معنى الأَذِيَّة ( هنزمر ) الهِنْزَمْرُ والهِنْزَمْنُ والهِيزَمْنُ كلها عيد من أَعياد النصارى أَو سائر العجم وهي أَعجمية قال الأَعشى إِذا كان هِنْزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّما ( هنزمن ) الهِنْزَمْرُ والهِنْزَمْنُ والهِيْزَمْنُ كلُّها عيدٌ من أَعياد النصارى أَو سائر العجم وهي أَعجمية قال الأَعشى إذا كان هِنْزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّما( هنع ) الهَنَع تَطامن والتِواء في العُنُق وقيل في عُنق البعير والمَنْكِبِ وقِصَرٌ وقيل الهَنَع تطامن العُنُق من وسَطِها الذكر أَهْنَع والأُنثى هَنْعاء وقد هَنِع بالكسر يهنَع هنَعاً والهَنَع في العُفْر من الظِّباء خاصة دون الأُدم لأَن في أَعناق العُفْر قِصَراً وظلِيم أَهْنَع ونَعامة هَنْعاء وهي التِواء في عُنُقها حتى يَقْصُر لذلك كما يفعل الطائر الطويل العنق من بَنات الماء والبَرّ وأَكمَةٌ هَنْعاء أَي قصيرة وهي ضد سَطْعاء وفيه هَنَع أَي جَنَأٌ عن ابن الأَعرابي وفي الحديث أَن عمر قال لرجل شَكَا إِليه خالداً هل يعلم ذلك أَحدٌ من أَصحاب خالدففقال نَعَم رجُل طويل فيه هَنَع قال ابن الأَثير أَي انْحِناء قليل وقيل هو تطامن العنق قال رؤبة والجنّ والإِنس إِلينا هُنَّع أَي خُضوع والهَنْعاء من الإِبل التي انحدرَت قَصَرَتُها وارتفع رأْسها وأَشْرَف حارِكُها وقيل التي في عُنقِها تطامن خِلْقةً وقال بعض العرب ندعو البعير القابل بعنقه إِلى الأَرض أَهْنَع وهو عَيب والهُناع داء يصيب الإِنسان في عنقه والهَنْعة والهنَعة جميعاً سِمة من سِماتِ الإِبل في مُنْخَفِضِ العنق يقال بعير مهنوع وقد هُنِع هَنْعاً والهَنْعة مَنْكِب الجوزاء الأَيْسَر وهو من منازل القمر وقيل هما كوكبان أَبيضان بينهما قِيدُ سوط على أَثر الهَقْعة في المَجَرّة قال وإِنما ينزل القمر بالتَّحايِي وهي ثلاثة كواكبَ حِذاء الهَنْعة واحدتها تِحْياة وقال بعضهم الهَنْعة قوس الجوزاء يُرْمى بها ذراعُ الأَسد وهي ثمانيةُ أَنْجمٍ في صورة قوس في مَقْبِضِ القوس النجمان اللذان يقال لهما الهنعة وهي من أَنْواء الجوزاء وقال أَبو حنيفة تقول العرب إِذا طلعت الهنْعةُ أَرطَبَ النخل بالحجاز وهي خمسة أَنجُم مططفّة ينزلها القمر
( هنغ ) الهَنْغُ إِخْفاءُ الصوْتِ من الرجل والمرأَةِ عند الغَزَلِ وهانَغَها أَخْفَى كلُّ واحد منهما صوتَه وهانَغْتُ المرأَة غازَلْتُها وأَنشد قَوْلاً كَتَحْدِيثِ الهَلُوكِ الهَيْنَغِ أَبو زيد خاضَنْتُ المرأَة إِذا غازَلْتَها وكذلك هانَغْتُها والهَيْنَغُ أَيضاً المرأَةُ المغازِلة لزوجها وقيل المرأَة المغازلة الضَّحُوكُ والهَيْنَغُ التى تُظْهِرُ سِرَّها إلى كل أَحد الأَزهري قرأَت بخط شمر لأَبي مالك امرأَة هَيْنغٌ فاجِرةٌ وهَنَغَتْ إذا فَجَرَتْ ( هنف ) الإهْنافُ ضَحِكٌ فيه فُتُور كَضَحِك المستهزئ وكذلك المُهانَفة والتَهانُف قال الكميت مُهَفْهَفَةُ الكَشْحَينِ بَيْضاءُ كاعِبُ تُهانِفُ للجُهَّالِ مِنَّا وتَلْعَبُ قال ابن بري ومثله قول الآخر إذا هُنَّ فَصَّلْن الحَدِيثَ لأَهْلِه حَدِيث الرَّنا فَصَّلْنَه بالتَّهانُف وقال آخر وهُنَّ في تَهانُفٍ وفي قَهٍ ابن سيده الهُنُوف والهِنافُ ضَحِك فوق التَّبَسم وخص بعضهم به ضحك النساء وتهانَفَ به تَضاحَك قال الفرزدق من اللُّفِّ أَفْخاذاً تَهانَفُ للصِّبا إذا أَقْبَلَتْ كانت لَطِيفاً هَضِيمُها وقيل تَهانَفَ به تَضاحَكَ وتعَجَّب عن ثعلب وقيل هو الضحِكُ الخَفِيُّ الليث الهنافُ مُهانَفةُ الجَوارِي بالضحك وهو التبسم وأَنشد تَغُضُّ الجُفونَ على رِسْلِها بحُسْنِ الهِنافِ وخَونِ النَّظَرْ والمُهانَفَةُ المُلاعَبة أَيضاً قيل أَقبل فلان مُهْنِفاً أَي مُسْرعاً لينال ما عندي قال وفي نسخة من كتاب الكامل للمبرد التَّهانُف الضحك بالسُّخْرية والمُهانَفة المُلاعبة وأَهْنَف الصبيُّ إهنافاً مثل الإجْهاش وهو التهيّؤ للبكاء والتهنُّف البكاء وأَنشد لعَنْتَرة بن الأَخْرس تَكُفُّ وتَسْتَبْقِي حَيَاءً وهَيْبَةً لنا ثُم يَعْلُو صَوْتُها بالتهنُّفِ وأَهنَف الصبيُّ وتَهانفَ تَهيّأَ للبكاء كأَجْهَشَ وقد يكون التَّهانُف بكاء غير الطفل أَنشد ثعلب والشعر لأَعرابي تَهانَفْتَ واستبكاكَ رسْمُ المَنازِلِ بسُوقةِ أَهْوى أَو بِقارةِ حائلِ فهذا ههنا إنما هو للرجال دون الأَطفال لأَنَّ الأَطفال لا تبكي على المنازل والأطْلال وقد يكون قوله تهانفت تشبَّهت بالأَطفال في بكائك كقول الكميت أَشَيخاً كالوَلِيدِ برَسْم دارٍ تُسائلُ ماأَصَمَّ عن السَّؤُول ؟ أَصمّ أَي صَمَّ
( هنق ) الهَنَقُ شبيه بالضَّجَر وقد أَهْنَقه