كتاب مرويات فضائل علي بن أبي طالب في المستدرك

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
=
ولا يُظنُّ أن الترمذي يصحح الحديث بقوله السابق، إنما يشير إلى تفرد شريك به، وقد ضعَّفه هو نفسه بعد روايته مباشرة، فقال: هذا حديث غريب منكر. ا. هـ
وسأل عنه البخاري في العلل الكبير (س: ٦٩٩) فقال: سألت محمدا عنه، فلم يعرفه، وأنكر هذا الحديث. ا. هـ
وممن أشار إلى التفرد أيضا: الإمام الطبري.
قال بعد أن أخرج الحديث: وهذا خبر صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، لعلتين: إحداهما: أنه خبر لا يعرف له مخرج عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه. والأخرى: أن سلمة بن كهيل عندهم ممن لا يثبت بنقله حجة. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وقول الطبري: صحيح سنده، لا يسلم له، لما تقدَّم من ضعف ابن الرومي، وتفرد شريك.
وممن رواه عن سلمة بن كهيل أيضا: ولده يحيى بن سلمة.
فرواه يحيى بن سلمة، عن أبيه، عن سويد بن غفلة، عن الصنابحي، ولم يسنده! ذكر ذلك الدارقطني في علله (٣/ ٢٤٧).
لكن يحيى هذا: متروك!
وقد ضعَّف الدارقطني أيضا الحديث في علله (٣/ ٢٤٧) فقال: والحديث مضطرب غير ثابت، وسلمة لم يسمع من الصنابحي. ا. هـ
الطريق الثاني: عامر بن شراحيل الشعبي. =

الصفحة 292