراه بالهِراوةِ يَهْرُوه هَرْواً وتَهَرَّاه ضرَبه بالهِراوةِ قال عمرو بن مِلْقَط الطائي يَكْسى ولا يَغْرَثُ مَمْلُوكُها إِذا تَهَرَّتْ عَبْدَها الهارِيَهْ وهَرَيْتُه بالعَصا لغة في هَرَوْتُه عن ابن الأَعرابي قال الشاعر وإِنْ تَهَرَّاهُ بها العَبْدُ الهارْ
( * قوله « وان تهراه إلخ » قبله كما في التهذيب لا يلتوي من الوبيل القسبار )
وهَرا اللحمَ هَرْواً أَنْضَجه حكاه ابن دريد عن أَبي مالك وحده قال وخالفه سائر أَهل اللغة فقال هَرَأَ وفي حديث سَطِيح وخَرج صاحبُ الهِراوةِ أَراد به سيدَنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لأَنه كان يُمْسِك القَضِيب بيده كثيراً وكان يُمْشى بالعَصا بين يديه وتُغْرَزُ له فيُصَلِّي إِليها صلى الله عليه وسلم وفي الحديث أَنه قال