كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 2)
لفظه وتفسيره والصواب الحَوْفَلة بالفاء وهي الكَمَرة الضَّخْمة مأْخوذة من الحَقْل وهو الاجتماع والامتلاء وقال قال أَبو عمرو وابن الأَعرابي قال والحَوْقَلة بالقاف بهذا المعنى خطأٌ الجوهري الحَوْقَلة الغُرْمول اللَّيِّن وفي المتأَخرين من يقوله بالفاء ويزعم أَنه الكَمَرة الضَّخْمة ويجعله مأْخوذاً من الحَفْل وما أَظنه مسموعاً قال وقلت لأَبي الغوث ما الحَوْقَلة ؟ قال هَنُ الشيخ المُحَوْقِل وحَوْقَل الشيخُ اعتمد بيديه على خَصْرَيْه قال يا قومِ قد حَوْقَلْتُ أَو دَنَوْتُ وبَعْدَ حِيقالِ الرِّجالِ المَوْتُ ويروى وبَعْدَ حَوْقال وأَراد المصدر فلما استوحش من أَن تصير الواو ياء فَتَحه وحَوْقَله دَفَعَه والحَوْقَلة القارورة الطويلة العُنُق تكون مع السَّقَّاء والحَيْقَل الذي لا خير فيه وقيل هو اسم وأَما قول الراعي وأَفَضْنَ بعد كُظومِهِنَّ بحَرّة من ذي الأَبارق إِذ رَعَيْن حَقِيلا فهو اسم موضع قال ابن بري كُظومهن إِمساكهن عن الحَرَّة وقيل حَقِيلاً نَبْتٌ وقيل إِنه جَبَل من ذي الأَبارق كما تقول خرج من بغداد فتزوّد من المُخَرِّم والمُخَرِّم من بغداد ومثله ما أَنشده سيبويه في باب جمع الجمع لها بحَقِيل فالنُّمَيرة منزِلٌ ترى الوَحْشَ عُوذاتٍ به ومتاليا وقد تقدم ويقال احْقلْ لي من الشراب وذلك من الحِقْلة والحُقْلة وهو ما دون مِلْءِ القَدَح وقال أَبو عبيد الحِقْلة الماء القليل وقال أَبو زيد الحِقْلة البَقِيَّة من اللبن وليست بالقَلِيلة( حقلد ) الحَقَلَّدُ عَمَلٌ فيه إِثم وقيل هو الآثم بعينه قال زهير تقيّ نقيّ لم يُكَثِّر غنيمةً بنَكْهَةِ ذي قُرْبَى ولا بِحَقَلَّدِ والحقلَّد البخيل السيّء الخلق وقيل السيّء الخلق من غير أَن يقيد بالبخل الجوهري هو الضيق الخُلُق البخيل غيره هو الضيق الخلق ويقال للصغير قال الأَصمعي الحَقَلَّد الحِقْدُ والعداوة في قول زهير والقول من قال إِنه الآثم وقول الأَصمعي ضعيف ورواه ابن الأَعرابي ولا بِحَفَلَّد بالفاء وفسره أَنه البخيل وهو الذي لا تراه إِلا وهو يُشارُّ الناس ويفحش عليهم ( حقم ) الحَقْمُ ضَرْبٌ من الطير يشبه الحمام وقيل هو الحمام يمانية والحَقِيمانِ مؤخر العينين مما يلي الصدْغَيْنِ ( حقن ) حَقَنَ الشَّيءَ يَحْقُنُه ويَحْقِنُه حَقْناً فهو مَحْقُونٌ وحَقِينٌ حَبَسه وفي المثل أَبَى الحَقِينُ العِذْرةَ أَي العُذْر يضرب مثلاً للرجل يَعْتَذِر ولا عذر له وقال أَبو عبيد أَصل ذلك أَن رجلاً ضافَ قوماً فاستَسْقاهم لبَناً وعندهم لبنٌ قد حَقَنُوه في وَطْبٍ فاعْتَلُّوا عليه واعْتَذَروا فقال أَبَى الحَقينُ العِذْرةَ أَي أَن هذا الحقينَ يُكَذِّبُكم وأَنشد ابن بري في الحَقين للمُخبَّل وفي إبلٍ ستِّينَ حَسْبُ ظَعِينة يَرُوحُ عليها مَخْضُها وحَقينُها وحَقَنَ اللبنَ في القِرْبة والماءَ في السقاء كذلك وحقَنَ البَوْلَ يَحقُنُه ويَحْقِنُه حَبَسه حَقْناً ولا يقال أَحْقَنه ولا حَقَنَني هو وأَحْقَنَ الرجلُ إذا جمع أَنواع اللبن حتى يَطِيب وأَحْقَنَ بولَه إذا حَبَسه وبعيرٌ مِحْقانٌ يَحْقِنُ البولَ فإذا بالَ أَكثرَ وقد عَمَّ به الجوهريُّ فقال والمِحْقانُ الذي يَحْقِنُ بوله فإِذا بالَ أَكثرَ منه واحْتَقَنَ المريضُ احتبَسَ بَوْله وفي الحديث لا رأْيَ لحاقِبٍ ولا حاقِن فالحاقِنُ في البول والحاقِبُ في الغائط والحاقنُ الذي له بولٌ شديد وفي الحديث لا يُصَلِّيَنَّ أَحدُكم وهو حاقِنٌ وفي رواية وهو حَقِنٌ حتى يتخفَّفَ الحاقِنُ والحَقِنُ سواءٌ والحُقْنةُ دواءٌ يُحْقَنُ به المريضُ المُحْتَقِنُ واحْتَقَنَ المريضُ بالحُقْنةِ ومنه الحديث أَنه كَرِه الحُقْنةَ هي أَن يُعطى المريضُ الدواءَ من أَسفلِه وهي معروفة عند الأَطِبّاء والحاقِنةُ المَعِدة صفة غالبة لأَنها تحْقِنُ الطعامَ قال المفضل كلَّما مَلأْتَ شيئاً أَو دَسَسْتَه فيه فقد حقَنْتَه ومنه سمِّيت الحُقْنة والحاقِنةُ ما بين التَّرْقُوة والعُنُق وقيل الحاقِنتانِ ما بين التَّرْقُوَتين وحَبْلَي العاتِق وفي التهذيب نُقْرَتا التَّرْقُوتين والجمع الحواقِنُ وفي الصحاح الحاقِنةُ النُّقْرَةُ التي بين الترقوة وحبل العاتِق وهما حاقِنتان وفي المثل لأُلْزِقَنَّ حَواقِنَكَ بذَواقِنِك حَواقِنُه ما حَقَن الطعامَ من بَطْنِه وذواقِنُه أَسفَل بَطْنه ورُكْبَتاه وقال بعضهم الحَواقِنُ ما سَفُلَ من البطن والذَّواقِنُ ما عَلا قال ابن بري ويقال الحاقِنَتان الهَزْمَتانِ تحت الترقوتين وقال الأَزهري في هذا المثل لأُلْحِقَنَّ حواقِنَك بذواقِنِك وروي عن ابن الأَعرابي الحاقِنةُ المَعِدة والذاقِنةُ الذَّقَنُ وقيل الذاقِنةُ طَرَفُ الحُلْقوم وفي حديث عائشة رضي الله عنها تُوفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سَحْرِي ونَحْري وبين حاقنتي وذاقنتي وبين شَجْري وهو ما بين اللَّحْيَين الأَزهري الحاقِنةُ الوَهْدة المنخفضة بين التَّرْقُوتين من الحَلْق ابن الأَعرابي الحَقْلَةُ والحَقْنةُ وجعٌ