وفي حديث خالد ( 2 )
( 2 قوله « وفي حديث خالد إلخ » عبارة التكملة وفي حديث خالد بن الوليد أنه قال لما حضرته الوفاة لقد طلبت القتل مظانه فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي وما من عملي إلخ ) ما من عملي شيءٌ أَرْجى عِنْدي بعد لا إِله إِلاَّ اللّه من ليلةٍ بِتُّها وأَنا مُتَتَرِّسٌ بتُرْسِي والسماءُ تَهْلُبني أَي تَبُلُّني وتُمْطِرُني وقد هَلَبَتْنا السماءُ إِذا مَطَرَتْ بجَودٍ التهذيب يقال هَلَبَتْنا السماءُ إِذا بَلَّتْهم بشيءٍ من نَدًى أَو نحو ذلك ابن الأَعرابي الهَلُوبُ الصِّفَةُ المحمودةُ أُخِذَتْ من اليوم الهَلاَّبِ إِذا كان مَطَرُه سَهْلاً لَيِّناً دائِماً غَيرَ مُؤْذٍ والصِّفةُ المَذْمُومة أُخِذَتْ من اليوم الهَلاَّبِ إِذا كان مَطَرُه ذا رَعْدٍ وبَرْقٍ وأَهوالٍ وهَدْم للمنازل ويومٌ هَلاَّبٌ وعامٌ هَلاَّبٌ كثير المَطَر والريح الأَزهري في ترجمة حلب يوم حَلاَّبٌ ويوم هَلاَّبٌ ويوم هَمَّامٌ وصَفْوانُ ومِلْحانُ وشِيبانُ فأَمَّا الهَلاَّبُ فاليابِسُ بَرْداً وأَما الحَلاَّبُ ففيه نَدًى وأَما الهَمَّام فالذي قد هَمً بالبَرْد قال والهَلْبُ تَتابُع القَطْر قال رؤبة والمُذْرِياتُ بالدَّوَارِي حَصْبا بها جُلالاَ ودُقاقاً هَلْبا وهو التَّتابُعُ والمَرُّ الأُمَوِيُّ أَتَيْتُه في هُلْبة الشِّتاءِ أَي في شِدَّة بَرْدِه أَبو يَزيدَ الغَنَوِيُّ في الكانونِ الأَول الصِّنُّ والصِّنَّبْرُ والمَرْقِيُّ في القَبْر وفي الكانون الثاني هَلاَّبٌ ومُهَلَّبٌ وهَلِيبٌ يَكُنَّ في هُلْبةِ الشَّهْر أَي في آخره ومن أَيام الشتاءِ هالِبُ الشَّعَر ومُدَحْرِجُ البَعَرِ قال غيره يقال هُلْبةُ الشتاءِ وهُلُبَّتُه بمعنى واحد ابن سيده له أُهْلُوبٌ أَي الْتِهابٌ في [ ص 788 ] الشَّدِّ وغيره مقلوبٌ عن أُلْهُوبٍ أَو لغةٌ فيه وامرأَةٌ هَلُوبٌ تَتَقَرَّبُ من زَوجِها وتُحِبُّه وتُقْصِي غيرَه وتَتَباعَدُ عنه وقيل تَتقرَّبُ مِن خِلِّها وتُحِبُّه وتُقْصِي زَوجَها ضِدُّ وفي حديث عمر رضي اللّه تعالى عنه رَحِمَ اللّه الهَلوبَ يَعني الأُولى ولَعَنَ اللّهُ الهَلُوبَ يَعْني الأُخرى وذلك من هَلَبْتُه بلساني إِذا نِلْتَ منه نَيْلاً شديداً لأَن المرأَة تَنالُ إِما من زوجها وإِما من خِدْنِها فتَرَحَّمَ على الأُولى ولَعَنَ الثانيةَ ابن شميل يقال إِنه ليَهْلِبُ الناسَ بلِسانه إِذا كان يَهْجُوهم ويَشْتُمهم يقال هو هَلاَّبٌ أَي هَجَّاءٌ وهو مُهَلَّبٌ أَي مَهْجُوٌّ وقال خليفة الحُصَيْنِيُّ يقال رَكِبَ كلٌّ منهم أُهْلُوباً من الثَّناءِ أَي فَنّاً وهي الأَهالِيبُ وقال أَبو عبيدة هي الأَسالِيبُ واحدها أُسْلُوبٌ أَبو عبيد الهُلاَّبةُ غُسالةُ السَّلى وهي في الحُوَلاءِ والحُوَلاءُ رأْسُ السَّلى وهي غِرْسٌ كقَدْرِ القَارورةِ تَراها خَضْراء بَعْدَ الوَلدِ تُسَمَّى هُلابَةَ السِّقْيِ ويقال أَهْلَبَ في عَدْوِه إِهْلاباً وأَلْهَبَ إِلهاباً وعَدْوُه ذو أَهالِيبَ وفي نوادر الأَعراب اهْتَلَبَ السيفَ من غِمْده وأَعْتَقَه وامْتَرقَه واخْتَرَطَه إِذا اسْتَلَّه وأُهْلُوبٌ فرسُ ربيعة بن عمرو
( هلبث ) الهِلْبَوثُ الأَحمق ويقال الفَدْمُ والهِلْبَاثُ ضَرْبٌ من التمر عن أَبي حنيفة قال أَخبرني شيخٌ من أَهل البصرة فقال لا يُحْمَلُ شيءٌ من ثَمَر البصرة إِلى السلطان إِلاَّ الهِلْبَاثُ ( هلبج ) الهِلْباجُ والهِلْباجةُ والهُلَبِجُ والهُلابِجُ الأَحمق الذي لا أَحمق منه وقيل هو الوَخِمُ الأَحمق المائِقُ القليل النفع الأَكُولُ الشَّرُوب زاد الأَزهري الثقيل من الناس ويقال للَّبن الخاثِر هِلْباجَة أَيضاً ولَبَنٌ هِلْباجٌ وهُلَبِجٌ خاثر قال خلفٌ الأَحْمَرُ سأَلت أَعرابياً عن الهِلْباجة فقال هو الأَحمقُ الضَّخمُ الفَدْمُ الأَكُولُ الذي الذي الذي ثم جعل يلقاني بعد ذلك فيزيد في التفسير كلَّ مرة شيئاً ثم قال لي بعد حين وأَراد الخروج هو الذي جمع كلَّ شَرٍّ ( هلبس ) الهَلْبَسِيسُ
( * قوله « الهلبسيس » هو بهذا الضبط في القاموس ونقل شارحه عن الصاغاني أَنه بكسر الهاء والباء » الشيء اليسير وليس بها هَلْبَسِيسٌ أَي أَحد يستأْنس به وجاءت وما عليها هَلْبَسِيسَة ولا خَرْبَصِيصَة أَي شيء من الحَلْي وما عنده هَلْبَسِيسَةٌ إِذا لم يكن عنده شيء وما في السماء هَلْبَسِيسَةٌ أَي شيء من سحاب عن ابن الأَعرابي قال لا يُتكلم به إِلا في النفي
( هلبش ) هَلْبَشٌ وهُلابِشٌ اسمان ( هلبع ) رجل هُلابِعٌ حَرِصٌ على الأَكل والهُلَبِعُ والهُلابِعُ الذِّئب لذلك صفة غالبة والهُلابِعُ الكُرَّزِيُّ اللَّئِيمُ الجَسِيمُ وأَنشد عَبْدَ بَنِي عائِشةَ الهُلابِعا والهُلابِعُ الاسم ( هلت ) هَلَتَ دَمَ البَدَنة إِذا خَدَشَ جِلْدَها بسكِّينٍ حتى يَظْهَر الدمُ عن اللحياني وقال ابن الفَرج سمعتُ واقعاً يقول انْهَلَتَ يَعْدُو وانْسَلَتَ يَعْدو وقال الفراء سَلَتَه وهَلَتَهُ وقال اللحياني سَلَتَ الدمَ وهَلَته أَي قَشَره بالسكين والهَلْتَى على فَعْلَى نبت إِذا يَبِسَ