كتاب جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 6)
غُرُوبِهَا) الآية (¬١). ومثلها في (ق) (¬٢)، وقال: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (٤٨) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (٤٩)) (¬٣)، وقال: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (٥٥)) (¬٤)، وقال: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (١٠٣)) (¬٥). فأمر بفعل الصلوات في مواقيتها مطلقًا وعمومًا، وأمر به مفصلاً وخصوصًا في الآيات التي عينتها.
وقال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنه سيكونُ عليكم أُمَرَاءُ يُؤخِّرون الصلاةَ عن وقتِها، فصَلُّوا الصلاةَ لوقتِها، ثم اجعلوا صلاتكم معهم نافلةً" (¬٦).
وقال: "من نامَ عن صلاةٍ أو نَسِيَها" الحديث (¬٧). وقال: "ليس في النوم تفريطٌ، إنما التفريطُ في اليقظة، أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقتُ التي تلِيها" (¬٨). وقال: "من فاتَتْه صلاةُ العصر فقد حَبِطَ عملُه" (¬٩)، و"من فاتتْه صلاةُ العصر فكأنما وُترَ أهله وماله" (¬١٠)، وقال: "الوقتُ ما بين
---------------
(¬١) سورة طه: ١٣٥.
(¬٢) سورة ق: ٣٩.
(¬٣) سورة الطور: ٤٨ - ٤٩.
(¬٤) سورة غافر: ٥٥.
(¬٥) سورة النساء: ١٠٣.
(¬٦) أخرجه مسلم (٦٤٨) عن أبي ذر.
(¬٧) سبق تخريجه.
(¬٨) أخرجه أحمد (٥/ ٣٠٥) وأبو داود (٤٤١) والترمذي (١٧٧) والنسائي (١/ ٢٩٤) من حديث أبي قتادة.
(¬٩) سبق تخريجه.
(¬١٠) سبق تخريجه.