كتاب المعجم الأوسط (اسم الجزء: 7)
إِلَيْهِ، فَتَعَلَّقُوا بِهِ، فَقَالُوا: تَعَالَ، فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِ الْمَلِكِ قَالَ: لَا أُرِيدُهُ. فَقَالُوا: لَا يَدَعُكَ الْمَلِكُ، إِنْ بَلَغَهُ أَنَّ مِثْلَكَ مَرَّ وَلَمْ يُصِبْ مِنْ طَعَامِهِ شَقَّ عَلَيْهِ، وَخَشِينَا أَنْ يُصِيبَنَا مِنْهُ عُقُوبَةٌ، فَأَكْرَهُوهُ، فَأَدْخَلُوهُ، حَتَّى جَاءُوا بِهِ إِلَى الطَّعَامِ فَقَرَّبُوا إِلَيْهِ الطَّعَامَ، فَقَالَ بِثِيَابِهِ هَكَذَا فِي الطَّعَامِ، فَقَالُوا: مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: إِنِّي جِئْتُكُمْ فِي شَارَةٍ سَيِّئَةٍ، وَثِيَابٍ رَثَّةٍ، فَأَخْبَرْتُكُمْ أَنِّي جَائِعٌ، فَمَنَعْتُمُونِي، وَإِنِّي جِئْتُكُمْ فِي شَارَةٍ حَسَنَةٍ، وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ، فَأَكْرَهْتُمُونِي، وغَلَبْتُمُونِي، وأَبَيْتُمْ أَنْ تَدَعُونِي، فَقَبَّحَكُمُ اللَّهُ، وقَبَّحَ مَلِكَكُمْ، وَإِنَّمَا يَصْنَعُ مَلِكُكُمْ هَذَا الطَّعَامَ لِلدُّنْيَا، وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ قَالَ: فَارْتَفَعَ الْمَلَكُ، وَنَزَلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الْكَلَامِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا سُلَيْمَانُ الْقَافِلَّانِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَيْبَانُ، وَرَوَى الْكَلَامَ الْأَوَّلَ: «لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمْ» : هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْحَفْرِيُّ "
7108 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، نَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ، نَا يَزِيدُ بْنُ تَمِيمِ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي تَمِيمُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مَرْحُومٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنِي الْمُنْتَصِرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§مَنْ بَاعَ دَارًا لَمْ يَسْتَخْلِفْ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي ثَمَنِهَا»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ "
الصفحة 143