كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 2)
الحَظِيظُ الغَنِيُّ المُوسِرُ قال الجوهري وأَنت حَظٌّ وحَظِيظٌ ومَحْظوظ أَي جَدِيد ذو حَظّ من الرِّزْق وقوله تعالى وما يُلَقّاها إِلا ذو حَظٍّ عظيم الحَظُّ ههنا الجنة أَي ما يُلَقّاها إِلا مَن وجبت له الجنة ومن وجبت له الجنة فهو ذو حَظٍّ عظيم من الخير والحُظَظُ والحُظَظُ على مثال فُعَل صَمْغ كالصَّبِرِ وقيل هو عُصارة الشجر المرّ وقيل هو كُحْل الخَوْلان قال الأَزهري وهو الحُدُلُ وقال الجوهري هو لغة في الحُضُض والحُضَض وهو دواء وحكى أَبو عبيد الحُضَظ فجمع بين الضاد والظاء وقد تقدَّم( حظل ) الحَظْل المَنْع من التصرّف والحركةِ حَظَل يَحْظِل ويَحْظُل حَظْلاً وحِظْلاناً وحَظَلاناً وأَنشد أَبو عمرو لمنظور الدُّبَيري تُعَيِّرُني الحِظْلانَ أُمُّ مُغَلِّس فقلت لها لَمْ تَقْذِفِينِي بِدَائياً فإِني رأَيت الباخِلينَ متاعهم يُذَمُّ ويَفْنى فارْضَخي من وِعائياً فلن تَجِدِيني في المعيشة عاجزاً ولا حِصْرِماً خِبًّا شديداً وِكائياً ويروى تُعَيِّرُني الحِظْلانَ أُمُّ مُحَلِّم والحَظْل غَيْرة الرجل على المرأَة ومَنْعُه إِياها من التصرف ومنه قول البَخْتَري الجَعْدي يصف رجلاً بشدَّة الغَيْرة والطَّبانة لكل من ينظر إِلى حَلِيلته فما يُخْطِئْك لا يُخْطِئْك منه طَبَانِيةٌ فَيَحُْظُل أَو يَغَار وحَظَل عليه حِظْلاناً حَجَر شمر حَظَلْتُ على الرجل وحَظَرْت وعَجَرْت وعَجَزْت وحَجَرْت بمعنى واحد قال سمعت ابن الأَعرابي يقوله وأَنشد بيت البَخْتري الجَعْدي وأَنشده الجوهري فما يُعْدِمْكَ لا يُعْدِمْكَ قال ابن بري صوابه فما يُعْدِمْكِ لا يُعْدِمْكِ بكسر الكاف لأَنه يخاطب مؤَنثاً والذي في شعره فما يُخْطِئْك لا يُخْطِئْك كما أَوْردناه أَولاً وقبله أَلا يا لَيْل إِنْ خُيِّرْتِ فينا بنفسي فانْظُري أَيْنَ الخِيار ولا تَسْتَبْدِلي مني دَنِيئاً ولا بَرَماً إِذا خَبَّ القُتَار فما يُخْطِئْكِ لا يُخْطِئْكِ منه طَبَانِيَةٌ فَيَحْظِلُ أَو يَغار ويروى بعَيْشِكِ فانْظُري أَين الخِيَار والطَّبَانة والطَّبَانِيَة أَن يَنْظُر الرجل إِلى حَلِيلته فإِما أَن يَحْظِلُ أَي يَكُفَّها عن الظهور وإِما أَن يغضب ويَغار ويَحْظِلُ يُضَيِّق ويَحْجُر والحَظِل المُقَتِّر وأَنشد يَحْظُل أَو يَغارا قال الأَزهري وأَما البيت الذي احتجَّ به في المُقَتِّر فَيَحْظُلَ أَو يَغَارا فإِن الرواة رَوَوْه مرفوعاً فَيَحْظُلُ أَو يَغارُ ورفعه على الاستئناف ورجل حَظُول مُضَيِّق على أَهله الجوهري رجل حَظِلٌ وحَظَّال للمُقَتِّر الذي يحاسب أَهله بما يُنْفِق عليهم والاسم الحِظْلان بكسر الحاء والحَظَلان بالتحريك مشي الغَضْبان وقد حَظَل قال فَظَلَّ كأَنَّه شاةٌ رَمِيٌّ خَفيفَ المَشْيِ يَحْظُلُ مُسْتَكِينا أَي يَكُفُّ بعض مِشْيَتِه ويمشي غَضْبان وحَظَل يَحْظُل مَشَى في شِقّ من شَكَاةٍ وهو الحاظِل يقال مَرَّ بنا فلان يَحْظُل ظالعاً وقد حَظَل المَشْي يَحْظُل حَظَلاناً إِذا كَفَّ بعض مشيه وأَنشد ابن السكيت للمَرّار العَدَويّ وحَشَوْت الغَيْظَ في أَضْلاعه فهو يَمْشي حَظَلاناً كالنَّقِر قال والكَبْشُ النَّقِر الذي قد التوى عِرْق في عُرْقوبَيْه فهو يَكُفُّ بعض مشيه قال وهو الحَظَلان قال ابن السكيت حَظِلَت النِّقِرةُ من الشاء تَحْظَل حَظَلاً أَي كَفَّت بعض مِشْيَتها والحَظَلان عَرَج الرَّجْل وحَظِلت الشاةُ حَظَلاً وهي حظُول ظَلَعَتْ وتغير لونها لِوَرَم في ضَرْعها وحَظِلَت النخلةُ وحَضِلَت بالضاد والظاء فَسَدَت أُصول سَعَفِها وقد ذكرناه في حضل وحَظِل البعيرُ بالكسر إِذا أَكثر من أَكل الحَنْظَل يذكر في ترجمة حنظل إِن شاء الله
( حظلب ) الأَزهري ابن دريد الحَظْلَبةُ ( 2 )
( 2 قوله « ابن دريد الحظلبة إلخ » كذا هو في التهذيب والذي في التكملة عن ابن دريد سرعة العدو وتبعها المجد ) العَدْوَ
( حظم ) الأزهري قال أبو تراب
( * قوله « الازهري قال أبو تراب إلخ » عبارته أهمل الليث وجوهه وقال أبو تراب إلخ ) سمعت بعض بني سُلَيْمٍ يقول حَمَزَهُ وحمظهُ أي عصره وجاء به في باب الظاء والزاي
( حظا ) الحُظْوَة والحِظْوَة والحِظَة المَكانة والمَنزِلة للرجل من ذِي سُلْطان ونحوه وجمعه حُظاً وحِظاءٌ وفي حَظِيَ عنده يَحْظَى حِظْوَة ورجُل حَظِيٌّ إذا كان ذا حُظْوة ومَنْزِلة وقد حَظِيَ عند الأَمير واحْتَظى به بمعنى وحَظِيَت المرأَة عند زوجها حُظْوة وحِظْوة بالضم والكسر وحِظَةً أَيضاً وحَظِيَ هو عندَها وامرأَة حَظِيَّة وهي حَظِيّتي وإحْدَى حَظَايايَ وفي المثل إلاَّ حَظِيَّةً
فلا أَلِيَّةً أَي