كتاب مرويات فضائل علي بن أبي طالب في المستدرك

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
=
ويقول الشيخ المعلمي في تحقيقه للفوائد المجموعة (ص: ٣٥٣): كل من تأمل منطوق الخبر، ثم عرضه على الواقع، عرف حقيقة الحال، والله المستعان. ا. هـ
القسم الثاني: يصحح أو يحسن الحديث ويقبله.
وهذا القسم رأى أن كثرة طرق الحديث ترتقي به من الضعف إلى الحسن على أقل الأحوال، وأن متنه لا نكارة فيه، بل هناك وجه لتفسيره وفهمه.
وممن وقفنا عليه من هذا القسم:
١ - محمد بن جرير الطبري.
قال في تهذيب الآثار (ص: ١٠٥ - مُسنَد علي) بعد أن أخرج الحديث: وهذا خبر صحيح سنده. ا. هـ
٢ - أبو عبدالله الحاكم.
أخرج الحديث - كما هو هنا - وقال عقبه: صحيح الإسناد. ا. هـ
٣ - صلاح الدين العلائي.
قال في النقد الصحيح لما اعترض من أحاديث المصابيح (ص: ٥٣): الحديث ينتهي إلى درجة الحسن المحتج به، ولا يكون ضعيفا، فضلا عن أن يكون موضوعا. ا. هـ
وتعقَّبه الزركشي في الأحاديث المشتهرة (ص: ١٦٥) بقوله: فيما ذكره نزاع. ا. هـ
تنبيه هام: نقل المُناوي في فيض القدير (٣/ ٤٦) قول العلائي السابق، لكنه نسبه للزركشي! وليس ذلك بصحيح، بل هو كلام العلائي، ونقله عنه الزركشي، ثم تعقَّبه بما نقلنا. وفائدة هذا التنبيه ألا يُعد الزكشي ممن قَبِلَ الحديث، بل هو في كلامه يجنح إلى القسم الأول. =

الصفحة 301