كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 1)

والثُّجَرُ سهام غلاظ الأُصول عِراضٌ قال الشاعر تَجاوَبَ منها الخَيْزُرانُ المُثَجَّرُ أَي المعرَّض خُوطاً وأَما قول تميم بن مقبل والعَيْرُ يَنْفُخُ في المِكْتانِ قد كَتِنَتْ منه جَحافِلُهُ والعِضْرِسِ الثَّجِرِ فمعناه المجتمع ويروى الثُّجَر وهو جمع الثُّجْرَةِ وهو ما يجتمع في نباته أَبو عمرو ثُجْرة من نَجْمٍ أَي قطعة الأَصمعي الثُّجَرُ جماعات متفرقة والثَّجْرُ العريض ابن الأَعرابي انْثَجَر الجُرْحُ وانْفَجَر إِذا سال ما فيه الجوهري انْثَجَر الدَّمُ لغة في انفجر
( ثجل ) الثَّجَل عِظَمُ البَطْن واسترخاؤه وقيل هو خروج الخاصرتين ثَجِل ثَجَلاً وهو أَثْجَل والمُثَجَّلُ كالأَثْجَل قال لا هِجْرَعاً رَخْواً ولا مُثَجَّلا وفي حديث أُم عبد في صفة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تُزْرِ به ثُجْلة أَي ضِخَمُ بَطْن ويروى بالنون والحاء أَي نُحُول ودِقَّة الجوهري الثُّجْلة بالضم عِظَم البطن وسَعَتُه رجل أَثْجَل بَيِّن الثَّجَل وامرأَة ثَجْلاء وجُلَّة ثَجْلاء عظيمة قال باتُوا يُعَشُّون القُطَيْعاءَ ضَيْفَهُم وعِنْدهم البَرْنِيُّ في جُلَلٍ ثُجْل ومَزَادة ثَجْلاء عظيمة واسعة قال أَبو النجم تَمْشي من الرِّدَّةِ مَشْيَ الحُفَّل مَشْيَ الرَّوَابا بالمَزَادِ الأَثْجَل وقد روي بالنون يراد به الواسع والأَثْجَل القطعة الضَّخْمة من الليل قال العجّاج وأَقْطَعُ الأَثْجَلَ بَعْدَ الأَثْجَل وشي مُثَجَّل أَي ضَخْم وقولهم طَعَنَ فلانٌ فلاناً الأَثْجَلَينِ
( * قوله « الأثجلين » قال الميداني يروى بالتثنية والصواب الجمع كالأقورين للدواهي والعرب تجمع اسماء الدواهي على هذا الوجه للتأكيد والتهويل والتعظيم ) أَي رماه بداهية من الكلام
( ثجم ) الثَّجْمُ سُرْعة الصرْف عن الشيء والإِثْجامُ سُرْعة المطَر وأَثْجَمت السماءُ دام مطرُها وفي الصحاح أَثْجَمَت السماء أَيَّاماً ثم أَنْجَمَتْ وقيل كلُّ شيء دام فقد أَثْجَم الأَصمعي أَثْجَم المطَرُ وأَغْضَنَ إِذا دام أَيّاماً لا يُقْلِعُ وكثر
( ثجن ) الثَّجْنُ والثَّجَنُ طريقٌ في غلظ من الأَرض يمانية وليست بثَبْتٍ
( ثحثح ) الثَّحْثَحَةُ صوتٌ فيه بُحَّة عند اللَّهاةِ وأَنشد أَبَحُّ مُثَحْثِحٌ صَحِلُ الثَّحِيحِ أَبو عمرو قَرَبٌ ثَحْثَاح شديد مثل حَثْحاثٍ
( ثحج ) ثَحَجَهُ برجله ثَحْجاً ضربه مهرية مرغوب عنها الأَزهري سَحَجَهُ وثَحَجَهُ إِذا جَرَّهُ جَرّاً شديداً
( ثخخ ) ثَخَّ الطينُ والعجينُ إِذا كثر ماؤهما كتَخَّ وأَثخَّه كأَتَخَّه وهي أَقل اللغتين وقد ذكر ذلك في التاء أَيضاً
( ثخن ) ثَخُنَ الشيءُ ثُخونةً وثَخانةً وثِخَناً فهو ثَخِينٌ كثُفَ وغُلظ وصلُبَ وحكى اللحياني عن الأَحمر ثَخُنَ وثَخَنَ وثوب ثخينٌ جيّدُ النَّسْج والسَّدى كثيرُ اللُّحْمةِ ورجل ثَخينٌ حَليمٌ رَزِينٌ ثَقيلٌ في مجلسه ورجل ثَخينُ السِّلاحِ أَي شاكٍ والثَّخَنةُ والثَّخَنُ الثِّقْلةُ قال العجاج حتى يَعِجَّ ثَخَناً مَنْ عَجْعَجاً وقد أَثْخَنَه وأَثْقَله وفي التنزيل العزيز حتى إذا أَثْخَنْتُموهم فشُدُّوا الوَثاق قال أَبو العباس معناه غلَبْتُموهم وكثُر فيهم الجِراحُ فأَعْطَوْا بأَيديهم ابن الأَعرابي أَثخَنَ إذا غلَبَ وقهَرَ أَبو زيد يقال أَثْخَنْتُ فلاناً معرفةً ورَصَّنْتُه معرفةً نحوُ الإثْخان واسْتَثْخَنَ الرجلُ ثقُلَ من نَومٍ أَو إعْياءٍ وأَثْخَنَ في العَدُوِّ بالَغَ وأَثْخَنَتْه الجِراحةُ أَوْهَنَتْه ويقال أَثْخَنَ فلانٌ في الأرض قَتْلاً إذا أَكثره وقال أَبو إِسحق في قوله تعالى حتى يُثْخِنَ في الأَرض معناه حتى يُبالِغَ في قَتْلِ أَعدائه ويجوز أَن يكون حتى يتمكن في الأَرض والإثْخانُ في كلّ شيء قُوَّتُه وشدَّتُه وفي حديث عمر رضي الله عنه في قوله تعالى حتى يُثْخِنَ في الأَرض ثم أَحَلَّ لهم الغنائمَ قال الإثْخانُ في الشيء المبالغةُ فيه والإكثارُ منه يقال قد أَثْخَنَه المرضُ إذا اشتدَّ قُوَّتُه عليه ووَهَنَه والمراد به ههنا المبالغةُ في قَتْل الكفار وأَثْخَنَه الهَمُّ ويقال اسْتُثْخِنَ من المرض والإعْياءِ إذا غلَبَه الإعْياءُ والمرضُ وكذلك اسْتُثْخن في النَّوْم وفي حديث أَبي جهل وكان قد أُثْخِنَ أَي أُثْقِلَ بالجراح وفي حديث عليّ كرّم الله وجهه أَوْطأَكم إِثخانُ الجِراحةِ وفي حديث عائشة وزينب لم أَنْشَبْها حتى أَثْخَنْتُ عليها أَي بالَغْتُ في جَوابِها وأَفْحَمْتها وقولُ الأَعشى عليه سِلاحُ امْرِئٍ حازِمٍ تَمهَّلَ في الحربِ حتى اثَّخَنْ أَصله اثْتَخَنَ فأَدْغم قال ابن بري اثَّخَنَ في البيت افْتَعَلَ من الثَّخانة أَي بالَغ في أَخذ العُدَّة وليس هو من الإثْخانِ في القَتْل
( ثدأ ) الثُّداء نَبت له ورَق كأَنه ورق الكُراث وقُضْبان طِوال تَدُقُّها الناسُ وهي رَطْبة فيتخذون منها أَرْشِيةً يَسْقُون بها هذا قول أَبي حنيفة وقال مرة هي شجرة طيبة يُحبها المال ويأْكلها وأُصولُها بيض حُلْوة ولها نَوْرٌ مثل نَوْرِ الخِطْمِي الأَبيض في أَصلها شيءٌ من حُمرة يَسيرة قال وينبت في أَضْعافِه الطَّراثيثُ والضَّغابيسُ وتكون الثُدّاءة مثل قِعْدةِ الصبي والثَّنْدوةُ للرجل بمنزلة الثَّدْي للمرأَة وقال الأَصمعي هي مَغْرِزُ الثّدْي وقال

الصفحة 473

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text