كتاب المعجم الأوسط (اسم الجزء: 7)
7269 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ، نَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي غَسَّانَ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ §إِدْرِيسَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ صَدِيقًا لِمَلَكِ الْمَوْتِ، فَسَأَلَهُ أَنْ يُرِيَهَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، فَصَعِدَ بِإِدْرِيسَ فَأَرَاهُ النَّارَ فَفَزِعَ مِنْهَا، وَكَادَ يُغْشَى عَلَيْهِ، فَالْتَفَّ عَلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ بِجَنَاحِهِ، فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ: أَلَيْسَ قَدْ رَأَيْتَهَا؟ فَقَالَ: بَلَى، وَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ حَتَّى أَرَاهُ الْجَنَّةَ فَدَخَلَهَا، فَقَالَ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ: أَلَيْسَ قَدْ رَأَيْتَهَا؟ قَالَ: بَلَى، هَذِهِ وَاللَّهِ الْجَنَّةُ، فَقَالَ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ: فَانْطَلِقْ قَدْ رَأَيْتَهَا قَالَ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ: حَيْثُ كُنْتَ، قَالَ إِدْرِيسُ: لَا وَاللَّهِ لَا أَخْرُجُ مِنْهَا بَعْدَ إِذْ دَخَلْتُهَا، فَقِيلَ لِمَلَكِ الْمَوْتِ: أَلَيْسَ أَنْتَ أَدْخَلْتَهُ إِيَّاهَا، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ دَخَلَهَا أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "
7270 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرْخِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، نَا نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §إِذَا صَلَّى فَرَّجَ أَصَابِعَهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ إِلَّا إِسْحَاقُ الْفَرْوِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ "
7271 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا -[202]- عِرَاكُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي هَذِهِ فَحَفِظَها حَتَّى يَبَلِّغَهَا غَيْرَهُ: §ثَلَاثٌ لَا يُغَلَّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنُّصْحُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَاللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ، فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ، إِنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ويُشَتِّتِ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَلَا يَأْتِيهِ مِنْهَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ تَكُنِ الْآخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، ويكفيهِ ضَيْعَتَهُ، وتَأْتِيهِ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ إِلَّا عِرَاكُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ "
الصفحة 201