افتَعَلَ وتَفَعَّل من التُّؤدة وأَصل التاء في اتَّأَدَ واو يقال اتَّئدْ في أَمرك أَي تَثَبَّت ( وأر ) وَأَرَ الرجلَ يَئِرُه وأْراً فَزَّعَهُ وذَعَرَه قال لبيد يصف ناقته تَسْلُبُ الكانِسَ لم يُوأَرْ بها شُعْبَةُ السَّاقِ إِذا الظِّلُّ عَقَل ومن رواه لم يُؤْرَ بها جعله من قولهم الدابةُ تَأْري الدابة إِذا انضمت إِليها وأَلفت معها مَعْلَفاً واحداً وآرَيْتُها أَنا وهو من الآرِيِّ ووَأَرَ الرجلَ أَلقاه على شَرٍّ واسْتَوْأَرَتِ الإِبلُ تتابعت على نِفارٍ وقيل هو نِفارُها في السهل وكذلك الغنم والوحش قال أَبو زيد إِذا نفرت الإِبل فَصَعَّدَتِ الجَبَلَ فإِذا كان نِفارُها في السَّهْلِ قيل اسْتَأْوَرَت قال هذا كلام بني عقيل قال الشاعر ضَمَمْنا عليهم حُجْرَتَيْهِمْ بِصادِقٍ من الطَّعْنِ حتى استأْوَرُوا وتَبَدَّدُوا ابن الأَعرابي الوَائرُ الفَزِعُ والإِرَةُ مَوْقِدُ النار وقيل هي النار نفسها والجمع إِراتٌ وإِرُون على ما يَطَّرِدُ في هذا النحو ولا يُكَسَّرُ ووَأَرَها ووَأَرَ لها وَأْراً وإِرةً عمل لها إِرَةً قال أَبو حنيفة الوُؤْرةُ في وزن الوُعْرَةِ حُفْرَة المَلَّةِ والجمع وُأَرٌ مثل وُعَرٍ ومنهم من يقول أُوَرٌ مثل عُوَرٍ صَيَّرُوا الواو لما انضمت همزة وصيروا الهمزة التي بعدها واواً والإِرَةُ شحمة السَّنام والإِرَةُ أَيضاً لحم يطبخ في كرش وفي الحديث أُهْدِيَ لهم إِرَةٌ أَي لحم في كرش ابن الأَعرابي الإِرَةُ النار والإِرَةُ الحُفْرة للنار والإِرَةُ اسْتِعارُ النار وشدَّتها والإِرَةُ الخَلْعُ وهو أَن يُغْلَى اللحم والخل إِغلاءً ثم يحمل في الأَسفار والإِرَةُ القَدِيدُ ومنه خبر بلال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أَمعكم شيءٌ من الإِرَةِ أَي القديد قال أَبو عمرو هو الإِرَةُ والقَدِيدُ والمُشَنَّقُ والمُشَرَّقُ والمُتَمَّرُ والموحر والمفرند
( * قوله « والموحر والمفرند » كذا بالأصل ) والوَشِيقُ ويقال ائْتِنا بِإِرَةٍ أَي بنارٍ والإِرَةُ العداوة أَيضاً وأَنشد لِمُعالِجِ الشَّحْناءِ ذي إِرَةٍ وقال أَبو عبيد الإِرَةُ الموضع الذي تكون فيه الخُبْزَةُ قال وهي المَلَّةُ قال والخبزة هي المَلِيلُ وأَرض وَئِرَةٌ مثل فَعِلَةٍ وهي شديدة الأُوارِ وهو الحَرُّ قال وهي مقلوبة الليث يقال من الإِرَةِ وأَرْتُ إِرَة وهي إِرَةٌ مَوْؤُورَةٌ قال وهي مُسْتَوْقَدُ النار تحت الحَمَّامِ وتحت أَتُّونِ الجِرارِ والحَصَّاصَةِ إِذا حَفَرْتَ حُفْرَة لإِيقاد النار يقال وأَرْتُها أَئِرُها وأْراً وإِرَةً التهذيب الوِئارُ الممدّدة وهي مَخاضُ الطين
( * قوله « وهي مخاض الطين » عبارة القاموس محافر الطين ) الذي يُلاطُ به الحِياض قال بذي وَدَعٍ يَحُلُّ بكُلّ وَهْدٍ رَوايا الماء يَظَّلِمُ الوِئارا
( وأص ) وأَصْتُ به الأَرضَ ووَأَصَ به الأَرضَ وأْصاً ضربَهَا ومَحَصَ به الأَرضَ مثله ( وأق ) الوَأْقة من طير الماء وحكاه بعضهم في التخفيف قال ابن سيده فلا أَدري أَهو تخفيف قياسي أَو بدليّ أو لغة فإن كان تخفيفاً قياسيّاً أو بدليّاً فهو من هذا الباب وإن كان لغةً فليس من هذا الباب والله أعلم ( وأل ) وَأَلَ إِليه وَأْلاً ووُؤُولاً وَوَئيلاً ووَاءَلَ مُواءَلَةً ووِئالاً لجأَ والْوَأْلُ والمَوْئِلُ الملجأُ وكذلك المَوْأَلَةُ مثال المَهْلَكة وقد وأَلَ إِليه يَئِلُ وَأْلاً ووُؤُولاً على فُعول أَي لجأَ ووَاءل منه على فاعَل أَي طلب النجاة ووَاءَلَ إِلى المكان مُوَاءَلَةً ووِئالاً بادر وفي حديث عليّ عليه السلام أَن دِرْعَه كانت صَدْراً بلا ظَهْر فقيل له لو احترزتَ من ظَهْرِك فقال إِذا أَمْكَنْت من ظهري فلا وَأَلْتُ أَي لا نجوْت وقد وَأَلَ يَئِلُ فهو وائِلٌ إذا التجأَ إِلى موضع ونَجا ومنه حديث البَراء بن مالك فكأَنَّ نفسي جاشَتْ فقلت لا وَأَلْتِ أَفِراراً أَوَّل النهار وجُبْناً آخره ؟ وفي حديث قَيْلة فوَأَلْنا إِلى حِواءٍ أَي لجَأْنا إِليه والحِواء البيوتُ المجتمِعة الليث المَآلُ والمَوْئلُ المَلْجأُ يقال من المَوْئل وأَلْتُ مثل وَعَلْت ومن المآل أُلْتُ مثل عُلْت مآلاً بوزن مَعَالاً وأَنشد لا يَسْتَطيعُ مآلاً من حَبائِلهِ طيرُ السماء ولا عُصْم الذُّرَى الوَدِقِ وقال الله تعالى لن يَجِدوا من دونه مَوْئلاً قال الفراء الموْئل المَنْجَى وهو المَلْجأُ والعرب تقول إِنه لَيُوائل إِلى موضعه يريدون يذهب إِلى موضعه وحرزه وأَنشد لا واءَلَتْ نفسُك خلَّيتها للعامِرِيَّيْن ولم تُكْلَم يريد لا نَجَتْ نفسُك وقال أَبو الهيثم يقال وَأَلَ يَئلُ وأْلاً ووَأْلةً وواءَل يُوائل مُواءلةً ووِئالاً قال ذو الرمة حتى إِذا لم يَجِدْ وَأْلاً ونَجْنَجَها مَخافةَ الرَّمْي حتى كلُّها هِيمُ يروى وَعْلاً ويروى وَغْلاً فالوَأْل المَوْئل والوَغْل المَلْجَأُ يَغِل فيه أَي يدخل فيه يقال وغَل يَغِل فهو واغِل وكل ملجاءٍ يُلجأ إِليه وَغْل ومَوْغِل ومَن رواه وَغْلاً فهو مثل الوَأْل سواءً قُلبت الهمزة