كتاب مدارج السالكين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
٥ - «الفصول الأشرفية شرح منازل السائرين» لمحمد التستري (ت بعد ٧١٠). مخطوط في الفاتح (٢٧٠٧) ودار الكتب المصرية وغيرها.
٦ - «نزل السائرين في شرح منازل السائرين» لمحمود بن محمد الدركزيني (ت ٧٤٣)، في جزئين (¬١).
٧ - تعليق عليه لأبي الطاهر محمد بن أحمد القيسي (ت ٧٤٩) (¬٢).
٨ - شرح داود بن محمود القيصري الرومي (ت ٧٥١) (¬٣).
٩ - «مدارج السالكين» لابن القيم (ت ٧٥١). وهو كتابنا هذا.
١٠ - «بديع الانتفاث في شرح القوافي الثلاث» في شرح الأبيات الثلاثة الأخيرة من «منازل السائرين» ليوسف بن عبد الله الكوراني (ت ٧٦٨)، مخطوط في برلين ٢٨٣١، وغيرها.
١١ - شرح محمود بن الحسن الفركاوي القادري (من القرن الثامن). مطبوع.
١٢ - «مرآة الناظرين في شرح منازل السائرين» لصائن الدين علي بن داود بن سليمان الأصفهاني (ت ٨٣٦) (¬٤). وهو مخطوط في أياصوفيا ١٩٣٤ (ونُسب لجمال الدين يوسف بن داود الفارسي).
_________
(¬١) «طبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة (٣/ ٧٤)، «الدرر الكامنة» (٤/ ٣٣٨). وفي «كشف الظنون» (٢/ ١٨٢٨): «تنزل السافرين».
(¬٢) «الدرر الكامنة» (٣/ ٣١٤).
(¬٣) «هدية العارفين» (١/ ٣٦١).
(¬٤) «إيضاح المكنون» (٢/ ٤٦٢).
وقد جمعت الفاتحة الوسيلتين: التّوسُّلَ بالحمد لله والثناء عليه وتمجيده، والتّوسُّلَ إليه بعبوديّته وتوحيده. ثمّ جاء سؤال أهمِّ المطالب وأنجح الرَّغَبات ــ وهو الهداية ــ بعد الوسيلتين؛ فالدّاعي به حقيقٌ بالإجابة.
ونظير هذا: دعاء النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - الذي كان يدعو به إذا قام يصلِّي من اللَّيل. رواه البخاريُّ في "صحيحه" (¬١) من حديث ابن عبّاسٍ - رضي الله عنهما -: "اللهمّ لك الحمد، أنت نور السّماوات والأرض ومن فيهنّ. ولك الحمد، أنت قَيِّمُ السّماوات والأرض ومن فيهنّ. ولك الحمد، أنت الحقُّ، ووعدك الحقُّ، ولقاؤك حقٌّ، والجنّة حقٌّ، والنّار حقٌّ، والنّبيُّون حقٌّ، والسّاعة حقٌّ، ومحمّدٌ حقٌّ. اللهمّ لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكّلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ. فاغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ. أنت إلهي لا إله إلّا أنت". فذكر التّوسُّل إليه بحمده والثّناء عليه وبعبوديّته له، ثمّ سأله المغفرة.
فصل
في اشتمال هذه السُّورة على أنواع التّوحيد الثّلاثة التي اتّفقت عليها الرُّسل صلوات الله وسلامه عليهم.
التّوحيد نوعان: نوعٌ في العلم والاعتقاد، ونوعٌ في الإرادة والقصد.
---------------
(¬١) برقم (١١٢٠) وغيره، ومسلم (٧٦٩).