كتاب مدارج السالكين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
٢٠ - شرح عبد الرؤوف المناوي (ت ١٠٣١). مطبوع
٢١ - «عماد السالكين في حلّ الصعاب من كتاب منازل السائرين»، لمحمد بن محمد المحقق الأردبيلي (؟). مخطوط في تشستربيتي ٤٢٧٧/ ٥ منسوخ سنة ١٠٦٢.
٢٢ - شرح محمد بن كمال الدين بن محمد الحسيني الحنفي (ت ١٠٨٥) (¬١).
٢٣ - «مقامات العارفين في شرح منازل السائرين»، لمحمد مؤمن الجزائري الشيعي (ت ١١١٨) (¬٢).
٢٤ - «نزهة الناظرين وتحفة القاصرين في شرح منازل السائرين»، لمحمد بن منصور المقدسي المعروف بابن نشوار (؟). مخطوط في خزانة بن يوسف بمراكش ٨٢ وغيرها.
٢٥ - «منهاج المريدين إلى شرح منازل السائرين»، لعلوي بن عبد الله (؟). مخطوط في المكتب الهندي ٦٠١.
٢٦ - شرح عبد الغني التلمساني (؟) (¬٣).
٢٧ - شرح لطف الله كوكس كور علي (؟). مخطوط في مكتبة الأوقاف بحلب ٣٧٠٢/ ٢٥٦٨.
_________
(¬١) «خلاصة الأثر» (٤/ ١٢٥).
(¬٢) «إيضاح المكنون» (٢/ ٤٦٢).
(¬٣) «كشف الظنون» (٢/ ١٨٢٨).
صفات (¬١) إله الجهميّة التي عاب بها الأصنام (¬٢)، نسبوها (¬٣) إليه، تعالى عمّا يقول الظّالمون والجاحدون علوًّا كبيرًا!
فقال تعالى حكايةً عن خليله إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسّلام في محاجَّته لأبيه: {يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا} [مريم: ٤٢]. فلو كان إله إبراهيم بهذه المثابة لقال له آزر: وأنت إلهك بهذه المثابة، فكيف تنكر عليّ! لكن كان مع شركه أعرف بالله من الجهميّة. وكذلك كفّار قريشٍ كانوا مع شركهم مقرِّين بصفات الصّانع سبحانه وعلوِّه على خلقه.
وقال (¬٤) تعالى: {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا} [الأعراف: ١٤٨]. فلو كان إله الخلق سبحانه وتعالى كذلك لم يكن في هذا الإنكارُ عليهم، ولا الاستدلالُ على بطلان إلهيته بذلك (¬٥).
فإن قيل: فالله تعالى لا يكلِّم عباده.
قيل: بلى، قد كلَّمهم. فمنهم من كلَّمه من وراء حجابٍ، منه إليه بلا واسطةٍ كموسى عليه السلام. ومنهم من كلَّمه على لسان رسوله الملكيِّ،
---------------
(¬١) م، ع: "صفة".
(¬٢) ما عدا ش: "الأجسام"، تصحيف. وقد أصلح في م.
(¬٣) ش: "فنسبوها".
(¬٤) ما عدا ع: "قال" دون الواو قبله.
(¬٥) كذا في جميع النسخ، وضبط "الإنكار" في ش، ع بضم الراء. وفي هامش ق: "لعله حجَّة" مع وضع إشارة بعد "بذلك". يعني: "لم يكن في هذا الإنكارِ عليهم والاستدلالِ ... حجَّةٌ". والهامش نفسه في ج.