كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 1)
وصار رأْسُ الشيخ كالثَّغامَهْ فايأَسْ من الصحَّة والسَّلامَهْ والمُثاغَمةُ والمُفاغمة مُلاثَمةُ الرجل امرأَته والثَّغِمُ الضارِي من الكلاب( ثغا ) الثُّغاءُ صوتُ الشاء والمَعَز وما شاكلها وفي المحكم الثُّغاءُ صوت الغنم والظِّباء عند الولادة وغيرها وقد ثَغَا يَثْغُو وثَغَت تَثْغُو ثُغاءً أَي صاحت والثاغِيَة الشاة وما له ثَاغٍ ولا راغٍ ولا ثاغِيَة ولا راغِيَة الثاغِيَة الشاة والراغِيَة الناقة أَي ما له شاة ولا بعير وتقول سمعت ثاغِيَةَ الشاء أَي ثُغاءها اسمٌ على فاعلَة وكذلك سمعت راغِية الإِبل وصواهل الخيل وفي حديث الزكاة وغيرها لا تجيءُ بِشاة لها ثُغاءٌ الثُّغاءُ صياح الغنم ومنه حديث جابر عَمَدْتُ إِلى عَنْزٍ لأَذْبَحَها فثَغَتْ فسَمِعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثَغْوَتَها فقال لا تَقْطَعْ دَرّاً ولا نَسْلاً الثَّغْوة المرَّة من الثُّغاء وأَتيته فما أَثْغَى ولا أَرْغى أَي ما أَعطاني شاة تَثْغُو ولا بعيراً يَرْغُو ويقال أَثْغَى شاته وأَرْغَى بعِيره إِذا حملهما على الثُّغاء والرُّغاء وما بالدار ثاغٍ ولا راغٍ أَي أَحد وقال ابن سيده في المعتل بالياء الثَّغْيَة الجوع وإِقْفار الحَيّ
( ثفأ ) ثَفَأَ القِدْرَ كَسَرَ غَلَيانَها والثُّفَّاءُ على مثال القُرَّاء الخَرْدل ويقال الحُرْف وهو فُعّال واحدته ثُفَّاءة بلغة أَهل الغَوْر وقيل بل هو الخَرْدَلُ المُعالَجُ بالصِّباغ وقيل الثُّفَّاء حَبُّ الرَّشاد قال ابن سيده وهمزته تحتمل أَن تكون وضعاً وأن تكون مُبْدلة من ياءٍ أَو واو إِلا أَنَّا عامَلْنا اللفظ إِذْ لم نجد له مادّة وفي الحديث أَن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال ماذا في الأَمَرَّيْن مِن الشِّفاءِ الصَّبرِ والثُّفَّاءِ هو مِن ذلك الثُّفَّاءُ الخَرْدَلُ وقيل الحُرْفُ ويسمِّيه أَهْلُ العِراق حَبَّ الرَّشادِ والواحدةُ ثُفَّاءة وجعلَهُ مُرًّا للحُروفة التي فيه ولَذْعِه اللّسانَ
( ثفج ) ثَفَجَ الرجلُ ومَفَجَ حَمُقَ عن الهروي في الغريبين
( ثفد ) ابن الأَعرابي الثَّفافِيدُ سحائبُ بيضٌ بعضها فوق بعض والثَّفافِيدُ بطائن كل شيء من الثياب وغيرها وقد ثَفَّدَ درعه بالحديد أَي بَطَّنَهُ قال أَبو العباس وغيره تقول فَثافِيدُ غيره المَثافِدُ والمثافيدُ ضرب من الثياب وقيل هي أَشياء خفية توضع تحت الشيء أَنشد ثعلب يُضِيُّ شَماريخَ قَدْ بُطِّنَتْ مَثافِيدَ بِيضاً ورَيْطاً سِخانَا وإِنما عنى هنا بطائن سحاب أَبيض تحت الأَعلى واحدها مُثْفَدٌ فقط قال ابن سيده ولم نسمع مِثْفاداً فأَمَّا مثافيد بالياء فشاذ
( ثفر ) الثَّفَرُ بالتحريك ثَفَرُ الدابة ابن سيده الثَّفَرُ السَّيْرُ الذي في مؤَخر السَّرْج وثَفَر البعير والحمار والدابة مُثَقَّلٌ قال امرؤ القيس لا حِمْيَرِيٌّ وفَى ولا عَدَسٌ ولا اسْتُ عَيْرٍ يَحُكُّها ثَفَرُهْ وأَثْفَرَ الدابة عَمِلَ لها تَفَراً أَو شدّها به وفي الحديث أَن النبي صلى الله عليه وسلم أَمر المستحاضة أَن تَسْتَثْفِرَ وتُلْجِمَ إِذا غلبها سيلان الدم وهو أن تَشُدَّ فرجها بخرقة عريضة أَو قطنة تحتشي بها وتُوثِقَ طرفيها في شيء تَشُدُّه على وسطها فتمنع سيلان الدم وهو مأْخود من ثَفَرِ الدابة الذي يجعل تحت ذنبها وفي نسخة وتوثق طرفيها ثم تربط فوق ذلك رباطاً تشدّ طرفيه إِلى حَقَبٍ تَشُدُّه كما تشدّ الثَّفَرَ تحت ذَنَبِ الدابة قال ويحتمل أَن يكون مأْخوذاً من الثَّفْرِ أُريد به فرجها وإِن كان أَصله للسباع وقوله أَنشده ابن الأَعرابي لا سَلَّم اللهُ على سَلاَمَهْ زِنْجِيَّةٍ كَأَنَّها نَعامَهْ مُثْفَرَةٌ بِرِيشَتَيْ حَمامَهْ أَي كَأَنَّ أَسْكَتَيْها قد أُثْفِرتا بِرِيشَتَيْ حمامة والمِثْفَارُ من الدواب التي ترمي بسرجها إِلى مؤخرها والاستثفار أَن يدخل الإِنسان إِزاره بين فخذيه ملويّاً ثم يخرجه والرجل يَسْتَثْفِرُ بإِزاره عند الصِّراع إِذا هو لواه على فخذيه ثم أَخرجه بين فخذيه فشد طرفيه في حُجْزَتِه واسْتَثْفَرَ الرجلُ بثوبه إِذا ردَّ طرفه بين رجليه إِلى حجزته واسْتَثْفَرَ الكلب إِذا أَدخل ذنبه بين فخذيه حتى يُلْزِقَهُ ببطنه وهو الاستثفار قال النابغة تَعْدُو الذِّئابُ على مَنْ لا كِلابَ له وتَتَّقِي مَرْبِضَ المُسْتَثْفِرِ الحامِي ومنه حديث ابن الزبير في صفة الجن فإِذا نَحْنُ برجالٍ طِوالٍ كأَنهم الرِّماح مُسْتَثْفِرينَ ثيابهم قال هو أَن يدخل الرجل ثوبه بين رجليه كما يفعل الكلب بذنبه والثُّفْرُ والثَّفْرُ بسكون الفاء أَيضاً لجميع ضروب السباع ولكل ذاتِ مِخْلَبٍ كالحياءِ للناقة وفي المحكم كالحياء للشاة وقيل هو مسلك القضيب فيها واستعاره الأَخطل فجعله للبقرة فقال جَزَى اللهُ فيها الأَعْوَرَيْنِ مَلامَةً وفَرْوَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ المُتَضَاجِمِ المتضاجم المائل قال إِنما هو شيء استعاره فأَدخله في غير موضعه كقولهم مشافر الحَبَشِ وإِنما المِشْفَرُ للإِبل وفروة اسم رجل ونصب الثَّفْر على البدل منه وهو لقبه كقولهم عبدالله قفة وإِنما خفض المتضاجم وهو من صفة الثَّفْرِ على الجوار كقولك جحر ضب خرب واستعاره الجعدي أَيضاً للبرذونة فقال بُرَيْذِينَةٌ بَلَّ البَراذِينُ ثَفْرَها وقد شَرِبَتْ من آخرِ الصَّيْفِ إِبَّلا