كتاب اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

بِحَمْدِهِ} (¬1).
وقال شعيب - عليه السلام -: {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عليهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (¬2).
وقال المؤمنون فيما ذكره الله عنهم: {رَبَّنَا عليكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (¬3).
وقال تعالى: {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا} (¬4).
وقال تعالى: {كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عليهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عليهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} (¬5).
قال الزمخشري (¬6) في كلامه على قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} «فإن قلت لم قرنت الاستعانة بالعبادة؟ قلت: ليجمع بين ما يتقرب به العباد إلى ربهم، وبينما يطلبونه ويحتاجون إليه من جهته».
¬_________
(¬1) سورة الفرقان، الآية: 58.
(¬2) سورة هود، الآية: 88.
(¬3) سورة الممتحنة، الآية:4.
(¬4) سورة المزمل، الآية: 9.
(¬5) سورةالرعد، الآية: 30.
(¬6) في «تفسيره» 1: 10، وانظر «البحر المحيط» 1: 25.

الصفحة 266