كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 1)

ورَغا وكَرْثأَ إِذا ثَخُنَ اللبن عليه كَرْثَأَةً مثلَ اللِّبإِ الخَثِرِ أَبو عمرو الثُّرْمُوطُ الرجل العظيمُ اللُّقَمِ الكثير الأَكْل
( ثرمل ) ثَرْمَل القومُ من الطعام والشراب ما شاؤوا أَي أَكلوا والثَّرْمَلة سوء الأَكل وأَن لا يبالي الإِنسان كيف كان أَكْلُه ويُرَى الطعامُ يتناثر على لحيته وفمه ويلطخ يديه وثَرْمَل الطعامَ لم يُحْسِن صناعته ولم يُنْضِجْه صانعُه ولم يَنْفُضه من الرماد حين يَمُلُّه قال ويُعْتَذر إِلى الضيف فيقال قد ثَرْمَلْنا لك العَمل أَي لم نَتَنَوَّق فيه ولم نُطَيِّبه لك لمكان العَجَلة وثَرْمَل اللحمَ لم يُنْضِجْه وثَرْمَلَ الرجلُ إِذا لم يُنْضِجْ طعامه تعجيلاً للقِرَى وثَرْمَل عمله لم يَتَنَوَّق فيه وثَرْمَل سَلَح كذَرْمَل قال الراجز وإِن حَطَأْت كتِفَيْه ثَرْمَلا وخَرَّ يَكْبُو خَرَعاً وهَوْذَلا هَوْذَل قَذَف ببوله وثَرْمَل وذَرْمَل سَلَح والثُّرْمُل دابّة عن ثعلب ولم يُحَلِّها والثُّرْمُلة بالضم من أَسماء الثعالب الأَصمعي الأُنثى من الثعالب ثُرْمُلة بالضم والثُّرْمُلة الفَرْق الذي وَسَطَ ظاهر الشَّفَة العُلْيا والثُّرْمُلة البَقِيَّة من التَّمْر وغيره وبَقِيَتْ ثُرْمُلة في الإِناء أَي بَقِيّة من بُرٍّ أَو شعير أَو تمر وثُرْمُلة اسم رجل قال ذَهَبَ لَمّا أَن رآها ثُرْمُلَه وقال يا قَوْمِ رأَيتُ مُنْكَرَه
( ثرن ) التهذيب ابن الأََعرابي ثَرِنَ الرجلُ إذا آذى صَديقَه أَو جارَه
( ثرند ) اللحياني اثْرَنْدَى الرجلُ إِذا كثر لحم صدره وابْلَنْدَى إِذا كثر لحم جنبيه وعظما وادْلَنْظَى إِذا سمن وغَلُظَ ورجل مُثْرَنْدٍ ومُثْرَنْتٍ مُخْصِبٌ
( ثرنط ) قال الأَزهري قرأْت بخط أَبي الهيثم لابن بزرج اثْرَنْطَأَ أَي حَمُقَ
( ثرا ) الثَّرْوَة كثرة العَدَد من الناس والمال يقال ثَرْوة رجالٍ وثَرْوة مالٍ والفَرْوة كالثَّرْوة فاؤه بدل من الثاء وفي الحديث ما بعث الله نبيّاً بعد لوط إِلا في ثَرْوَةٍ من قومه الثروة العدد الكثير وإِنما خَصَّ لوطاً لقوله لو أَن لي بكم قُوَّة أَو آوِي إِلى رُكْنٍ شديد وثَرْوةٌ من رجال وثَرْوَة من مال أَي كثير قال ابن مقبل وثَرْوَةٌ من رجال لو رأَيْتَهمُ لَقُلْتَ إِحْدَى حِراجِ الجَرّ من أُقُر مِنَّا بِبادِيةِ الأَعْرابِ كِرْكِرةٌ إِلى كَراكِرَ بالأَمصارِ والحَضَر ويروى وثَوْرةٌ من رجال وقال ابن الأَعرابي يقال ثَوْرَة من رجال وثَرْوةٌ بمعنى عدد كثير وثَرْوَة من مال لا غير ويقال هذا مَثْراةٌ للمال أَي مَكْثَرة وفي حديث صلة الرحم هي مَثْراةٌ في المال مَنْسَأَةٌ في الأَثَر مَثْراة مَفْعَلة من الثَّراء الكثرة والثَّراءُ المال الكثير قال حاتم وقد عَلِمَ الأَقْوامُ لو أَنَّ حاتِماً أَراد ثَراءَ المالِ كان له وَفْرُ والثَّرَاء كثرة المال قال علقمة يُرِدْنَ ثَراءَ المالِ حيثُ عَلِمْنَه وشرْخُ الشَّبابِ عندَهُنَّ عجيبُ أَبو عمرو ثَرَا اللهُ القومَ أَي كَثَّرَهم وثَرَا القومُ ثَراءً كَثُروا ونَمَوْا وثَرا وأَثْرَى وأَفْرى كثُرَ مالُه وفي حديث إِسمعيل عليه السلام قال لأَخيه إِسحق إِنك أَثْرَيْتَ وأَمْشَيْتَ أَي كثُر ثَراؤُك وهو المال وكثُرت ماشيتُك الأَصمعي ثَرا القومُ يَثْرُون إِذا كَثُرُوا ونَمَوْا وأَثْرَوْا يُثْرُون إِذا كثُرت أَموالهم وقالوا لا يُثْرِينا العَدُوُّ أَي لا يكثر قوله فينا وثَرا المالُ نفسُه يَثْرُوا إِذا كثُر وثَرَوْنا القومَ أَي كنا أَكثر منهم والمال الثَّرِي مثل عَمٍ خفيف الكثير والمال الثَّرِيُّ على فعيل وهو الكثير وفي حديث أُم زرع وأَراحَ عليَّ نَعَماً ثَرِيّاً أَي كثيراً ومنه سمي الرجل ثَرْوانَ والمرأَة ثُرَيَّا وهو تصغير ثَرْوى ابن سيده مال ثَرِيّ كثير ورجل ثَرِيّ وأَثْرَى كثير المال والثَّرِيّ الكثير العدد قال المَأْثُور المُحاربي جاهلي فقد كُنْتَ يَغْشاكَ الثَّرِيُّ ويَتَّقِي أَذاك ويَرْجُو نَفْعَك المُتَضَعْضِع وأَنشد ابن بري لآخر سَتَمْنَعُني منهم رِماحٌ ثَرِيَّةٌ وغَلْصَمةٌ تَزْوَرُّ منها الغَلاصِمُ وأَثْرَى الرجلُ كَثُرت أَمواله قال الكميت يمدح بني أُمية لَكُمْ مَسْجِدا الله المَزُورانِ والحَصَى لَكُمْ قِبْصُه من بين أَثْرَى وأَقْتَرا أَراد من بين من أَثْرَى ومن أَقتر أَي من بين مُثْرٍ ومُقْترٍ ويقال ثَرِي الرجلُ يَثْرَى ثَراً وثَراء ممدود وهو ثَرِيٌّ إِذا كَثُر ماله وكذلك أَثْرى فهو مُثْرٍ ابن السكيت يقال إِنه لَذو ثَراء وثَرْوة يراد إِنه لذو عَدد وكثرة مال وأَثْرَى الرجلُ وهو فوق الاستغناء ابن الأَعرابي إِن فلاناً لَقَرِيب الثَّرَى بَعِيد النَّبَط للذي يَعِدُ ولا وفاء له وثَريتُ بفلان فأَنا به ثَرٍ وثَريءٌ وثَرِيٌّ أَي غَنِيٌّ عن الناس به والثَّرى التراب النَّدِيٌّ وقيل هو التراب الذي إِذا بُلَّ يَصِرْ طيناً لازباً وقوله عز وجل وما تحت الثَّرَى جاء في التفسير أَنه ما تحت الأَرض وتثنيته ثَرَيانِ وثَرَوانِ الأَخيرة عن اللحياني والجمع أَثْراء وثَرىً مَثْرِيٌّ بالغوا بلفظ المفعول كما بالغوا بلفظ الفاعل قال ابن سيده وإِنما قلنا هذا لأَنه لا فعل له فنحمل مَثْرِيَّه عليه وثَرِيَتِ الأَرضُ ثَرىً فهي ثَرِيَّةٌ نَدِيَتْ ولانَتْ بعد الجُدُوبة واليُبْس وأَثْرَتْ كثُرَ ثَراها وأَثْرَى المطر بلَّ الثَّرَى وفي الحديث فإِذا كلب يأْكل الثَّرَى من العطش أَي التراب النديّ وقال أَبو حنيفة أَرض ثَرِيَّةٌ إِذا اعتدل

الصفحة 479

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text