كتاب المعجم الأوسط (اسم الجزء: 3)

3012 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ قَالَ: نا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ يُذْكَرُ أَحَدُهُمَا مَا لَمْ يُذْكَرِ الْآخَرُ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَضْحَى فَقَالَ: «§مَنْ تَوَجَّهَ قِبْلَتَنَا، وَصَلَّى بِصَلَاتِنَا، وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَلَا يَذْبَحْ حَتَّى يُصَلِّيَ» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ، وَإِنِّي عَجَّلْتُ نُسُكِي لِأُطْعِمَ أَهْلِي وَأَهْلَ دَارِي وَجِيرَانِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعِدْ ذَبِيحَةً أُخْرَى» . فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي عَناقًا لَبُونًا هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ قَالَ: «اذْبَحْهَا، فَإِنَّهَا خَيْرُ نُسُكِكَ، وَلَا تُجِزِئُ ذَبِيحَةً عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ»
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ، إِلَّا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَلَا رَوَاهُ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ
3013 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ قَالَ: نا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا أَبُو النَّضْرِ قَالَ: نا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ §الْكَلْبَ الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ شَيْطَانٌ»
لَمْ يَرْوِ مُجَاهِدٌ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ غَيْرَ هَذَا، وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا لَيْثٌ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ لَيْثٍ إِلَّا شَيْبَانُ
إِسْحَاقُ بْنُ خَالَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ
3014 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ خَالَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ قَالَ: نا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمُدَّ اللَّهُ فِي عُمْرِهِ، وَيُوَسِّعَ -[234]- لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيَدْفَعَ عَنْهُ مِيتَةَ السَّوْءِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»

الصفحة 233