كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 1)

كلامَهم وجَلَبتهم وعَلانيتهم دون سِرِّهم ويقال جَرَّهْتُ الأَمر تَجْريهاً إِذا أَعْلَنته ولقيتُه جَراهِيةٌ أَي ظاهِراً قال ابن العَجْلانِ الهُذَليُّ ولولا ذا لَلاقَيْت المَنايا جَراهِيةً وما عنها مَحِيدُ وجاء في جَراهِيةٍ من قومه أَي جماعة والجَراهِيةُ ضِخامُ الغنم وقيل جَراهِيةُ الإِبل والغنم خيارُهما وضِخامُهما وجِلَّتُهما وقال ثعلب قال الغَنَويُّ في كلامه فعَمَد إِلى عِدَّةٍ من جَراهيةِ إِبله فباعها بدِ قالٍ من الغنم دِقال الغنم قِماؤُها وصِغارُها أَجساماً والجَرْهُ الشَّرُّ الشديد والرَّجَهُ التَّثَبُّتُ بالأَسْنان والتَّزَعْزُعُ
( جرهد ) الجَرْهَدة الوحَى في السير واجْرَهَدَّ في السير استمر واجْرَهَدّ القومُ قصدوا القصدَ واجرهدّ الطريقُ استمرّ وامتد قال الشاعر على صَمود النَّقْب مُجْرَهدّ واجرهدّ الليلُ طال واجرهدّت الأَرضُ لم يوجد فيها نبت ولا مرعى واجرهدّت السنة اشتدّت وصعبت قال الأَخطل مَساميحُ الشتاءِ إِذا اجرهدّت وعزَّت عند مَقْسَمِها الجَزُور أَي اشتدّت وامتدّ أَمرها والمُجَرْهِدُ المُسْرِعُ في الذهاب قال الشاعر لم تُراقبْ هُناك ناهِلَة الوا شِين لما اجْرَهَدَّ ناهلُها أَبو عمرو الجُرْهُدُ السَّيار النشيط وجَرْهَدُ اسم
( جرهس ) الجِرْهاسُ الجسيم وأَنشد يُكْنى وما حُوِّل عن جِرْهاسِ من فَرْسَةِ الأُسْدِ أَبا فِراسِ
( جرهم ) جُرْهُم حيّ من اليَمن نزلوا مكة وتزوج فيهم إسمعيل بن إبراهيم عليهما السلام وهم أَصهاره ثم أَلْحَدُوا في الحرَم فأَبادَهم الله تعالى ورجل جِرْهامٌ ومُجْرَهِمٌّ جادٌّ
( * قوله « مجرهم جادّ » كذا ضبط مجرهم كمقشعرّ بالأصل والمحكم لكن ضبط في القاموس كالتكملة بوزن مدحرج ) في أَمْره وبه سمي جُرْهُمٌ وجِرْهامٌ من صفات الأَسد التهذيب الفراء الجُرْهُمُ الجَرِيءُ في الحرب وغيرها وجمل جراهم عظيم وقول ساعدة بن جُؤَيَّة يصف ضَبُعاً تراها الضَّبْعَ أَعْظَمَهُنَّ رأْساً جُراهِمَةً لها حِرَةٌ وثِيلُ عنى الجُراهِمَةِ الضخمةَ الثقيلةَ وقوله لها حِرَةٌ وثِيل معناه أن كل ضَبُع خنثى فيما زعموا واستعار الثِّيلَ لها وإنما هو للبعير يقال بعير عُرَاهِنٌ وعُراهِمٌ وجُراهِمٌ عظيم وقال عمرو الهُذَلي فلا تَتَمَنَّنِي وتَمنَّ جِلْفاً جُراهِمَةً هِجَفّاً كالخَيالِ جُراهِمَة ضخماً هِجَفّاً ثقيلاً طويلاً كالخيال لا غَناءَ عنده وجمَل جُراهِمٌ وناقة جُراهِمَةٌ أَي ضَخمة
( جرا ) الجِرْوُ والجرْوةُ الصغير من كل شيء حتى من الحَنْظل والبطيخ والقِثَّاء والرُّمان والخيار والباذِنجان وقيل هو ما استدار من ثمار الأَشجار كالحنظل ونحوه والجمع أَجْرٍ وفي الحديث أُهْديَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قِناعٌ من رُطَبٍ وأَجرٍ زُغْبٍ يعني شَعارِيرَ القِثَّاء وفي حديث آخر أَنه صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بقِناع جِرْوٍ والجمع الكثير جِراءٌ وأَراد بقوله أَجْرٍ زُغْبٍ صغارَ القِثَّاء المُزْغِب الذي زِئبَرُه عليه شُبِّهت بأَجْرِي السّباع والكلاب لرطوبتها والقِناع الطبق وأَجْرَت الشجرةُ صار فيها الجِراءُ الأَصمعي إذا أَخرج الحنظلُ ثمره فصغاره الجِرَاءُ واحدها جِرْوٌ ويقال لشجرته قد أَجْرَتْ وجِرْوُ الكلب والأَسد والسباع وجُرْوُه وجَرْوُه كذلك والجمع أَجْرٍ وأَجْرِيَةٌ هذه عن اللحياني وهي نادرة وأَجْراءٌ وجِراءٌ والأُنثى جِرْوَة وكَلْبة مُجْرٍ ومُجْرِية ذات جِرْوٍ وكذلك السَّبُعة أَي معها جِرَاؤُها وقال الهذلي وتَجُرُّ مُجْرِيةٌ لَها لَحْمَى إلى أَجْرٍ حَواشِبْ أَراد بالمجْرِية ههنا ضَبُعاً ذات أَولاد صغار شبهها بالكلبة المُجْرِية وأَنشد الجوهري للجُمَيْحِ الأَسَدِيّ واسمه مُنْقِذ أَمَّا إذا حَرَدَتْ حَرْدِي فَمُجْرِيَةٌ ضَبْطاءُ تَسْكُنُ غِيلاً غَيْرَ مَقْرُوبِ الجوهري في جمعه على أَجْرٍ قال أَصله أَجْرُوٌ على أَفْعُلٍ قال وجمع الجِراء أَجْرِيَةٌ والجِرْوُ وِعاءُ بِزْرِ الكَعابير وفي المحكم بِزر الكعابير التي في رؤوس العِيدان والجِرْوَة النَّفْسُ ويقال للرجل إذا وَطَّنَ نَفْسَه على أَمرٍ ضَرَب لذلك الأَمرِ جِرْوَتَه أَي صَبَر لَه ووَطَّنَ عليه وضَرَب جِرْوَةَ نَفْسه كذلك قال الفرزدق فضَرَبْتُ جِرْوَتها وقُلْتُ لها اصْبِري وشَدَتُ في ضَنْكِ المُقامِ إزَارِي ويقال ضربت جِرْوتي عنه وضربت جِرْوتي عليه أَي صبرت عنه وصبرت عليه ويقال أَلقى فلان جِرْوته إذا صَبَر على الأَمر وقولهم ضرب عليه جِرْوَته أَي وطَّن نفسه عليه قال ابن بري قال أَبو عمرو يقال ضربت عن ذلك الأَمر جِرْوَتي أَي اطْمأَنَّت نفسي وأَنشد ضَرَبْتُ بأَكْنافِ اللِّوَى عَنْكِ جِرْوَتي وعُلِّقْتُ أُخْرى لا تَخُونُ المُواصِلا والجِروة الثمرة أَوَّلَ ما تَنْبُت غَضَّةً عن أَبي حنيفة والجُرَاويُّ ماءٌ وأَنشد ابن الأَعرابي

الصفحة 609

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text