كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 6)

( هيزمن ) الهِنْزَمْرُ والهِنْزَمْنُ والهِيْزَمْنُ كلها عيد من أَعياد النصارى أَو سائر العجم وهي أَعجمية والله أَعلم
( هيس ) الهَيْس من الكيل الجِزَاف وقد هَاسَ وهاسَ من الشيء هَيْساً أَخذ منه بكثرة والهَيْس السَّير أَيَّ ضَرْبٍ كان وهاسَ يَهِيسُ هَيْساً سار أَيَّ سير كان حكاه أَبو عبيد قال إِحْدَى لَيَالِيك فَهِيسِي هِيسِي لا تَنْعَمِي اللَّيْلَةَ بالتَّعْرِيسِ وهَيْسِ كلمة تقال في الغارَة إِذا اسْتُبِيحَتْ قرية أَو قبيلة فاستؤصلت أَي لا بَقي منهم أَحد فيقولون هَيْسِ هَيْسِ القومُ هَيْساً ويقال حمل فلان على العسكر فَهاسَهم أَي داسَهم مثل حاسهم ويقال ما زِلْنَا ليلَتنا نَهِيس أَي نَسْري وهَيْسِ مكسور كلمة تقال للرجل عند إِمكان الأَمر وإِغْرائه به والأَهْيَس الشجاع مثل الأَحْوَس والهَيْس اسم أَدَاةِ الفَدَّان عمانية
( * قوله « عمانية » وفي العباب يمانية اه شارح القاموس )
والهَيْسَة بفتح الهاء أُم حُبَين عن كراع والأَهْيَسُ الذي يدق كل شيء أَبو عمرو سَاهَاه غافَله وهَاسَاه إِذا سَخِر منه فقال هَيْسِ هَيْسِ ابن الأَعرابي إِن لقمان بن عاد قال في صفة النمل أَقبلَتْ مَيْسَا وأَدْبَرَتْ هَيْسَا قال تَهِيسُ الأَرضَ تدُقُّها وفي حديث أَبي الأَسود لا تُعَرِّفُوا عليكم فلاناً فإِنه ضعيف ما عَلِمْتُه وعرِّفوا عليكم فلاناً فإِنه أَهْيَسُ أَلْيَسُ الأَهْيَسُ الذي يَهُوس أَي يدور يعني أَنه يدور في طلب ما يأْكله فإِذا حصَّله جلس فلم يبرح والأَصل فيه الواو وإِنما قيل بالياء ليُزاوج أَلْيَس
( هيش ) الهَيْشةُ الجماعةُ قال الطرِمّاح كأَن الخِيمَ هاشَ إِليه منه نِعاجُ صَرائمٍ جُمّ القُرُونِ وفي حديث ابن مسعود إِياكم وهَيْشاتِ الليلِ وهَيْشاتِ الأَسواقِ والهَيْشاتُ نحوٌ من الهَوْشات وهو كقولهم رجل ذو دَغَواتٍ ودَغَياتٍ وفي حديث آخر ليس في الهَيْشاتِ قَوَدٌ عَنى به القَتِيلَ يُقْتَل في الفِتْنة لا يُدْرى مَنْ قتَله ويقال بالواو أَيضاً وهاشَ القومُ بعضهم إِلى بعض وتَهَيَّشُوا وهو من أَدْنى القِتالِ وتَهَيَّشَ القومُ بعضُهم إِلى بعض تَهَيُّشاً أَبو زيد هذا قتِيلُ هَيْشٍ إِذا قُتِل وقد هاشَ بعضُهم إِلى بعض والهَيْشُ الاختلاطُ وهاشَ في القوم هَيْشاً عاثَ وأَفْسَدَ الجوهري الهَيْشةُ مثل الهَوْشةٍ وهاشَ القومُ يَهِيشُون هَيْشاً إِذا تحرّكوا وهاجُوا قال الشاعر هِشْتُم علينا وكنتم تَكْتَفُون بما نُعْطِيكمُ الحَقَّ منا غيرَ مَنْقُوصِ وهاشَ القومُ بعضُهم إِلى بعض للقتال والمَصْدَرُ الهَيْشُ أَبو زيد هاشَ القومُ بعضُهم إِلى بعض هَيْشاً إِذا وَثَبَ بعضُهم إِلى بعض للقتال والهَيْشُ الحَلْبُ الرُّوَيْدُ جاء به في باب حَلْب الغَنَم قال ثعلب وهو بالكفّ كلّها والهَيْشَةُ أُمُّ حُبَيْنٍ قال بِشْر بن المعتمر وهَيْشَة تأْكلها سُرْفةٌ وسِمْعُ ذِئبٍ هَمُّه الحُضْرُ وقال أَشْكُو إِليك زَماناً قد تَعَرّقَنا كما تَعرَّقَ رأْسَ الهَيْشةِ الذِّيبُ يعني أُمَّ حُبَين واللَّه أَعلم
( هيص ) التهذيب أَبو عمرو هَيْصُ الطير سَلْحُه وقد هاصَ يَهيصُ هَيْصاً إِذا رمى وقال العجاج مَهايِصُ الطَّيْرِ على الصُّفِيِّ أَي مواقع الطير قال ابن بري وأَنشد أَبو عمرو للأَخْيل الطائي كأَنَّ متْنَيه من النَّفِيِّ مَهايِصُ الطَّيْرِ على الصُّفِيِّ قال ومَهايِصُ جمع مَهْيَص ابن الأَعرابي الهَيْصُ العُنْفُ بالشيء والهَيْصُ دَقُّ العنق ( هيض ) هاضَ الشيءَ هَيْضاً كسَره وهاضَ العظمَ يَهِيضُه هَيْضاً فانْهاضَ كسَره بعد الجُبور أَو بعدما كاد يَنْجَبِرُ فهو مَهِيضٌ واهْتاضَه أَيضاً فهو مُهْتاضٌ ومُنْهاضٌ قال رؤْبة هاجَك مِن أَرْوى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ لأَنه أَشد لوجعه وكلُّ وجَع على وجع فهو هَيْضٌ يقال هاضَني الشيءُ إِذا رَدَّك في مرَضِك وروي عن عائشة أَنها قالت في أَبيها رضي اللّه عنهما لما توُفِّيَ رسولُ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم واللّه لو نزل بالجبال الرّاسيات ما نزلَ بأَبي لهاضَها أَي كسَرها الهَيْضُ الكَسْرُ بعد جُبورِ العظْمِ وهو أَشدُّ ما يكون من الكسر وكذلك النُّكْسُ في المَرض بعد الانْدِمال قال ذو الرمة ووَجْه كقَرْنِ الشمسِ حُرّ كأَنَّما تَهِيضُ بهذا القَلْبِ لَمْحَتُه كَسْرا وقال القطامي إِذا ما قُلْتُ قد جُبِرَتْ صُدوعٌ تُهاضُ وما لِما هِيضَ اجْتِبارُ وقال ابن الأَعرابي في قول عائشة لَهاضَها أَي لأَلانَها والهَيْضُ اللِّينُ وقد هاضَه الأَمرُ يَهِيضُه وفي حديث أَبي بكر والنّسّابةِ يَهِيضُه حِيناً وحِيناً يَصْدَعُهْ أَي يكسِرُه مرة ويشُقُّه أُخرى وفي

الصفحة 4736