كأَنّ الرَّحل مِنها فَوْق صَعْلٍ من الظِّلْمانِ جُؤْجُؤه هَواه وقال الجوهري كل خالٍ هَواء قال ابن بري قال كعب الأَمثال ولا تَكُ مِنْ أَخْدانِ كُلِّ يَراعةٍ هَواء كسَقْبِ البان جُوفٍ مَكاسِرُهْ قال ومثله قوله عز وجل وأَفْئِدَتُهم هَواء وفي حديث عاتكة فَهُنَّ هَواءٌ والحُلُومُ عَوازِبُ أَي بَعِيدةٌ خاليةُ العقول من قوله تعالى وأَفْئِدَتُهم هَواء والمَهْواةُ والهُوَّةُ والأُهْوِيَّةُ والهاوِيةُ كالهَواء الأَزهري المَهْواةُ مَوْضِع في الهَواء مُشْرِفٌ ما دُونَه من جبل وغيره ويقال هَوَى يَهْوِي هَوَياناً ورأَيتهم يَتَهاوَوْنَ في المَهْواةِ إِذا سقط بعضُهم في إِثْر بعض الجوهري والمَهْوَى والمَهْواةُ ما بين الجبلين ونحو ذلك وتَهاوَى القَوْمُ من المَهواةِ إِذا سقَط بَعضُهم في إِثر بعض وهَوتِ الطَّعْنَةُ تَهْوِي فتَحَت فاها بالدم قال أَبو النجم فاخْتاضَ أُخْرَى فَهَوَتْ رُجُوحا لِلشِّقِّ يَهْوِي جُرْحُها مَفْتُوحا وقال ذو الرمة طَوَيْناهُما حتى إِذا ما أُنِيخَتا مُناخاً هَوَى بَيْنَ الكُلَى والكَراكِرِ أَي خَلا وانفتح من الضُّمْر وهَوَى وأَهْوَى وانْهَوَى سَقَط قال يَزيدُ بن الحَكَم الثقفي وكَمْ مَنْزِلٍ لَوْلايَ طِحْتَ كما هَوَى بأَجْرامِه مِن قُلَّةِ النِّيقِ مُنْهَوِي وهَوت العُقابُ تَهْوِي هُوِيًّا إِذا انْقَضَّت على صيد أَو غيره ما لم تُرِغْه فإِذا أَراغَتْه قِيل أَهْوَتْ له إِهْواء قال زهير أَهْوَى لها أَسْفَعُ الخَدَّيْنِ مُطَّرِقٌ رِيش القَوادِمِ لَمْ يُنْصَبْ له الشَّبَك والإِهْواء التَّناوُل باليد والضَّرْبُ والإِراغةُ أَن يَذْهَبَ الصَّيدُ هكذا وهكذا والعُقاب تَتْبَعُه ابن سيده والإِهْواء والاهْتِواء الضَّرب باليد والتناوُلُ وهَوَت يدي للشيء وأَهْوَتْ امْتَدَّت وارْتَفَعَت وقال ابن الأَعرابي هَوَى إِليه مِن بُعْدٍ وأَهْوَى إِليه من قُرْبٍ وأَهْوَيْت له بالسيف وغيره وأَهْوَيْت بالشيء إِذا أَوْمَأْت به وأَهْوَى إِليه بيده ليأْخذه وفي الحديث فأَهْوَى بيده إِليه أَي مَدَّها نَحْوَه وأَمالها إِليه يقال أَهْوَى يَده وبيده إِلى الشيء ليأْخذه قال ابن بري الأَصمعي ينكر أَن يأْتي أَهْوَى بمعنى هَوَى وقد أَجازه غيره وأَنشد لزهير أَهْوَى لَها أَسْفَعُ الخَدَّيْنِ مُطَّرِقٌ وكان الأَصمعي يرويه هَوَى لها وقال زهير أَيضاً أَهْوَى لَها فانْتَحَتْ كالطَّيْرِ حانيةً ثم اسْتَمَرَّ عليها وهو مُخْتَضِعُ قال ابن أَحمر أَهْوَى لَها مِشْقَصاً حَشْراً فَشَبْرَقَها وكُنْتُ أَدْعُو قَذاها الإِثْمِدَ القَرِدا وأَهْوَى إِليه بسَهْم واهْتَوَى إِليه به والهاوِي من الحُروف واحد وهو الأَلف سمي بذلك لشدّة امتداده وسَعة مَخرجه وهَوَتِ الرِّيح هَوِيًّا هَبَّتْ قال كأَنَّ دَلْوِي في هَوِيِّ رِيحِ وهَوَى بالفتح يَهْوِي هَوِيًّا وهُوِيًّا وهَوَياناً وانْهَوَى سَقَط مِن فوقُ إِلى أَسفل وأَهْواهُ هُو يقال أَهْوَيْتُه إِذا أَلقَيْتَه من فوق وقوله عز وجل والمُؤْتَفِكةَ أَهْوَى يعني مَدائنَ قومِ لُوط أَي أَسْقَطَها فَهَوَت أَي سَقَطَت وهَوَى السهم هُوِيًّا سَقَط من عُلْو إِلى سُفْل وهَوَى هَوِيًّا وهَى
( * قوله « وهوى هوياً وهى إلخ » كذا في الأَصل وعبارة المحكم وهوى هوياً وهاوى سار سيراً شديداً وأَنشد بيت ذي الرمة ) وكذلك الهُوِيّ في السير إِذا مضى ابن الأَعرابي الهُوِيُّ السَّرِيعُ إِلى فَوْقُ وقال أَبو زيد مثله وأَنشد والدَّلْوُ في إِصْعادِهَا عَجْلَى الهُوِيُّ وقال ابن بري ذكر الرياشي عن أَبي زيد أَنَّ الهَوِيّ بفتح الهاء إِلى أَسفل وبضمها إِلى فوق وأَنشد عَجْلَى الهُوي وأَنشد هَوِيَّ الدَّلْوِ أَسْلَمَها الرِّشاء فهذا إِلى أَسفل وأَنشد لمعقر بن حمار البارقي هَوَى زَهْدَمٌ تحْتَ الغُبارِ لِحاجِبٍ كما انْقَضَّ بازٍ أَقْتَمُ الرِّيشِ كاسِرُ وفي صفته صلى الله عليه وسلم كأَنَّما يَهْوِي مِن صَبَبٍ أَي يَنْحَطُّ وذلك مِشية القَوِيّ من الرجال يقال هَوَى يَهْوِي هَوِيًّا بالفتح إِذا هبط وهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا بالضم إِذا صَعِدَ وقيل بالعكس وهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا إِذا أَسرع في السير وفي حديث البراق ثم انْطَلَق يَهْوِي أَي يُسْرِعُ والمُهاواةُ المُلاجَّةُ والمُهاواةُ شدَّة السير وهاوَى سارَ سَيْراً شديداً قال ذو الرمة فلم تَسْتَطِعْ مَيٌّ مُهاواتَنا السُّرَى ولا لَيْلَ عِيسٍ في البُرِينَ خَواضِعِ وفي التهذيب ولا لَيْلَ عِيسٍ في البُرينَ سَوامِ وأَنشد ابن بري لأَبي صخرة إِيّاكَ في أَمْرِك والمُهاواهْ وكَثْرَة التَّسْويفِ والمُماناهْ الليث العامة تقول الهَوِيُّ في مصدر هَوَى يَهْوي في المَهْواةِ هُوِيًّا قال فأَما الهَويُّ المَلِيُّ فالحينُ الطويل من الزمان تقول جلست عنده هَوِيّاً والهَويُّ الساعة المُمتدَّة من الليل ومضى هَويٌّ من الليل على فَعِيلٍ أَي هَزيعٌ منه وفي الحديث كنتُ أَسْمَعُه الهَوِيَّ من الليل الهَوِيُّ بالفتح الحين الطويل