( هزر ) الهَزْرُ والبَزْرُ شدة الضرب بالخشب هَزَرَهُ هَزْراً كما يقال هَطَرَة وهَبَجَهُ ابن سيده هَزَرَه يَهْزِرُهُ هَزْراً بالعصا ضربه بها على جنبه وظهره ضرباً شديداً الجوهري هَزَرَه بالعصا هَزَرات أَي ضربه وفي حديث وَفْدِ عبد القيس إِذا شرب قام إِلى ابن عمه فَهَزَر ساقَه الهَزْرُ الضرب الشديد بالخشب وغيره وهو مَهْزُورٌ وهَزِيرٌ والهَزْرُ الغَمْزُ الشديد هَزَرَهُ يَهْزِرُه هَزْراً فيهما ورجل مِهْزَر بكسر الميم وذو هَزَراتٍ وذو كَسَراتٍ يُغْبَنُ في كل شيءٍ قال إِلاَّ تَدَعْ هَزَراتٍ لستَ تاركها تُخْلَعْ ثِيابُكَ لا ضأْنٌ ولا إِبلُ يقول لا يبقى له ضَأْن ولا إِبل الفرّاء في فلان هَزَراتٌ وكَسَراتٌ ودَغَوات ودَغَيات كله الكسل والهُزَيْرَة تصغير الهَزْرَةِ وهي الكسل التام والهَزْرُ في البيع التَّقَحُّمُ فيه والإِغلاء وقد هَزَرْتُ له في بيعه هَزْراً أَي أَغلبت له والهازِرُ المُشْتَري المُقَحِّمُ في البيع ورجل هِزْرٌ مغبون أَحمق يطمع به والهَزْرَةُ والهَزَرَةُ الأَرض الرقيقة والهُزَرُ قبيلة من اليمن يُبِّتُوا فَقُتِلُوا والهُزَرُ موضع قال أَبو ذؤَيب لقالَ الأَباعدُ والشَّامِتُو ن كانوا كَليْلَةِ أَهلِ الهُزَرْ يعني تلك القبيلة أَو ذلك الموضع وقال بعضهم الهُزَرُ ثَمُودُ حيث أُهلكوا فيقال كما باد أَهلُ الهُزَرِ وقال الأَصمعي هي وقعة كانت لهم منكرة ومَهْزُورٌ واد بالحجاز وفي الحديث أَنه قضى في سيل مَهْزُورٍ أَن يُحْبَسَ حتى يبلغ الماء الكعبين قال ابن الأَثير مَهْزُورٌ وادي بني قُرَيْظَة بالحجاز قال فأَما بتقديم الراء على الزاي فموضع سوق المدينة تصدق به رسول الله صلي الله عليه وسلم على المسلمين وهَيْزَرٌ اسم والهَزَوَّرُ الضعيف زعموا
( هزرف ) الهُزْرُوفُ والهِزْراف الظَّلِيم والهِزْراف الخفيفُ السريع وربما نُعِتَ به الظليم وظَلِيم هِزْرَوْفٌ سريع خَفيف وقد هَزْرَف في عَّدْوه هَزْرَفةً قال ابن بري الهِزْرِفيّ الكثير الحركة و الهُزْرُوف السريع قال تأَبَّطَ شرّاً يصِف ظَليماً من الحُصِّ هُزْرُوفٌ يَطِير عِفاؤه إذا اسْتَدْرَجَ الفَيْفاء مَدَّ المَغابِنا أَزَجُّ زَلُوجٌ هِزْرِفيٌّ زفازِفٌ هِزَفٌّ يَبُذُّ النَّاجِياتِ الصَّوافِنا قال وقيل الهُزْرُوفُ العظيم الخَلْق ذكره ابن بري في هزف ( هزرق ) الهَزْرَقة من أَسْوإِ الضحك قال ظَلَلْنَ في هَزْرقَةٍ وقَهِّ يَهْزَأْنَ من كل عَيَام فَهِّ قال الأَزهري لم أَسمع الهَزْرَقة بهذا المعنى لغير الليث وروى شمر عن المؤَرّج أنه قال النَّبَط تسمي المحبوس المُهَزْرَقَ الزاي قبل الراء قال الأَزهري والذي نعرفه في باب الضحك زَهْرَقَ ودَهْدَق زَهْرَقةً ودَهْدَقةً قال قال ذلك أبو زيد وغيره وظليم هُزْرُوق وهِزْراق وهُزارِق سريع وهزرق الرجلُ والظَّليمُ أسرع وهو ظليم هُزْروق وهُزَارِق ( هزز ) الهَزُّ تحريك الشيء كما تَهُزُّ القَناةَ فتضطرب وتَهْتَزُّ وهَزَّه يَهُزُّه هَزّاً وهَزَّ به وهَزَّزَهُ وفي التنزيل العزيز وهُزِّي إِليك بِجِذْعِ النخلة أَي حَرِّكِي والعرب تقول هَزَّه وهَزَّ به إِذا حركه ومثله خُذِ الخِطامَ وخُذْ بالخطام وتَعلَّق زيداً وتَعَلَّق بزيد قال ابن سيده وإِنما عَدَّاه بالباء لأَنَّ في هُزِّي معنى جُرِّي وقال المتنخل الهُذَليُّ قد حال بَيْنَ دَرِيسَيْهِ مُؤَوِّبَةٌ مِسْعٌ لها بِعِضاهِ الأَرضِ تَهْزِيزُ مؤَوِّبة ريح تأْتي ليلاً وقد اهْتَزَّ ويستعار فيقال هَزَزْتُ فلاناً لخير فاهْتَزَّ وهَزَزْتُ الشيءَ هَزّاً فاهْتَزَّ أَي حركته فتحرك قال كَرِيمٌ هُزَّ فاهْتَزّ كذاك السَّيِّدُ النَّزّ وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم اهْتَزَّ العرشُ لموت معاذ قال ابن شميل اهْتَزَّ العرشُ أَي فَرِحَ ؤأَنشد كريم هُزَّ فاهْتَزّ وقال بعضهم أُريد بالعرش ههنا السرير الذي حمل عليه سعد بن معاذ حين نقل إِلى قبره وقيل هو عرش الله ارتاح واستبشر لكرامته على ربه أَي لروح سعد بن معاذ حين رفع إِلى السماء والله أَعلم بما أَراد قال ابن الأَثير الهَزُّ في الأَصل الحركة واهْتَزَّ إِذا تحرك فاستعمله على معنى الارتياح أَي ارتاح لصعوده حين صُعِدَ به واستبشر لكرامته على ربه وكل من خَفَّ لأَمر وارتاح له فقد اهتز له وقيل أَراد فَرِحَ أَهلُ العرش بموته وفي حديث عمر رضي الله عنه فانطلقنا بالسِّقْطَينِ نَهُزُّ أَي نُسْرِعُ السَّيْرَ بهما ويروى نَهِزُ من الوَهْزِ وهو مذكور في موضعه وأَخَذَتْهُ لذلك الأَمر هِزَّة أَي أَرْيَحِيَّة وحركة واهْتَزَّ النبات تَحَرَّك وطال وهَزَّتْه الريح والرِّيُّ حَرَّكاه وأَطالاه واهتَزَّت الأَرضُ تحركت وأَنبتت وفي التنزيل العزيز فإِذا أَنزلنا عليها الماءَ اهْتَزَّتْ ورَبَتْ اهتزت أَي تحركت عند وقوع النبات بها ورَبَتْ أَي انتفخت وعَلَتْ وفي الحديث إِني سمعت هَزِيزاً كَهزِيز الرَّحَى أَي صوت دورانها والهَزُّ والهَزِيزُ في السير تحريك الإِبل في خِفَّتِها وقد هَزَّها السيرُ وهَزَّها الحادي هَزِيزاً فاهْتَزَّتْ هي إِذا تحركت في سيرها بِحُدائِه الأَصمعي