كتاب المعجم الأوسط (اسم الجزء: 4)
4402 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: نا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ قَالَ: حَدَّثَنَي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنِ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ، فَإِذَا سَكَتَ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ، حَتَّى يُذَكِّرَهُ مَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُهُ، حَتَّى يُوَهَمَ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى فَإِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى؟ زَادَ أَمْ نَقَصَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ، فَإِنَّهُمَا الْمُرْغِمَتَانِ»
4403 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَثُ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ شُعْبَةَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§صَلُّوا صَلَاةَ الْأَوَّلِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ، وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَالْمَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَسْقُطُ الشَّفَقُ، وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ، وَالصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ»
4404 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: -[351]- سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ قِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: «§كَانَ يُوضَعُ لَهُ وَضُوءَهُ وَسِوَاكَهُ، ثُمَّ يَبْعَثُهُ اللَّهُ مَتَى شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ لَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَسْتَاكُ، وَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ تِسْعَ رَكَعَاتٍ، وَرَكْعَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَكَانَ إِذَا مَرِضَ أَوْ لَمْ يَقُمْ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً»
الصفحة 350