كتاب جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 9)
الإسلام والتوحيد وعبادة الله وحده وما بعث به رسوله، فمنَّ الله في ذلك بمننٍ لا يُقْدَر قدرُها.
وقد كتب الخادمُ في ذلك أمورًا كثيرة (¬١)، وما كنتُ أرجو أن يتهيَّأ مثلُها بدون هذه القضيَّة، وكثيرٌ من ذلك عند الشيخ أبي عبد الله (¬٢)، وبعضه عند عبد الله الإسكندراني (¬٣)، فأيما طلبتَ هذا أو هذا فهو بِوَقْفِ خِدْمَتِك.
---------------
(¬١) قال ابن عبد الهادي في "العقود الدرية" (٤٣٥): "وكتب في المسألة التي حُبِس بسببها عدة مجلدات، منها: كتابٌ في الردِّ على ابن الإخنائي قاضي المالكية بمصر، تُعْرَف بالإخنائية، ومنها: كتابٌ كبيرٌ حافلٌ في الردِّ على بعض قضاة الشافعية، وأشياء كثيرة في هذا المعنى". وذكر ذلك أيضًا في (٦١).
(¬٢) محمد بن عبد الله بن رُشَيِّق المغربي الفقيه المالكي، من أكثر أصحاب شيخ الإسلام كتابةً لكلامه وحرصًا على جمعه، وكان أبصر بخطِّ الشيخ منه، توفي سنة ٧٤٩. انظر: "العقود الدرية" (٤٠)، و"البداية والنهاية" (١٨/ ٥١٠)، و"ذيل مشتبه النسبة" لابن رافع (٢٧)، و"المشتبه" للذهبي (٣١٧).
(¬٣) جمال الدين عبد الله بن يعقوب بن سيدهم، المحدِّث العالم، المعروف بابن أردبين، كتب كثيرًا من تصانيف ابن تيمية وفتاويه، وتوفي سنة ٧٥٤. قال الذهبي في "المعجم المختص بالمحدثين" (١٣٢): " أوذي من أجل ابن تيمية، وقُطِع رزقُه، وبالغوا في التحريز عليه". وانظر: "الوفيات" لابن رافع (٢/ ١٦٣) , و"الرد الوافر" (١٠٣).