جَناحُ نَسْرٍ يعني بيتاً تهُبُّ من جانبه الرِّيحُ وهو في صغره كجناح نَسْر وهَفا الفُؤاد ذهَب في أَثر الشيء وطَرِبَ أَبو سعيد الهَفاءة خَلَقَةٌ تَقْدُم الصَّبِيرَ ليست من الغيم في شيء غير أَنها تَسْتُر عنك الصَّبِيرَ فإِذا جاوَزَت بذلك الصَّبير
( * قوله « فاذا جاوزت بذلك الصبير » كذا في الأصل وتهذيب الأزهري حرفاً فحرفاً ولا جواب لاذا ولعله فذلك الصبير فتحرفت الفاء بالباء ) وهو أَعْناقُ الغَمامِ السَّاطِعة في الأُفُق ثم يَرْدُفُ الصِّبِيرَ الحَيُّ وهو ما اسْتَكَفَّ منه وهو رَحا السَّحابَة ثم الرَّبابُ تحت الحَيِّ وهو الذي يَقْدُم الماء ثم روادفُه بعد ذلك وأَنشد ما رَعَدَتْ رَعْدَةً ولا بَرَقَتْ لكِنَّها أَنْشَأَت لَنا خَلَقَهْ فالماءُ يَجْرِي ولا نِظامَ لهُ لو يَجِدُ الماءُ مَخْرَجاً خَرَقَهُ قال هذه صفة غيث لم يكن برِيحٍ ولا رَعْدٍ ولا بَرْق ولكن كانت دِيمةً فوصف أَنها أَغْدَقَتْ حتى جَرَت الأَرضُ بغرِ نظام ونِظامُ الماء الأَوْدِيةُ النضر الأَفاء القِطَعُ من الغيم وهي الفِرَقُ يَجِئن قِطَعاً كما هي قال أَبو منصور الواحدة أَفاءةٌ ويقال هَفاءةٌ أَيضاً والهَفا مقصور مطر يَمْطُر ثم يَكُفُّ أَبو زيد الهَفاءة وجمعها الهفاء نحو من الرِّهْمة العنبري أَفاءٌ وأَفاءة النضر هي الهَفاءة والأَفاءة والسُّدُّ والسَّماحِيقُ والجِلْبُ والجُلْبُ غيره أَفاء وأَفاءةٌ كأَنه أَبدل من الهاء همزة قال والهَفاء من الغَلَط والزَّلَل مثله قال أَعرابي خيَّرَ امرأَته فاختارت نفسها فَنَدم إِلى الله أَشْكُو أَنَّ مَيّاً تَحَمَّلَتْ بِعَقْلِيَ مَظلوماً ووَلَّيْتُها الأَمْرَا هَفاء مِن الأَمْرِ الدَّنِيِّ ولم أُرِدْ بها الغَدْرَ يَوماً فاسْتجازَت بيَ الغَدْرا وهَفَتْ هافِيةٌ من الناس طَرَأَتْ وقيل طَرَأَتْ عن جَدْب والمعروف هَفَّتْ هافَّةٌ ورجل هَفاةٌ أَحْمق والأَهْفاء الحَمْقَى من الناس والهَفْو الجُوع ورجل هافٍ جائع وفلان جائع يَهْفُو فُؤادُه أَي يَخْفِقُ والهَفُوةُ المَرُّ الخفيف والهَفاةُ النَّظْرَةُ ( هقب ) الهَقْبُ السَّعَة ورجل هِقَبٌّ واسعُ الحَلْقِ يَلْتَقِمُ كُلَّ شيءٍ والهِقَبُّ الضَّخْمُ في طُولٍ وجِسمٍ وخصَّ بعضُهم به الفَحْلَ من النَّعام قال الأَزهري قال الليث الهِقَبُّ الضَّخْمُ الطويلُ من النَّعام وأَنشد من المُسُوحِ هِقَبٌّ شَوْقَبٌ خَشِبُ وهِقَبْ من زَجْرِ الخيل ( هقر ) الهَقَوَّرُ الطويل الضَّخْمُ الأَحمقُ ويقال للرجل الطويل العظيم الجسم هِرطالٌ وهِرْدَبَّةٌ وهَقَوَّر وقَنَوَّرٌ وأَنشد أَبو عمرو لِنجادٍ الخَيْبَرِيِّ ليس بِجِلْحابٍ ولا هَقَوَّرِ لكنه البُهْتُرُ وابْنُ البُهْتُرِ عِضٌّ لَئِيمُ المُنْتَمى والعُنْصُرِ الجلحات الكثير الهم والبُهْتُرِ القصير لغة في البُحْتُر والعِضُّ العَسِرُ يقال غَلَقٌ عِضٌّ إِذا كان لا يكاد ينفتح والهُقَيْرَةُ تصغير الهَقْرَةِ وهو وجع من أَوجاع الغنم
( هقص ) الهَقْصُ ثمر نبات يؤكل ( هقط ) هِقِطْ من زجر الخيل عن المبرد وحده قال لَمَّا سَمِعْتُ خَيْلهم هِقِطِّ علِمت أَنَّ فارِساً مُحْتَطِّي
( هقع ) الهَقْعةُ دائرةٌ في وسط زَوْرِ الفرس أَو عُرْضِ زوْرِه وهي دائرةُ الحزم تستحب وقيل هي دائرة تكون بجنب بعض الدّوابّ يُتَشاءَمُ بها وتُكْرَه ويقال إِن المَهْقُوعَ لا يَسْبِقُ أَبداً وقد هُقِعَ هَقْعاً فهو مَهْقُوعٌ قال إِذا عَرِقَ المَهْقُوعُ بالمَرْءِ أَنْعَظَتْ حَلِيلَتُه وازْدادَ حَرّاً عِجانُها فأَجابه مُجِيبٌ قد يَرْكَبُ المَهْقُوعَ مَنْ لَسْتَ مِثْلَه وقد يَرْكَبُ المَهْقُوعَ زَوْجُ حَصانِ والهَقْعةُ ثلاثةُ كواكِبَ نَيِّرةٌ قريب بعضها من بعض فوق مَنْكِبِ الجَوْزاءِ وقيل هي رأْس الجوزاء كأَنها أَثافِّ وهي مَنْزِلٌ من مَنارِلِ القمر وبها شبهت الدائرة التي تكون بجنب بعض الدوابّ في معَدِّه ومَرْكَلِه وفي حديث ابن عباس طَلِّقْ أَلفاً يكفيك منها هَقْعةُ الجوزاء أَي يكفيك من التطليق ثلاثُ تَطْليقاتٍ والهُقَعةُ مثال الهُمَزةِ الكثير الاتِّكاء والاضْطِجاعِ بين القوم وحكى ذلك الأُمَوِيُّ فيمن حكاه وأَنكره شمر وصححه أَبو منصور وروي عن الفراء أَنه قال يقال للأَحمقِ الذي إِذا جلس لم يَكَدْ يَبْرَحُ إِنه لَهُكَعةٌ نُكَعةٌ وحكي عن بعض الأَعراب أَنه يقال اهْتَكَعه عِرْقُ سَوْءٍ واهْتَقَعَه واهْتَنَعَه واخْتَضَعَه وارْتَكَسَه إِذا تَعَقَّلَه وأَقْعَدَه عن بُلُوغِ الشرف والخير وروي عن الفراء أَنه قال الهَكِعةُ الناقةُ التي اسْتَرْخَتْ من الضَّبَعةِ ويقال هَكِعَتْ هكَعاً وقال أَبو عبيد هَقِعَتِ الناقةُ هَقْعاً فهي هَقِعةٌ وهي التي إِذا أَرادت الفحل وقَعَتْ من شدّةِ الضَّبَعةِ قال