الهِزَّةُ من سير الإِبل أَن يَهْتَزَّ المَوْكِبُ قال النضر يَهْتَزّ أَي يُسْرِع ابن سيده الهِزَّة أَن يتحرك الموكِبُ وقد اهْتَزَّ قال ابن قيس الرُّقَيَّاتِ أَلا هَزِئَتْ بِنا قُرَشِيْ يَةٌ يَهْتَزُّ مَوْكِبُها واهْتِزازُ الموكب أَيضاً
( * قوله « واهتزاز الموكب أيضا إلخ » عبارة الجوهري والهزة بالكسر النشاط والارتياح وصوت غليان القدر واهتزاز الموكب أيضا إلخ ) وخَلَبَتُهُم وهَزِيزُ الريح دَوِيُّها عند هَزِّها الشجرَ يقال الريح تُهَزِّزُ الشجر فَيَتَهَزَّزُ وهَزْهَزَهُ أَي حركه فَتَهَزْهَزَ وهَزِيزُ الريح صوتُ حَرَكَتِها قال امرؤُ القيس إِذا ما جَرَى شَأْوَيْنِ وابْتَلَّ عِطْفُه تقولُ هَزِيزُ الريحِ مَرَّتْ بأَثْأَبِ وهِزَّانُ بن يَقْدُمَ بطنٌ فِعْلانٌ من الهِزَّة قال الشاعر
( * قوله « قال الشاعر » هو الأعشى يخاطب امرأة وصدره « وقد كان في شبان قومك منكح » )
وفِتْيان هِزَّانَ الطِّوالُ الغَرانِقَهْ وقيل هِزَّانُ قبيلة معروفة وقيل هِزَّان قبيلة من العرب وهَزْهَزَ الشيءَ كَهزَّه والهَزْهَزَةُ تحريك الرأْس والهَزْهَزةُ تحريك البلايا والحروب للناس والهَزاهِزُ الفتن يَهْتَزُّ فيها الناس وسيف هَزْهازٌ وسيف هُزَهِزٌ وهُزاهِزٌ صافٍ وماء هُزْهُزٌ وهُزاهِزٌ وهَزْهازٌ يَهْتَزُّ من صفائه وعَيْنٌ هُزْهُزٌ كذلك وماء هُزَهِزٌ في اهْتِزازِه إِذا جَرى ونَهْرٌ هُزْهُزٌ بالضم وأَنشد الأَصمعي إِذا اسْتَراثَتْ ساقياً مُسْتَوْفِزا بَجَّتْ من البَطْحاءِ نَهْراً هُزْهُزا قال ثعلب قال أَبو العالية قلت للغَنَويِّ ما كان لك بنَجْدٍفقال ساحاتٌ فِيحٌ وعَيْنٌ هُزْهُزٌ واسعةُ مُرْتَكَضِ المَجَمِّ قلت فما أَخرجك عنهافقال إِن بني عامر جعلوني على حِنْدِيرَةِ أَعينهم يريدون أَن يَخْتَفُوا دَمِيَهْ مَرتكض مُضْطَرَب والمَجَمُّ موضع جُموم الماء أَي توفُّره واجتماعه وقوله أَن يختفوا دميه أَي يقتلوني ولا يُعْلَم بي وبعير هُزاهِزٌ شديد الصوت وقال الباهلي في قول الراجز فَوَرَدَتْ مِثْلَ اليَمانِ الهَزْهازْ تَدْفَعُ عن أَعْناقِها بالأَعْجازْ أَراد أَن هذه الإِبل وردت ماءً هَزْهازاً كالسيف اليماني في صفائه أَبو عمرو بئر هُزْهُزٌ بعيدة القَعر وأَنشد وفَتَحَتْ للعَرْدِ بِئْراً هُزْهُزا وقول أَبي وَجْزَةَ والماءُ لا قَسْمٌ ولا أَقْلادُ هُزاهِزٌ أَرْجاؤُها أَجْلادُ لا هُنَّ أَمْلاحٌ ولا ثِمادُ قيل ماء هَزْهازٌ إِذا كان كثيراً يَتَهَزْهَزُ واهْتَزَّ الكوكبُ يف انْقِضاضِه وكوكب هازٌّ والهِزَّةُ بالكسر النَّشاط والارتياح وصوت غليان القِدْرِ ويقال تَهَزْهَزَ إِليه قلبي أَي ارتاح وهَشَّ قال الراعي إِذا فاطَنَتْنا في الحديث تَهَزْهَزَتْ إِليها قلوبٌ دُونَهُنَّ الجَوانِحُ والهَزائِزُ الشدائد حكاها ثعلب قال ولا واحد لها ( هزع ) هَزَعَه يَهْزَعه هَزْعاً وهَزَّعه تَهْزِيعاً كَسَّرَه فانْهَزَعَ أَي انْكَسرَ وانْدَقَّ وهَزَّعَه دَقَّ عُنُقَه وانْهَزَعَ عَظْمُه انْهِزاعاً إِذا انْكَسَرَ وقُدَّ وأَنشد لَفْتاً وتَهْزِيعاً سَواءَ اللَّفْتِ أَي سَويَّ اللَّفتِ ورجل مِهْزَعٌ وأَسدٌ مِهْزَعٌ من ذلك وهَزَّعْتُ الشيءَ فَرَّقْتُهُ وفي حديث علي كرم الله وجهه إِياكم وتَهْزِيعَ الأَخْلاقِ وتَصَرُّفَها من قولهم هَزَّعْتُ الشيءَ تَهْزِيعاً كَسَّرْتُه وفَرَّقْتُه والهَزِيعُ صَدْرٌ من الليل وفي الحديث حتى مَضَى هَزِيعٌ من الليل أَي طائِفةٌ منه نحو ثلثه وربعه والجمع هُزُعٌ ومضى هَزِيعٌ من الليل كقولك مضى جَرْسٌ وَجَوْشٌ وهَدِيءٌ كله بمعنى واحد والتَّهَزُّعُ شِبْه العُبُوس والتَّنَكُّر يقال تَهَزَّعَ فلان لفلان واشْتِقاقُه من هَزيعِ الليل وتلك ساعةٌ وحْشِيَّةٌ والهَزَعُ والتَّهَزُّع الاضْطِرابُ تَهَزَّعَ الرُّمْحُ اضْطَرَبَ واهْتَزَّ واهْتِزاعُ القَناةِ والسَّيْفِ اهْتِزازُهما إِذا هُزَّا وتَهَزَّعَتِ المرأَةُ اضْطَرَبَتْ في مَشْيَتِها قال إِذا مَشَتْ سالَتْ ولم تَقَرْصَعِ هَزَّ القَناةِ لَدْنةِ التَّهَزُّعِ قَرْصَعَتْ في مَشْيَتِها إِذا قَرْمَطَتْ خُطاها ومَرَّ يَهْزَعُ ويَهْتَزِعُ أَي يَتَنَفَّضُ وسيف مُهْتَزِعٌ جيِّدُ الاهْتِزازِ إِذا هُزَّ وأَنشد الأَصمعي لأَبي محمد الفَقْعَسي إِنَّا إِذا قَلَّتْ طخَارِيرُ القَزَعْ وصَدَرَ الشَّارِبُ منها عن جُرَعْ نَفْحَلُها البِيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْ من كلِّ عَرَّاصٍ إِذا هُزَّ اهْتَزَعْ مِثْلِ قُدامَى النَّسْرِ ما مَسَّ بَضَعْ أَراد بالعَرَّاصِ السيفَ البَرَّاقَ المضطَرِبَ واهْتَزَعَ اضْطَرَبَ ومَرَّ فلان يَهْزَعُ أَي يُسْرِع مثل يَمْزَع وهَزَعَ واهْتَزَعَ وتَهَزَّعَ كله بمعنى أَسْرَعَ وفرس مُهْتَزِعٌ سرِيعُ العَدْوِ وهَزَعَ الفرسُ يَهْزَعُ أَسْرَعَ وكذلك الناقة وهَزَعَ الظَّبْيُ يَهْزَعُ هَزْعاً عَدا عَدْواً شَدِيداً ومَرَّ فلان يَهْزَعُ ويَقْزَعُ أَي يَعْرُجُ وهو أَيضاً أن يَعْدُوَ عَدْواً شديداً قال رؤبة يصف الثور والكلاب وإِن دَنَتْ من أَرْضِه تَهَزَّعا أَراد أَن الكِلابَ إِذا دنت من قَوائِمِ الثور تَهَزَّعَ أَي أَسْرَعَ في عَدْوِه والأَهْزَعُ من السِّهامِ الذي يبقى في الكِنانة وحده وهو أَرْدَؤُها ويقال له