كتاب موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (اسم الجزء: 3)
يروي عن الزهري، فقال علي: سفيان بن عيينة، وقلت أنا: مالك بن أنس، وقلت: مالك أقل خطأ عن الزهري، وابن عيينة يخطىء في نحو من عشرين حديثًا عن الزهري، في حديث كذا، وحديث كذا، فذكرت منها ثمانية عشر حديثًا، وقلت: هات ما أخطأ فيه مالك، فجاء بحديثن، أو ثلاثة، فرجعت فنظرت فيما أخطأ فيه ابن عيينة، فإذا هي أكثر من عشرين حديثًا. «العلل» (2543 ب) .
• وقال عبد الله: قال أبي: مات مالك بن أنس سنة تسع وسبعين. «العلل» (4646) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: أخبرني عبد الله بن نافع، قال: كان مالك بن أنس يقول: الإيمان قول وعمل، ويقول: كلم الله موسى، وقال: ملك الله في السماء، وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه شيء، وتلا هذه الآية " مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ " من قال القرآن مخلوق يوجع ضربًا ويحبس حتى يتوب. «العلل» (1783 ط) .
• وقال عبد الله: كتب إلي ابن خلاد، قال: سمعت يحيى، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: لما قدم علينا الزهري جعلناها أطرافًا ورفعناها إلى عُبيد الله بن عمر يسأل الزهري ليسهل علينا أمره. «العلل» (5804) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: مالك، وابن جريج حافظان وذكرهما ثانية فقال: هما مستثبتان. «العلل» (5140) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يذكر عن حميد بن الأسود، قال: ما تقلد أهل المدينة قولاً بعد زيد بن ثابت كما تقلدوا قول مالك بن أنس، يعني لقبولهم لقول مالك بن أنس. «العلل» (5145) .
• وقال ابن هانىء: قيل له (يعني أبا عبد الله) : فأي أصحاب الزهري أحب إليك؟ قال: مالك أحبهم إلي في قلة روايته، وبعده معمر. «سؤالاته» (2128) .
• وقال ابن هانىء: سألت أبا عبد الله: أيما أثبت عندك في حديث الزهري معمر وابن عيينة، أو مالك، أو يونس، أو إبراهيم بن سعد، أو محمد بن الوليد الزبيدي، أو عقيل؟ قال: معمر أحبهم إلي وأحسنهم حديثًا وأصح بعد مالك. «سؤالاته» (2273) .
• وقال ابن هانىء: وسَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : ما روى مالك عن أحد إلا وهو ثقة، كل من روى عنه مالك فهو ثقة. «سؤالاته» (2367) .
• وقال المروذي: قال أبو عبد الله: مالك حجة. «سؤالاته» (45) .