كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 1)

واستعاره آخر فجعله للنعجة فقال وما عَمْرُو إِلاَّ نَعْجَةٌ ساجِسِيَّةٌ تُخَزَّلُ تحتَ الكبشِ والثَّفْرُ وارِدُ ساجسية منسوبة وهي غنم شامية حمر صغار الرؤوس واستعاره آخر للمرأَة فقال نَحْنُ بَنُو عَمْرَةَ في انْتِسابِ بِنْتِ سُوَيْدٍ أَكْرَمِ الضِّبابِ جاءتْ بِنَا من ثَفْرِها المُنْجَابِ وقيل الثُّفْر والثَّفْر للبقرة أَصل لا مستعار ورجل مِثْفَرٌ ومِثْفار ثناء قبيح ونَعْتُ سَوْء وزاد في المحكم وهو الذي يُؤْتى
( ثفرق ) الأَصمعي الثُّفْرُوق قِمَع البُسْرة والتمرة وأَنشد أَبو عبيد قُراد كثُفْرُوقِ النَّواة ضَئيل وقال العَدَبّس الثفروق هو ما يلزق به القِمع من التمرة وقال الكسائي الثَّفارِيقُ أَقماع البُسر والثُّفروق عِلاقة ما بين النواة والقمع وروي عن مجاهد أَنه قال في قوله تعالى وآتُوا حقَّه يوم حَصاده قال يُلْقى لهم من الثَّفاريق والتمر ابن شميل العُنقود إِذا أُكل ما عليه فهو ثُفروق وعُمْشُوش وأَراد مجاهد بالثفاريق العناقيد يُخْرط ما عليها فتبقى عليها التمرة والتمرتان والثلاث يُخْطِئها المِخْلب فتُلقى للمساكين الليث الثُّفْرُوق غِلاف ما بين النَّواة والقِمَع وفي حديث مجاهد إذا حضر المساكينُ عند الجَداد أُلقي لهم من الثَّفاريق والتمر الأَصل في الثفاريق الأَقْماع التي تَلْزَق بالبُسر واحدتها ثُفروق ولم يردها ههنا وإِنما كنى بها عن شيء من البُسر يُعْطَوْنه قال القتيبي كأن الثُّفروق على معنى هذا الحديث شُعبة من شمراخ العِذْق ابن سيده الذُّفْروق لغة في الثُّفْروق
( ثفل ) ثُفْل كلِّ شيء وثافِلُه ما استقرَّ تحته من كَدَره الليث الثُّفْل ما رَسَب خُثَارته وعَلا صَفْوُه من الأَشياءِ كلها وثُفْلُ الدواء ونحوِه والثُّفْل ما سَفَل من كلِّ شيء والثافل الرَّجِيع وقيل هو كناية عنه والثُّفْل الحَبُّ ووجدت بني فلان متثافلين أَي يأْكلون الحَبَّ وذلك أَشدُّ ما يكون من الشَّظَف وفي الصحاح وذلك إِذا لم يكن لهم لَبَن قال أَبو منصور وأَهل البَدْوِ إِذا أَصابوا من اللبن ما يكفيهم لقُوتهم فهم مُخْصِبون لا يختارون عليه غِذاء من تمر أَو زبيب أَو حَبٍّ فإِذا أَعْوَزَهم اللبنُ وأَصابوا من الحب والتمر ما يَتَبَلَّغون به فهم مُثافلون ويسمُّون كل ما يؤكل من لحم أَو خبز أَو تمر ثُفْلاً ويقال بَنُو فلان مُثَافلون وذلك أَشَدُّ ما يكون حالُ البدوي أَبو عبيد وغيره الثِّفال بالكسر الجِلْد الذي يُبْسط تحت رَحَى اليد لِيَقي الطَّحِين من التراب وفي الصحاح جِلْدٌ يبسط فتوضع فوقه الرَّحَى فيُطْحَن باليد ليسقط عليه الدقيق ومنه قول زهير يصف الحرب فتَعْرُكْكُمُ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِها وتَلْقَحْ كِشَافاً ثم تُنْتَجْ فتُتْئِمِ قال وربما سمي الحَجَر الأَسفل بذلك وفي حديث علي وتَدُقُّهم الفِتَن دَقَّ الرَّحَى بثِفالها هو من ذلك والمعنى أَنها تَدُقُّهم دَقَّ الرَّحَى للحَبِّ إِذا كانت مُثْفَّلة ولا تُثَفَّل إِلاَّ عند الطَّحن وفي حديثه الآخر اسْتَحارَ مَدَارُها واضطرب ثِفَالها وفي حديث غزوة الحديبية من كان معه ثُفْل فَلْيَصْطَنِع أَراد بالثُّفْل الدقيقَ والسويق ونحوهما والاصطناع اتخاذ الصَّنِيع أَراد فليَطْبُخ وليختبز ومنه كلام الشافعي رضي الله عنه قال وبيَّن في سنَّته صلى الله عليه وسلم أَن زكاة الفطر من الثُّفْل مما يَقْتات الرجلُ ومما فيه الزكاة وإِنما سُمِّي ثُفْلاً لأَنه من الأَقوات التي يكون لها ثُفْل بخلاف المائعات ومنه الحديث أَنه كان يحب الثُّفْل قيل هو الثريد وأَنشد يحلف بالله وإِن لم يُسْأَل ما ذاق ثُفْلاً منذُ عام أَول ابن سيده الثُّفْل والثِّفَال ما وقيت به الرحى من الأَرض وقد ثَفَّلَها فإِن وُقيَ الثِّفَالُ من الأَرض بشيء آخر فذلك الوِفَاض وقد وَفَّضها وبعير ثَفَال بَطِيء بالفتح وفي حديث حذيفة أَنه ذكر فتنة فقال تكون فيها مثل الجَمَل الثَّفَال وإِذا أُكْرِهْت فتباطأْ عنها الثَّفَال البطيء الثقيل الذي لا يَنْبعث إِلاَّ كَرْهاً أَي لا تتحرك فيها قال ابن بري وكذلك الثافل قال مدرك جَرُورُ القِيَادِ ثافِلٌ لا يَرُوعُه صِيَاحُ المُنَادِي واحْتِثاثُ المُرَاهِن وفي حديث جابر كنت على جمل ثَفَال والثَّفْلُ نَثْرُك الشيء كله بمرَّة والثِّفالة الإِبريق وفي حديث ابن عمر رضي الله عنه أَنه أَكل الدَّجْر وهو اللُّوبِياء ثم غَسَل يديه بالثِّفَالة وهو في التهذيب الثِّفال قال ابن الأَعرابي الثِّفال الإِبريق وذكره ابن الأَثير في النهاية بالكسر والفتح الثِّفال الإِبريق أَبو تراب عن بعض بني سليم في الغِرَارة ثُفْلة من تمر وثُمْلة من تمر أَي بَقِيَّةٌ منه
( ثفن ) الثَّفِنةُ من البعير والناقة الرُّكْبة وما مَسَّ الأَرضَ من كِرْكِرتِه وسَعْداناتِه وأُصول أَفخاذه وفي الصحاح هو ما يقع على الأَرض من أَعضائه إذا استناخ وغلُظ كالرُّكْبَتين وغيرهما وقيل هو كل ما وَلِيَ الأَرض من كل ذي أَربعٍ إذا بَرَك أَو رَبَض والجمع ثَفِنٌ وثَفِناتٌ والكِرْكِرةُ إحدى الثَّفِنات وهي خَمْسٌ بها قال العجاج خَوَى على مُسْتَوياتٍ خَمْسِ كِرْكِرةٍ وثَفِناتٍ مُلْسِ قال ذو الرمة فجعل الكِرْكِرة من الثَّفِنات كأَنَّ مُخَوَّاها على ثَفِناتِها مُعَرَّسُ خَمْسٍ من قَطاً مُتجاوِر

الصفحة 489

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text