كتاب مدارج السالكين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

فإن كان التّوكُّل معلولًا بما ذُكِر، فالتَّفويض أيضًا كذلك؛ وليس (¬١) فليس.
ولولا أنَّ الحقَّ لله ورسوله، وأنَّ كلَّ من عدا الله ورسوله فمأخوذٌ من قوله ومتروك، وهو عرضة الوهم والخطإ= لما اعترضنا على من لا نلحق غبارهم، ولا نجري معهم في مضمارهم، ونراهم فوقنا في مقامات الإيمان ومنازل السائرين كالنُّجوم الدَّراريِّ.
ومن كان عنده علمٌ فليرشد (¬٢) إليه، ومن رأى في كلامنا زيغًا وخطأً (¬٣) فليُهدِ إلينا الصواب، نشكُرْ له سعيَه ونقابِلْه بالقبول والإذعان والانقياد والتسليم. والله الموفِّق.
* * * *
---------------
(¬١) ش: «وإن ليس».
(¬٢) ع: «فليرشدنا».
(¬٣) ع: «زيغًا أو نقصًا وخطأً».

الصفحة 421