كتاب المعجم الأوسط (اسم الجزء: 2)
1415 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ قَالَ: نا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§أَنْتُمْ تُكْمِلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً، نَحْنُ خَيْرُهَا وَآخِرُهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ إِلَّا ضَمْرَةُ "
1416 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ قَالَ: نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ §يَبْدَءُونَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا مُؤَمَّلٌ "
1417 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْمُسْتَامِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «إِنْ كَانَتِ §الصَّلَاةُ لَتُقَامُ، فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَنْعَسَ بَعْضُ النَّاسِ» ، «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا مَخْلَدٌ»
1418 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أَبُو الرَّبِيعِ الْأَعْرَجُ خَالِدٌ السَّمْتِيُّ قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ رَاشِدٍ أَبُو عُثْمَانَ قَالَ: نا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَتْ، وَكَانُوا يَحْمِلُونَ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَلَى الْأَسِرَّةِ سَوَاءً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ بِالْحَبَشَةِ، وَهُمْ نَصَارَى -[112]- أَهْلُ كِتَابٍ، وَهُمْ يَجْعَلُونَ لِلْمَرْأَةِ نَعْشًا فَوْقَهُ أَضْلَاعٌ، يَكْرَهُونَ أَنْ يُوصَفَ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهَا، أَفَلَا §أَجْعَلُ لِابْنَتِكَ نَعْشًا مِثْلَهُ؟ فَقَالَ: «اجْعَلِيهِ» ، فَهِيَ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ نَعْشًا انْتُعِشَ فِي الْإِسْلَامِ لِرُقَيَّةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ إِلَّا خَلَفٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو الرَّبِيعِ الْأَعْرَجُ»
الصفحة 111