كتاب جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 7)
"ربعة"، أو مئة وثمانون درجة، فيقولون: "قابلة" (¬١).
أو يكونان على درجة واحدة، فيقولون: "قارنة"، جعلوا ذلك بخلاف الوتر، حتى إذا كتب أحدهم: (ورنة) (¬٢) قَطَعَ حَرْفَها لتصيرَ مثلَّثة، فهذا من الاستقسام بالأزلام.
وكذلك الضرب بالشعير والحصى لطلب علم ما يكون. وكذلك النظر في الألواح. فهذا وشِبْهه من الاستقسام بالأزلام. وهذه الأربعة كما قال تعالى: {رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ}.وقد أمرنا تعالى باجتناب هذا الرجس بقوله: {فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: ٩٠] والله أعلم (¬٣).
***
مسألة من كلام الشيخ تقي الدين ابن تيمية في قوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ} إلى قوله: {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ} [المائدة: ٣].
الجواب:
الحمد لله.
---------------
(¬١) انظر "الفتاوى": (٦/ ٥٤٨ ــ الرسالة العرشية).
(¬٢) غير واضحة في الأصل.
(¬٣) انظر "مجموع الفتاوى": (٢٣/ ٦٧ - ٦٨)، (٣٥/ ١٧١ - ١٧٢).