كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 6)

يعني أَن السماءَ مقاعدُ للملائكة والمُوثَبانُ بلغتهم الملِكُ الذي يَقْعُد ويَلْزَم السَّريرَ ولا يَغْزو والمِيثَبُ اسم موضع قال النابغة الجَعْدِيُّ
أَتاهُنَّ أَنَّ مِياهَ الذُّهاب ... فالأَوْرَقِ فالمِلْحِ فالمِيثَبِ
( وثث ) الوَثْوَثَةُ الضَّعْفُ والعَجْزُ ورجلٌ وَثْوَاثٌ مِنه ( وثج ) الوَثِيجُ من كل شيء الكثيفُ وقد وَثُجَ الشيءُ بالضم وَثَاجَة وأَوثَجَ واسْتَوْثَجَ وأَرض مُوثِجَةٌ وَثُجَ كلَؤُها النضر الوَثِيجَةُ الأَرض الكثيرة الشجر المُلْتَفَّةُ الشجر ويقال بَقْل وَثِيج وكَلأٌ وَثِيجٌ ومكان وَثِيجٌ كثير الكلإِ وفرس وَثِيجٌ قويٌّ وقيل مُكْتَنِز والوَثاجَةُ كثرةُ اللحم والوَثارَةُ كثرة الشحم قال وهو الضَّخْمُ في الحرفين جميعاً ووَثُجَ الفرس والبعير وَثاجَةً كثر لحمه وفي التهذيب وهو اكْتِنازُه وقال العجاج يصف جيشاً بِلَجِبٍ مثلِ الدَّبى أَو أَوثَجا واسْتَوْثَجَتِ المرأَةُ ضَخُمَتْ وتمَّت وفي التهذيب وتَمَّ خَلْقُها واسْتَوْثَجَ الشيءُ وهو نَحْوٌ من التمام يقال اسْتَوثَجَ نَبتُ الأَرض إِذا عَلِقَ بعضه ببعض وتمَّ والمُوتَثِجةُ الأَرض الكثيرة الكلإِ واسْتَوْثَجَ المالُ كثر واسْتَوْثَجَ من المال واستوثق إِذا استكثر منه ويقال أَوْثِجْ لنامن هذا الطعام شمر عن باهليّ من الثياب المَوْثُوجُ وهو الرِّخْوُ الغَزْلِ والنَّسْجِ وقال ثعلب المُسْتَوْثِجُ الكثير المال ووَثُجَ النبتُ طال وكَثُفَ قال هِمْيان من صِلِّيانٍ ونَصِيًّا وائِجا
( وثخ ) الأَزهري في النوادر يقال لما اختلط من أَجناس العشب الغض وَثيغة ووَثيخَة بالغين والخاءِ ابن الأَعرابي يقال في الحوض بَلَّةٌ وهَلَّة ووَثْخَة
( وثر ) وثَرَ الشيءَ وثْراً ووَثَّرَهُ وَطَّأَه وقد وَثُر بالضم وَثارَة أَي وَطُؤَ فهو وَثِيرٌ والأُنثى وَثِيرَةٌ الوَثيرُ الفِراشُ الوَطِيءُ وكذلك الوِثْرُ بالكسر وكل شيء جلست عليه أَو نمت عليه فوجدته وطيئاً فهو وَثِير يقال ما تحته وِثْرٌ ووِثارٌ وشيء وَثْرٌ ووَثِرٌ ووَثير والاسم الوِثارُ والوَثارُ وفي حديث ابن عباس قال لعمر لو اتخذت فِراشاً أَوْثَرَ منه أَي أَوْطَأَ وأَلْيَنَ وامرأَة وثِيرَةُ العَجِيزَة وطِيئَتُها والجمع وَثائِرُ ووِثارٌ وقال ابن دريد الوَثيرَة من النساء الكثيرة اللحم والجمع كالجمع ويقال للمرأَة السمينة الموافقة للمضاجعة إِنها لوَثِيرَةٌ فإِذا كانت ضَخْمَةَ العَجُزِ فهي وَثِيرَةُ العَجُزِ أَبو زيد الوَثارَةُ كَثْرَةُ الشحم والوَثاجَةُ كثرة اللحم قال القَطَاميُّ وكأَنَّما اشْتَمَلَ الضَّجِيعُ بِرَيْطَةٍ لا بَلْ تَزِيدُ وَثارَةً ولَيانا وفي حديث ابن عمر وعُيَيْنَةَ بن حِصْنٍ ما أَخَذْتَها بيضاء غَريرَةً ولا نَصَفاً وثِيرَةً والمِيثَرَة الثوبُ الذي تُجَلَّلُ به الثياب فيعلوها والمِيْثَرَة هنَةٌ كهيئة المِرْفَقَةِ تتخذ للسَّرْج كالصُّفَّة وهي المَواثِرُ والمَياثِرُ الأَخيرة على المعاقَبَةِ وقال ابن جني لَزِمَ البَدَلُ فيه كما لزم في عِيدٍ وأَعْيادٍ التهذيب والمِيثَرَةُ مِيْثَرَةُ السَّرْجِ والرَّحْلِ يُوَطَّآن بها ومِيثَرَةُ الفَرَسِ لِبْدَتُه غير مهموز قال أَبو عبيد وأَما المَياثِرُ الحُمْرُ التي جاء فيها النهي فإِنها كانت من مراكب الأَعاجم من ديباج أَو حرير وفي الحديث أَنه نهى عن مِيثَرَة الأُرْجُوان هي وِطاءٌ محشوّ يُترَكُ على رحل البعير تحت الراكب والمِيثَرَةُ بالكسر مِفْعَلَةٌ من الوثَارَةِ وأَصلها مِوْثَرَةٌ فقلبت الواو ياء لكسرة الميم والأُرْجُوانُ صِبْغ أَحمر يتخذ كالفِراشِ الصغير ويحشى بقطن أَو صوف يجعهل الراكب تحته على الرحال فوق الجمال قال ابن الأَثير ويدخل فيه مَياثِرُ السُّروج لأَن النهي يشتمل على كل مِيْثَرَةٍ حمراءَ سواء انت على رحل أَو سرج والوَاثِرُ الذي يَأْثُرُ أَسفلَ خُفِّ البعير وأَرى الواو فيه بدلاً من الهمزة في الآثِرِ والوَثْرُ بالفتح ماء الفحل يجتمع في رحم الناقة ثم لا تَلْقحُ ووَثَرَها الفحلُ يَثِرُها وَثْراً أَكثر ضِرابَها فلم تَلْقَحْ أَبو زيد المَسْطُ أَن يُدْخِلَ الرجلُ اليدَ في الرحم رحمِ الناقة بعد ضِرابِ الفحل إِياها فيستخرج وَثْرَها وهو ماء الفحل يجتمع في رحمها ثم لا تَلْقَحُ منه وقال النضرُ الوَثْرُ أَن يضربها على غير ضَبْعَةٍ قال والمَوْثُورَةُ تُضْرَبُ في اليوم الواحد مراراً فلا تَلْقَحُ وقال بعض العرب أَعْجَبُ النكاح وَثْرٌ على وِثْرٍ أَي نكاحٌ على فِراشٍ وَثِير واسْتوْثَرْتُ من الشيء أَي استكثرت منه مثل اسْتَوْثَنْتُ واسْتَوْثَجْتُ ابن الأَعرابي التَّواثِيرُ الشُّرَطُ وهم العَتَلَةُ والفَرَعَةُ والأَمَلَةُ واحدهم آمِلٌ مثل كافر وكَفَرَةٍ ابن سيده والوَثْرُ جلد يُقَدُّ سُيُوراً عَرْضُ السير منها أَربع أَصابع أَو شِبْرٌ تلبَسُه الجارية الصغيرة قبل أَن تُدْرِكَ عن ابن الأَعرابي وأَنشد عَلِقْتُها وهي عليها وَثِرْ حتى إِذا ما جُعِلَتْ في الخِدِرْ وأَتْلَعَتْ بمثلِ جِيدِ الوَبِرْ وقال مرة وتلبسه أَيضاً وهي حائض وقيل الوَثْرُ النُّقْبَةُ التي تلبس والمعنيان

الصفحة 4763