التوراة أَن رجُلاً من قُرَيشٍ أَوْبَشَ الثَّنايا يَحْجِلُ في الفتنة قال شمر قال بعضهم أَوْبَشَ الثنايا يعني ظاهرَ الثنايا قال وسمعت ابن الحريش يحكي عن ابن شميل عن الخليل أَنه قال الواوُ عندهم أَثْقلُ من الياء والأَلف إِذ قال أَوْيَش وبَنُو وابِشٍ وبنو وابِشِيّ بَطْنانِ قال الراعي بَني وابِشِيٍّ قد هَوِينا جِمَاعَكم وما جَمَعَتْنا نِيّةٌ قبلها مَعَا
( وبص ) الوبِيصُ البَرِيقُ وبَصَ الشيءُ يَبِصُ وَبْصاً ووَبِيصاً وبِصَةً بَرَقَ ولمَع ووبَصَ البرقُ وغيره وأَنشد ابن بري لامرئ القيس إِذا شَبّ للْمَرْوِ الصِّغارِ وَبِيصُ وفي حديث أَخْذِ العهد على الذُّريّة وأَعْجَبَ آدمَ وَبِيصُ ما بين عَيْنَيْ داود عليهما السلام الوبِيصُ البَريقُ ورجل وَبّاصٌ برّاق اللون ومنه الحديث رأَيت وَبِيصَ الطيِّبِ في مَفارِقِ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو مُحْرِمٌ أَي بَرِيقَه ومنه حديث الحسن لا تَلْقَى المؤمن إِلا شاحِباً ولا تَلْقَى المُنافِقَ إِلا وَبّاصاً أَي برّاقاً ويقال أَبْيَضُ وابِصٌ ووَبّاصٌ قال أَبو النجم عن هامةٍ كالحَجَرِ الوَبّاصِ وقال أَبو العزيب النصري أَما تَرَيْنِي اليومَ نِضْواً خالصا أَسْوَدَ حُلْبوباً وكنتُ وَابِصَا ؟ أَبو حنيفة وبَصَتِ النارُ وَبِيصاً أَضاءتْ والوابِصةُ البَرْقةُ وعارض وَبّاصٌ شديدُ وَبِيصِ البَرْق وكل بَرّاقٍ وَبَّاصٌ ووابصٌ وما في النار وَبْصةٌ ووابِصةٌ أَي جمرة وأَوْبَصَت نارِي أَضاءت زاد غيره وذلك أَول ما يظهر لَهَبُها وأَوْبَصَت النارُ عند القَدْح إِذا ظهرت ابن الأَعرابي الوَبِيصةُ والوابِصةُ النار وأَوْبَصت الأَرضُ أَول ما يظهرمن نباتها ووَبَّصَ الجِرْوُ تَوْبِيصاً إِذا فتح عينيه ورجل وابِصةُ السَّمْع يعتمد على ما يقال له وهو الذي يُسَمَّى الأُذُنَ وأَنَّث على معنى الأُذُن وقد تكون الهاء للمبالغة ويقال إِن فلاناً لوَابِصةُ سَمْعٍ إِذا كان يَثِق بكل ما يسمعه وقيل هو إِذا كان يسمع كلاماً فيعتمد عليه ويظنُّه ولمَّا يَكُنْ على ثِقَة يقال وابِصةُ سَمع بفلان ووابِصةُ سَمع بهذا الأَمر ابن الأَعرابي هو القَمَرُ
( * قوله هو القمر هكذا في الأصل ولعله أراد الوبّاص هو القمر هكذا في سائر المعاجم )
والوَبَّاصُ ووَبْصانُ شهر ربيع الآخر
( * قوله « وبصان شهر ربيع الآخر » هو بفتح الواو وضمها مع سكون الباء فيهما ) قال وسِيّانِ وَبْصانٌ إِذا ما عَدَدْته وبُرْكٌ لَعَمْري في الحِسَاب سَواءُ وجمعه وَبْصاناتٌ ووابِصٌ ووابِصةُ اسمان والوَابِصةُ موضع
( وبط ) الوابِطُ الضعيف وبَطَ في جِسمه ورَأْيِه يَبِط وَبْطاً ووبُوطاً ووَباطةً ووَبِطَ وبَطاً ووَبْطاً ووَبُطَ ضَعُف وثَقُل ووَبَط رأْيُه في هذا الأَمر وُبوطاً إِذا ضعُف ولم يَسْتَحْكِم وأَنشد ابن بري لحميد الأَرقط إِذْ باشَرَ النَّكْثَ بِرَأْيٍ وابِطِ وكذلك وَبِط بالكسر يَوْبَط وَبْطاً والوابِطُ الخَسِيس والضعيف الجَبان ويقال أَردت حاجة فوَبَطَني عنها فلان أَي حبَسني والوَباطُ الضَّعْف قال الراجز ذُو قُوَّة ليسَ بذِي وَباطِ والوابِطُ الخَسِيس ووبَطَ حَظَّه وَبْطاً أَخَسَّه ووضَع من قدره ووَبَطْت الرجلَ وضعت من قدره وفي حديث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم اللهم لا تَبِطْني بعد إِذ رَفَعْتني أَي لا تُهِنِّي وتَضَعْني أَبو عمرو وَبَطه اللّه وأَبَطَه وهَبَطَه بمعنى واحد وأَنشد أَذاكَ خَيْرٌ أَيُّها العَضارِطُ أَم مُسْبَلاتٌ شَيْبُهنَّ وابِطُ ؟ أَي واضِِع الشَّرَفِ ووَبَط الجرْحَ وَبْطاً فتحه كبَطَّه بَطّاً ( وبع ) الوَبَّاعةُ الاسْت كذَبَت وَبَّاعَتُه أَي اسْتُه ووَبَّاغَتُه ونَبَّاعَتُه ونَبَّاغَتُه وعَفَّاقَتُه ومِخْذَفَتُه كلُّه أَي رَدَمَ وأَنْبَقَ الرجُلُ إِذا خرَجَت وريحُه ضعيفةً فإِن زاد عليها قيل عَفَقَ بها ووبَّعَ بها قال ويقال لرَمَّاعةِ الصبيِّ الوَبَّاعةُ والغادِيةُ ووَبِعانُ على مِثالِ ظَرِبان موضع عن ابن الأَعرابي وأَنشد لأَبي مُزاحِمٍ السعْدِيِّ إِنَّ بأَجْزاعِ البُرَيْراءِ فالحَشَى فَوَكْدٍ إِلى النَّقْعَيْنِ من وَبِعانِ ( وبغ ) وَبَغَ الرجلَ عابَه وطَعَنَ عليه قال الأَزهري ولا أَعرفه والوَبَغُ داء يأْخذ الإِبل فيُرَى فَسادُه في أَوْبارِها وقيل الوَبَغُ هِبْرِيةُ الرأْس ونُبَّاغَتُه التي تَتَناثر منه والأَوْبَغُ موضع والوَبّاغةُ الاسْتُ بالغين والعين جميعاً يقال كذَبَتْ وَبّاغَتُكَ ووبّاعَتُكَ إذا ضَرطَ