كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 2)

الخوفُ ولم يأْمن وروي عن الشعبي أَنه دخل على الحجاج فعاتبه في خروجه مع أَبي الأَشعث فاعتذر إِليه وقال إِنا قد اسْتَحْلَسْنا الخوفَ واكتَحَلْنا السَّهَرَ وأَصابتنا خِزْيةٌ لم يكن فيها بَرَرَرةٌ أَتْقِياء ولا فَجَرة أَقوياء قال للَّه أَبوك يا شَعْبيُّ ثم عفا عنه الفراء قال أَنت ابنُ بُعثُطِها وسُرْسُورِها وحِلْسِها وابن بَجْدَتها وابن سِمسارِها وسِفْسِيرِها بمعنى واحد والحِلْسُ الرابع من قداح المَيْسِر قال اللحياني فيه أَر بعة فروض وله غُنْم أَربعة أَنصباء إِن فاز وعليه غرم أَربعة أَنصباء إِن لم يفز وأُم حُلَيْسٍ كنية الأَتان وبنو حِلْس بُطَيْنٌ من الأَزْدِ ينزلون نَهْر المَلِك وأَبو الحُلَيْس رجل والأَحْلَسُ العَبْدِي من رجالهم ذكره ابن الأَعرابي
( حلسم ) الحِلَّسْمُ الحريص الذي لا يأْكل ما قدر عليه وهو الحَلِسُ قال ليس بِقِصْلٍ حَلِسٍ حِلَّسْمِ عند البيوت راشِنٍ مِقَمِّ
( حلط ) حَلَطَ حَلْطاً وأَحْلَطَ واحْتَلَطَ حَلَفَ ولَجَّ وغَضِبَ واجتهد الجوهري أَحْلَطَ الرجلُ في اليمين إِذا اجتهد قال ابن أَحمر وكُنّا وهُمْ كابْنيْ سُباتٍ تَفَرَّقا سِوًى ثم كانا مُنْجِداً وتِهامِيا فأَلقَى التِّهامي منهما بلَطاتِه وأَحْلطَ هذا لا أَعُودُ ورائِيا
( * قوله « لا أَعود ورائيا » في الأَصل بازاء البيت لا أريم مكانيا أ ه وهي رواية الجوهري )
لَطاتُه ثِقَلُه يقول إِذا كانت هذه حالَهما فلا يجتمعان أَبداً والسباتُ الدهر الأَزهري قال ابن الأَعرابي في قول ابن أَحمر وأَحْلَط هذا أَي أَقام قال ويجوز حَلَفَ قال الأَزهري والاحْتِلاطُ الاجتهادُ في مَحْلٍ ولَجاجةٍ الجوهري الاحْتِلاطُ الغضَب والضجَر ومنه حديث عبيد بن عمير إِنما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كشاتَيْنِ بين غَنَمَينِ فاحْتلَط عُبَيْدٌ وغَضِب وفي كلام عَلْقَمةَ بن عُلاثة إِن أَوَّل العِيِّ الاحْتِلاطُ وأَسْوَأ القوْلِ الإِفْراطُ قال الشيخ ابن بري يقال حَلَطَ في الخير وخَلَطَ في الشرّ ابن سيده وحَلِطَ عليَّ حَلَطاً واحْتَلَطَ غَضِب وأَحْلَطَه هو أَغضَبه الأَزهري عن ابن الأَعرابي الحَلْطُ الغَضَبُ من الحَلْطِ القسَمِ والحَلْطُ الإِقامة بالمكان قال والحِلاطُ الغَضَب الشديد قال وقال في موضعٍ الحُلُطُ المُقْسِمون على الشيء والحُلُط المُقِيمون في المكان والحُلُطُ الغَضابَى من الناس والحُلُط الهائمون في الصَّحارِي عِشقاً ابن سيده وأَحْلَطَ الرجل نزل بدار مَهْلكةٍ وفي التهذيب حَلَط فلان بغير أَلف وأَحْلَط بالمكان أَقام وأَحْلَط الرجلُ البعيرَ أَدخل قضيبه في حَياءِ الناقة والمعروف بالخاء معجمة
( حلف ) الحِلْفُ والحَلِفُ القَسَمُ لغتان حَلَفَ أَي أَقْسَم يَحْلِفُ حَلْفاً وحِلْفاً وحَلِفاً ومَحْلُوفاً وهو أَحد ما جاء من المصادر على مَفْعُولٍ مثل المَجْلُودِ والمَعْقُولِ والمَعْسُور والمَيْسُورِ والواحدة حَلْفةٌ قال امْرؤُ القيس حَلَفْتُ لَها باللّهِ حَلْفةَ فاجِرٍ لَنامُوا فما إنْ مِنْ حَدِيثٍ ولا صالي ويقولون مَحْلُوفةً باللّه ما قال ذلك ينصبون على إضمار يَحْلِفُ باللّه مَحْلُوفةً أَي قَسَماً والمحلوفةُ هو القَسَمُ الأَزهري عن الأَحمر حَلَفْتُ محلوفاً مصدر ابن بُزُرج لا ومَحْلُوفائه لا أَفْعَلُ يريد ومَحْلُوفِه فمَدَّها وحَلَفَ أُحْلُوفة هذه عن اللحياني ورجل حالِفٌ وحَلاَّفٌ وحَلاَّفةٌ كثير الحَلِفِ وأَحْلَفْتُ الرجُلَ وحَلَّفْتُه واسْتَحْلفته بمعنًى واحد ومثله أَرْهَبْتُه واسْتَرْهَبْتُه وقد اسْتَحْلَفَه باللّه ما فَعَلَ ذلك وحَلَّفَه وأَحْلَفَه قال النمر بن تَوْلَبٍ قامَتْ إليَّ فأَحْلَفْتُها بِهَدْيٍ قَلائِدُه تَخْتَنِقْ وفي الحديث مَن حَلَفَ على يمين فرأَى غيرها خيراً منها الحَلِفُ اليمين وأَصلُها العَقْدُ بالعَزْمِ والنية فخالف بين اللفظين تأْكيداً لعَقْدِه وإعْلاماً أَنَّ لَغْو اليمينِ لا ينعقد تحته وفي حديث حذيفة قال له جُنْدَبٌ تسْمَعُني أُحالِفُكَ منذ اليوم وقد سَمِعْته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلا تَنهاني أُحالِفُكَ أُفاعِلُكَ من الحلف اليمين والحِلْفُ بالكسر العَهْد يكون بين القوم وقد حالَفَه أَي عاهَدَه وتحالفُوا أَي تعاهَدُوا وفي حديث أَنس حالَفَ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين المهاجرين والأَنصار في دارنا مرَّتين أَي آخَى بينهم وفي رواية حالَفَ بين قريش والأَنصار أَي آخَى بينهم لأَنه لا حِلْف في الإسْلام وفي حديث آخر لا حِلْف في الإسلام قال ابن الأَثير أَصل الحِلْف المُعاقدةُ والمُعاهَدَةُ على التَّعاضُدِ والتساعُدِ والاتِّفاقِ فما كان منه في الجاهلية على

الصفحة 963

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text