كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 2)

ويجعل عليهنّ الوَطْبُ لئلا يَقْرِضَه الحُرْقُوصُ واحدتها حِمارَةٌ والحِمارَةُ خشبة تكون في الهودج والحِمارُ خشبة في مُقَدَّم الرجل تَقْبِضُ عليها المرأَة وهي في مقدَّم الإِكاف قال الأَعشى وقَيَّدَنِي الشِّعْرُ في بَيْتهِ كما قَيَّدَ الآسِراتُ الحِمارا الأَزهري والحِمارُ ثلاث خشبات أَو أَربع تعترض عليها خشبة وتُؤْسَرُ بها وقال أَبو سعيد الحِمارُ العُود الذي يحمل عليه الأَقتاب والآسرات النساء اللواتي يؤكدن الرحال بالقِدِّ ويُوثِقنها والحمار خشبة يَعْمَلُ عليها الصَّيْقَلُ الليث حِمارُ الصَّيْقَلِ خشبته التي يَصْقُلُ عليها الحديد وحِمَار الطُّنْبُورِ معروف وحِمارُ قَبَّانٍ دُوَيْبِّةٌ صغيرة لازقة بالأَرض ذات قوائم كثيرة قال يا عَجَبا لَقَدْ رَأَيْتُ العَجَبا حِمَارَ قَبَّانٍ يَسُوقُ الأَرْنَبا والحماران حجران ينصبان يطرح عليهما حجر رقيق يسمى العَلاةَ يجفف عليه الأَقِطُ قال مُبَشِّرُ بن هُذَيْل بن فَزارَةَ الشَّمْخِيُّ يصف جَدْبَ الزمان لا يَنْفَعُ الشَّاوِيِّ فيها شاتُهُ ولا حِماراه ولا عَلاَتُه يقول إِن صاحب الشاء لا ينتفع بها لقلة لبنها ولا ينفعه حماراه ولا عَلاَته لأَنه ليس لها لبن فيُتخذ منه أَقِط والحمَائر حجارة تنصب على القبر واحدتها حِمارَةٌ ويقال جاء بغنمه حُمْرَ الكُلَى وجاء بها سُودَ البطون معناهما المهازيل والحُمَرُ والحَوْمَرُ والأَوَّل أَعلى التمر الهندي وهو بالسَّراةِ كثير وكذلك ببلاد عُمان وورقه مثل ورق الخِلافِ الذي قال له البَلْخِيّ قال أَبو حنيفة وقد رأَيته فيما بين المسجدين ويطبخ به الناس وشجره عظام مثل شجر الجوز وثمره قرون مثل ثمر القَرَظِ والحُمَّرَةُ والحُمَرَةُ طائر من العصافير وفي الصحاح الحُمَّرة ضرب من الطير كالعصافير وجمعها الحُمَرُ والحُمَّرُ والتشديد أَعلى قال أَبو المهوش الأَسدي يهجو تميماً قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُكُمْ أُسُودَ خَفِيَّةٍ فإِذا لَصَافٍ تَبِيضُ فيه الحُمَّرُ يقول قد كنت أَحسبكم شجعاناً فإِذا أَنتم جبناء وخفية موضع تنسب إِليه الأُسد ولصاف موضع من منازل بني تميم فجعلهم في لصاف بمنزلة الحُمَّر متى ورد عليها أَدنى وارد طارت فتركت بيضها لجبنها وخوفها على نفسها الأَزهري يقال للحُمَّرِ وهي طائر حُمَّرٌ بالتخفيف الواحدةُ حُمَّرَة وحُمَرَة قال الراجز وحُمَّرات شُرْبُهُنَّ غِبُّ وقال عمرو بن أَحْمَر يخاطب يحيى بن الحَكَم بن أَبي العاص ويشكو إِليه ظلم السُّعاة إِن نَحْنُ إِلاَّ أُناسٌ أَهلُ سائِمَةٍ ما إِن لنا دُونَها حَرْثٌ ولا غُرَرُ الغُرَرُ لجمع العبيد واحدها غُرَّةٌ مَلُّوا البلادَ ومَلَّتْهُمْ وأَحْرَقَهُمْ ظُلْمُ السُّعاةِ وبادَ الماءُ والشَّجَرُ إِنْ لا تُدارِكْهُمُ تُصْبِحْ مَنازِلُهُمْ قَفْراً تَبِيضُ على أَرْجائها الحُمَرُ فخففها ضرورة وفي الصحاح إِن لا تلافهم وقيل الحُمَّرَةُ القُبَّرَةُ وحُمَّراتٌ جمع قال وأَنشد الهلالي والكِلابِيُّ بيتَ الراجز عَلَّقَ حَوْضِي نُغَرٌ مُكِبُّ إِذا غَفِلْتُ غَفْلَةً يَغُبُّ وحُمَّراتٌ شُرْبُهُنَّ غِبُّ قال وهي القُبَّرُ وفي الحديث نزلنا مع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فجاءت حُمَّرَةٌ هي بضم الحاء وتشديد الميم وقد تخفف طائر صغير كالعصفور واليَحْمُورُ طائر واليحمور أَيضاً دابة تشبه العَنْزَ وقيل اليحمور حمار الوحش وحامِرٌ وأُحامِر بضم الهمزة موضعان لا نظير له من الأَسماء إِلاَّ أُجارِدُ وهو موضع وحَمْراءُ الأَسد أَسماء مواضع والحِمَارَةُ حَرَّةٌ معروفة وحِمْيَرٌ أَبو قبيلة ذكر ابن الكلبي أَنه كان يلبس حُلَلاً حُمْراً وليس ذلك بقوي الجوهري حِمْيَر أَبو قبيلة من اليمن وهو حمير بن سَبَأ بن يَشْجُب بن يَعْرُبَ بن قَحْطَانَ ومنهم كانت الملوك في الدهر الأَوَّل واسم حِمْيَر العَرَنْجَجُ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي أََرَيْتَكَ مَوْلايَ الذي لسْتُ شاتِماً ولا حارِماً ما بالُه يَتَحَمَّرُ فسره فقال يذهب بنفسه حتى كأَنه ملك من ملوك حمير التهذيب حِمْيَرٌ اسم وهو قَيْلٌ أَبو ملوك اليمن وإِليه تنتمي القبيلة ومدينة ظَفَارِ كانت لحمير وحَمَّرَ الرجلُ تكلم بكلام حِمْيَر ولهم أَلفاظ ولغات تخالف لغات سائر العرب ومنه قول الملك الحِمْيَرِيِّ مَلِك ظَفارِ وقد دخل عليه رجل من العرب فقال له الملك ثِبْ وثِبْ بالحميرية اجْلِسْ فَوَثَبَ الرجل فانْدَقَّتْ رجلاه فضحك الملك وقال ليستْ عندنا عَرَبِيَّتْ من دخل ظَفارِ حَمَّر أَي تَعَلَّم الحِمْيَرِيَّةَ قال ابن سيده هذه حكاية ابن جني يرفع ذلك إِلى الأَصمعي وأَما ابن السكيت فإِنه قال فوثب الرجل فتكسر بدل قوله فاندقت رجلاه وهذا أَمر أُخرج مخرج الخبر أَي فلْيُحَمِّرْ ابن السكيت الحُمْرة بسكون الميم نَبْتٌ التهذيب وأُذْنُ الحِمَار نبت عريض الورق كأَنه شُبِّه بأُذُنِ الحمار وفي حديث عائشة رضي الله عنها ما تَذْكُر من عَجُوزٍ حَمْراءَ الشِّدقَيْنِ وصفتها بالدَّرَدِ وهو سقوط الأَسنان من

الصفحة 993

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text