كتاب مسند أبي داود الطيالسي بالحواشي (نسخة مقابلة) (اسم الجزء: 4)
وَإِنْ عَلاَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ كَانَتْ أُنْثَى بِإِذْنِ اللهِ؟ قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللهُمَّ اشْهَدْ .
قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ؟ قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ، قَالُوا: أَنْتَ الآنَ، حَدِّثْنَا مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ، أَوْ نُفَارِقُكَ، قَالَ: وَلِيِّيَ جِبْرِيلُ، وَلَمْ يَبْعَثِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إِلاَّ وَهُوَ وَلِيُّهُ، قَالُوا: فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ، لَوْ كَانَ وَلِيُّكَ غَيْرَهُ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ لَبَايَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ، قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ؟ قَالُوا: إِنَّهُ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَنَزَلَتْ: {فَبَاؤُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضِبٍ}.
الصفحة 452