كتاب المسائل العسكريات في النحو العربي

65 - لسنا كمن جعلت إياد دارها
تكريت ترقب حبها أن يحصدا
وليس هذا كما أنشده أبو إسحاق عن الأحوال للبيد:
66 - لعمرك أن كان المخبر صادقا
لقد رزئت في آخر الدهر جعفر
إذا كان أما كلُّ شئ سألته
فيعطى، وأما كلُّ ذنب فيغفر
ألا ترى أنَّ في التنزيل: (يوم يرون الملائكة، لا بشرى يومئذ للمجرمين ....)
وقال (ينبئكم إذا مزقتم كلُّ ممزق أنكم لفى خلق جديد). ومن الضرورة التي تستقيم لا تستجاز في الكلام ما يفعله الشاعر لإقامة الوزن من تحريف الإسم، ووضعه موضعه لفظا على معناه، وإن لم يكن العلم المتعارف، من ذلك ما أنشده أبو الحسن الأخفش:
67 - بني رب الجواد فلا تفيلوا
فما أنتم فنعذركم لفيل
قال أبو بكر: أراد: ربيعة الفرس، فلم يستقم الوزن له. فعدل إلى (رب الجواد) قال:

الصفحة 102

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text