كتاب اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
كما يطلق على الزمن الطويل قال تعالى: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} (¬1).
وقال تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} (¬2)، وهو اليوم الآخر، ويوم القيامة، كما ذكره الله تعالى في آيات عديدة من كتابه العزيز.
واليوم في الشرع: ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس (¬3).
ومنه قوله - تعالى -: {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ} (¬4)، وقوله: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} (¬5).
وقوله: {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ} (¬6)، وقوله: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى} (¬7)، وقوله تعالى: {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ} (¬8).
ومنه قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} (¬9).
¬_________
(¬1) سورة الحج، الآية: 47.
(¬2) سورة المعارج، الآية: 4.
(¬3) انظر «الجامع لأحكام القرآن» 1: 143، «البحر المحيط» 1: 21.
(¬4) سورة البقرة، الآية: 184.
(¬5) سورة البقرة، الآية: 184.
(¬6) سورة البقرة، الآية: 196.
(¬7) سورة البقرة، الآية: 203.
(¬8) سورة المائدة، الآية: 89.
(¬9) سورة يونس، الآية: 3.
الصفحة 236