حُتوم ظِباءٍ واجَهَتْنا مَرُوعَة تَكادُ مَطايانا عليهِنَّ تَطْمَحُ يكون حُتومٌ جمعَ حاتِمٍ كشاهِدٍ وشُهود ويكون مصدر حَتَمَ وتَحَتَّم جعَل الشيء عليه حَتْماً قال لَبيد ويَوْمَ أَتانا حَيُّ عُرْوَةَ وابنِهِ إِلى فاتِكٍ ذي جُرْأَةٍ قد تَحَتَّما والحُتامةُ ما بقي على المائدة من الطعام أَو ما سقط منه إِذا أُكِلَ وقيل الحُتامةُ
( * قوله « وقيل الحتامة إلخ » هكذا بالأصل ) ما فضل من الطعام على الطَّبَق الذي يؤكل عليه والتَّحَتُّم أَكل الحُتامة وهي فُتات الخبز وفي الحديث من أَكل وتَحَتَّم دخل الجنة التَّحَتُّم أَكل الحُتامة وهي فُتات الخبز الساقطُ على الخِوَان وتَحَتَّم الرجلُ إِذا أَكل شيئاً هَشّاً في فيه الليث التَّحَتُّم الشيء إِذا أَكلته فكان في فَمِك هَشّاً والحَتَمَةُ السواد والأَحْتَمُ الأَسود والتَّحتُّم الهَشاشةُ يقال هو ذو تَحَتُّمٍ وهو غَضُّ المُتَحَتَّم والتَّحَتُّم تَفَتُّتُ الثُّؤْلول إِذا جَفَّ والتَّحتم تَكسُّر الزجاج بعضه على بعضٍ والحَتَمَةُ القارورة المُفَتَّتةُ وفي نوادر الأَعراب يقال تَحَتَّمْتُ له بخير أَي تمنيتُ له خيراً وتَفاءلت له ويقال هو الأَخ الحَتْمُ أَي المَحْضُ الحقُّ وقال أَبو خِراشٍ يرثي رجلاً
( * قوله « رجلاً » في التكملة يرثي خالد بن زهير )
فواللهِ لا أَنساكَ ما عِشْتُ لَيْلَةً صَفيِّي من الإِخْوانِ والولدِ الحَتْمِ وحاتِمٌ الطائيُّ يُضْرَب به المَثَلُ في الجُود وهو حاتِمُ بنُ عبد الله بن سَعْد بن الحَشْرَجِ قال الفرزدق على حالةٍ لو أَنَّ في القومِ حاتِماً على جودِهِ ما جادَ بالمالِ حاتِمِ
( * قوله « على جوده إلخ » كذا في الأصل والمشهور على جوده لضنّ بالماء حاتم )
وإِنما خفضه على البدل من الهاء في جودِه وقول الشاعر وحاتِمُ الطائيُّ وَهَّابُ المِئِي وهو اسم ينصرف وإِنما تَرَكَ التنوين وجعل بدل كسرة النون لالتقاء الساكنين حذفَ النون للضرورة قال ابن بري وهذا الشعر لامرأَة من بني عقيل تَفْخَرُ بأَخوالها من اليمن وذكر أَبو زيد أَنه للعامِرِيّة وقبله حَيْدَةُ خالي ولَقِيطٌ وعَلِي وحاتِمُ الطائيُّ وَهَّابُ المِئِي ولم يَكُنْ كخالك العَبْدِ الدَّعِي يأْكل أَزْمانَ الهزالِ والسِّنِي هَيَّاب عَيْرٍ مَيْتةٍ غيرِ ذَكِي وتَحْتَمُ موضع قال السُّلَيْك بن السُّلَكة بِحَمْدِ الإِلَه وامْرِئٍ هُوَ دَلَّنِي حَوَيْتُ النِّهابَ من قَضِيبٍ وتَحْتَما
( حتن ) الحَتْنُ والحِتْنُ المِثْلُ والقِرْنُ والمُساوِي ويقال هما حَتْنانِ وحِتْنانِ أَي سِيَّانِ وذلك إذا تَساويا في الرَّمْي وتَحاتَنُوا تساوَوْا وفي الحديث أَفَحِتْنُه فلانٌ الجَتْنُ بالكسر والفتح المِثْلُ والقِرْنُ والمُحاتَنةُ المُساواةُ وكلُّ اثْنَيْنِ لا يَتخالفانِ فهما حَتْنانِ وهما حَتْنان وتِرْبان مُسْتَوِيان وهم أَحْتانٌ أَتْنانٌ والمحاتَنةُ المسُاواةُ والتَّحاتُنُ التساوِي والتَّبارِي والقوم حَتَنى وحَتْنى أَي مُسْتَوونَ أَو مُتشابِهُون الأَخيرة عن ثعلب ووقَعَت النَّبْلُ حَتَنَى أَي متساوية وتحاتَنَ الرَّجُلان تَرامَيا فكان رَمْيهُما واحداً والاسم الحَتْنى وفي المثل الحَتَنَى لا خيرَ في سَهْم زَلَجْ وهو رجز والزالج من السهام الذي مَرَّ على وجه الأَرض حتى وقَع في الهدَف ولم يُصب القرطاس وهو مثَلٌ في تتميم الإحسان ومُوالاتِه ووقَعَت السِّهامُ في الهدَف حَتَنَى أَي مُتقاربة المَواقع ومُتساويَتَها أَنشد الأَصمعي كأَنَّ صَوْتَ ضَرْعِها تُساجِلُ هاتِيك هاتا حَتَنَى تُكايِلُ لَدْمُ العُجَى تَلْكُمُها الجَنادِلُ والحَتَنُ متابعةُ السِّهام المُقَرْطِسَة أَي التي تُصِيب القِرْطاس قال الشاعر وهل غَرَضٌ يبقى على حَتَن النَّبْل ؟ وحَتِنَ الحَرُّ اشتدَّ ويومٌ حاتِنٌ استوى أَوَّله وآخرُه في الحرّ وتحاتَنَ الدمعُ وقَعَ دَمْعَتَيْن دَمعَتَيْن وقيل تتابَع مُتساوياً قال الطِّرماح كأَنَّ العُيونَ المُرْسَلاتِ عَشِيَّةً شَآبيبُ دَمْعِ العَبْرَة المُتَحاتِن والحَتَنُ من قولك تحاتَنَت دُموعُه إذا تتابَعَت وتحاتَنَت الخِصال في النِّصال وقعت في أَصل القرطاس على تقَارُبٍ أَو تساوٍ الأَزهري الخَصْلةُ كل رَمِيَّةٍ لَزِمَت القرطاس من غير أَن تُصيبَه قال إذا وقعت خَصَلاتٌ في أَصل القِرْطاس قيل تَحاتَنَت أَي تتابَعَت قال وأَهلُ النِّضَال يحسبون كل خَصْلَتَيْن مُقَرْطِسةً قال وإذا تصارَع الرَّجُلان فصُرع أَحدُهما وَثَبَ ثم قال الحَتَنَى لا خَيْرَ في سَهْمٍ زَلَج وقوله الحَتَنَى أَي عاوِدِ الصِّراع والزّالجُ السَّهمُ الذي يقع بالأَرض ثم يُصِيبُ القِرْطاسَ قال والتَّحاتُنُ التَّبارِي قال النَّابغة يصف الرِّياح واختلافَها شَمال تُجاذِبْها الجَنُوبُ بعَرْضِها ونَزْعُ الصَّبَا مُورَ الدَّبُورِ يُحاتِنُ